اعترف طالب دكتوراه في الرياضيات البحتة يُدعى كيروين هامبشاير، بأنه يمر بـ«أزمة روحية» من جراء تهديد #الذكاء_الاصطناعي بسلب الجزء الأهم والأكثر مغزىً من عمله؛ وحذّر من أنه بينما تكتشف البرمجيات براهين جديدة، فإن علماء الرياضيات باتوا يتحولون إلى مجرد متفرجين.@parmy
https://t.co/vbH0ohiak1
@MUNQITHDAGHER ما يثير الاهتمام جدا وجود أربع عشرة جامعة سعودية في تصنيف شنغهاي للعام ٢٠٢٦، لا أتذكر وجود هذا العدد من الجامعات السعودية في التصنيف من قبل مما يدل على وجود برنامج علمي للارتقاء بأداء الجامعات وفقا لمعايير الكفاءة و الشفافية.
عائلة بأكملها قتلتها إسرائيل اليوم في انصار: الأب علي الحاج حسن، زوجته المعلمة والمترجمة زينب ناصر الدين، وأولادهما الأربعة حسين وزهراء وعباس وحسن.
ستة أرواح، أطفأتها إسرائيل في لحظة. ستة أسماء، ست حكايات، وعائلة كان لها بيت وحياة وأحلام، قبل أن يحوّلها العدو|. ن إلى فاجعة.
كلما اگلب بالتايم واشوف جزء من المنشورات اتذكر مقولة امبرتو ايكو في خطابه اثناء نيله شهادة الدكتوراه الفخرية سنة 2015
لقد منحت وسائل التواصل الاجتماعي حق الكلام لفيالق من البُلهاء الذين كانوا في السابق لا يتكلمون إلا في الحانات بعد تناول كأس من النبيذ دون أن يلحقوا الضرر بالمجتمع وكان يتم إسكاتهم فوراً بينما أصبح لهم الآن نفس الحق في الكلام الذي يتمتع به حائز على جائزة نوبل إنه غزو البُلهاء
ومقولة ثانية ما اتذكر قائلها بنفس الفترة الزمنية
في الماضي كان لكل قرية أحمقُها الذي لا يصغي أحد لحماقاته حتى جائت منصات التواصل فجمعت حمقى القرى جميعاً ليتبادلوا الترفيه بحماقات بعضهم حينها ظن أحمق القرية أنه صاحب رأي وجمهور وصار للحماقة قاعدة يرتكزون عليها
هاي ب2015 همزين ما شافوا 2026 والا شچان گالوا🤷
#تصبحون_على_خير
سر النبتة وسرقة الخلود: لماذا لم يُصنع فيلم عالمي عن جلجامش؟
حلقة جديدة من برنامجي #مع_سعداوي
قراءة وتحليل ومعلومات جديدة عن ملحمة جلجامش
https://t.co/0DZWW71QWH
🔴 (بيع عقارات الدولة) لغرض توفير الرواتب، خيانة للأمانة وخطيئة كبرى ستضاف إلى سلسلة الخطايا التي ارتكبتها الحكومات العراقية المتعاقبة!
🔴 قبل كل شئ، عقارات الدولة هي أصول مملوكة للدولة العراقية والشعب العراقي، والحكومات العراقية المتتابعة تعتبر سلطات مسؤولة عن المحافظة على تلك الأصول وإدامتها وإدارتها وليس عرضها للبيع والتصرف بأموالها!
🔴 نقص السيولة وتعثر صادرات النفط لا يعني انه أصبح لدى الحكومة العراقية ذريعة كافية (لتمد يدها) على أملاك الدولة العقارية والتصرف بها لمعالجة أخطاء مالية هي ومن قبلها من يتحمل مسؤولية نتائجها وليس عقارات الدولة!
🔴 الأخطر من ذلك أن بيع عقارات الدولة في بيئة تعاني من ضعف الرقابة، وانتشار الفساد، وغياب الشفافية، قد يتحول إلى أكبر عملية لإعادة توزيع خاطئ للثروة العامة لصالح قلة من المنتفعين!
🔴 فغالباً ما ستُباع تلك الأصول بأقل من قيمتها الحقيقية، أو تُمنح بطرق تفتقر إلى المنافسة العادلة، لتنتقل ملكية أصول استراتيجية من الدولة إلى شبكات المال والنفوذ، وتفتح الباب واسعاً أمام الفساد وغسل الأموال!
🔴 الأسوأ أن بيع هذه الأصول سيزيد من تركّز الثروة والنفوذ بيد الفئات نفسها التي استفادت طوال السنوات الماضية من الفساد والمحاصصة والامتيازات، فتزداد تلك الفئات قوة وتأثيراً اقتصادياً وسياسياً، بينما تزداد الدولة ضعفاً بعد أن تفقد جزءاً من أصولها الاستراتيجية ومصادر قوتها المستقبلية!
🔴 وإذا كان لا بد من الاستفادة من عقارات الدولة، فالحل ليس ببيعها، بل استثمارها وتطويرها أو الدخول بها في شراكات استثمارية مدروسة تحقق إيرادات مستدامة مع الحفاظ على ملكية الأصول للأجيال القادمة، بدلاً من بيعها وخسارتها إلى الأبد!
🔴 لذلك على الحكومة العراقية ان تُخرج عقارات الدولة من حساباتها، وان تفكر في خيارات أخرى لمعالجة مشاكلها المالية بعيداً عن مقدرات الدولة وأملاكها!
🔴 فالدول المحترمة تبني أصولها وتزيد قيمتها عاماً بعد عام، أما الدول التي تبدأ ببيع ممتلكاتها لتمويل الإنفاق الجاري، فهي دول فاسدة وفاشلة قد خانت الأمانة امام الشعب!
تحياتي 🌷
🔴 المرحلة الآن في العراق هي مرحلة (دفع الثمن) وجني ثمار أخطاء واخفاقات أكثر من عشرين عاماً، شاركت فيها الحكومات المتعاقبة، والأحزاب، والبرلمان، ومؤسسات الرقابة وكل من استفاد من هذا النظام أو سكت عنه أو برّر فشله!
🔴 خسائر وإخفاقات وفساد وسوء إدارة تراكمت طوال هذه السنوات من دون علاج حقيقي، لأن الجميع كان منشغلاً بتقاسم الغنائم، ومن كان يفترض به أن يراقب الحكومة كان جزءاً من المحاصصة، ومن كان يفترض به أن يحاسب الفاسدين اختار الصمت أو عقد الصفقات أو اكتفى بالشعارات!
🔴 المسؤولية لا تقع على الحكومات وحدها، بل تشمل أيضاً برلماناً مرّر الموازنات المتضخمة، وقوى سياسية تعاملت مع الدولة باعتبارها غنيمة، ومؤسسات رقابية عجزت أو تواطأت، ونخباً بررت الفشل، وإعلاماً صمت أحياناً أو انشغل بالمعارك الهامشية، وجمهوراً قبل شراء صمته بالتعيينات والمنافع والامتيازات!
🔴 الجميع تقريباً كان يعرف أن الامور تتجه إلى الانفجار، لكن كثيرين فضّلوا تأجيل المواجهة، لأن الإصلاح يهدد امتيازاتهم، بينما كان الاستمرار في الخطأ يضمن لهم مزيداً من النفوذ والمال!
🔴 واليوم، بعدما ضاقت الموارد وتراكمت الالتزامات، بدأ الجميع يتحدث عن الإصلاح، لكن السؤال الحقيقي هو: أين كان هؤلاء طوال السنوات الماضية؟ ولماذا لم يتحركوا عندما كانت لدى الدولة فوائض مالية وفرصة حقيقية للإصلاح وبناء اقتصاد متنوع وقادر على الصمود؟!
🔴 العراق لا يواجه اليوم أزمة سيولة عابرة، بل يواجه نتائج قاسية لاخطاء نظام سياسي واقتصادي قام على المحاصصة والفساد وسوء الإدارة وشراء الولاءات، وأهدر واحدة من أكبر الفرص المالية في تاريخ البلاد!
🔴 وإذا استمر التعامل مع الأزمة بالمكابرة والمسكنات والاقتراض وتأجيل الاستحقاقات، فلن تكون مرحلة دفع الثمن مؤقتة، بل ستتحول إلى سنوات طويلة من التراجع، يدفع كلفتها شعب لم يحصل أصلاً على نصيبه العادل من ثروة بلاده!
تحياتي 🌷
صحيح أن الواقع العراقي وما حل به لا يسير بطريقة موضوعية، لأنه يستمد وقوده من أكثر الأفكار تخلفاً في التاريخ المحلي وظروف العقود الأخيرة التي صنعت أخلاقياته وأدبياته وحرمانه وثأراته المتجددة. لكن لا بأس بالتذكير أحياناً بما كتب في العالم وإسقاطه على ما يجري لنا.
في كتابه "انهيار المجتمعات المعقدة"، يرى عالم الأنثروبولوجيا والمؤرخ الأميركي، جوزيف تاينتر، أن ضربة واحدة على رأس الأنظمة غير قادرة على إسقاطها، بل إنها تسقط بسبب "تناقص العائد على الاستثمار في التعقيد". ففي أزماتها، تلجأ إلى إنشاء مؤسسات غير منتجة، وهيئات بيروقراطية، وجيوش من الموظفين العاطلين لأسباب طائفية أو انتخابية، إلى أن تغدو تكلفة صيانة هيكل الدولة أكبر من قدرة الاقتصاد على التحمل، ويصبح دفع الرواتب إنجازاً يستحق الاحتفاء!
ومع أن "تاينتر" كان يدرس مجتمعات تضطر لاستخراج الموارد عبر جهد بشري وتنظيمي معقد يستهلك طاقة متزايدة، كالزراعة المكثفة في الإمبراطورية الرومانية، بينما يبدو التعقيد في العراق طفيلياً يطفو فوق أنبوب نفط ينتج الثروة بجهد خارجي، إلا أنه يقدم نموذجاً مفسراً لطريقة الأنظمة في ابتلاع نفسها عندما تغرق في الإهمال والاستجابات الارتجالية السريعة لشراء شرعية وهمية. حين تواجه هذه الأنظمة مشكلة أمنية أو تنظيمية أو اقتصادية أو احتجاجية، تكون إجابتها التقليدية دائماً: إضافة طبقة جديدة من التعقيد. خذ مثلاً عندما واجه "الإطار التنسيقي" عقبة عدم اتفاق أطرافه على توزيع الوزارات في الحكومة الأخيرة، كيف كان الحل؟ اختراع وزارات جديدة، كان يفترض أن تسند إحداها لشخصية تلاحقها شبهات فساد، وكانوا حريصين على عدم زعله.
في التعقيد العراقي، تبدو هذه الإضافات والمؤسسات وطبقات الموظفين مفيدة جداً في البداية، إذ توهم بالقدرة على الاستقرار، لا سيما أن شريان النفط لم ينقطع بعد. يريد النظام شراء الجميع عبر تحوله إلى مؤسسة رعاية اجتماعية تضخ الوظائف والهيئات ومنابع المال غير المنتج. وهكذا، كلما ظهرت مشكلة ناتجة عن الفساد أو سوء الإدارة، لا يُصلح الأصل، بل يبتكر "لجنة جديدة" أو "هيئة رقابية" تتطلب موازنة إضافية، إلى أن يتحول من كيان ينتج الثروة، إلى "دكّان" ينفق كل ما يملك ـ مع الدعاء وانتظار المعجزات ـ فقط لدفع الرواتب وتوفير الكلف التشغيلية لهيكله المتورم.
عندما يصل النظام إلى مرحلة تناقص العائد، يصبح مريضاً عاجزاً عن التكيف مع أي صدمة، سواء كانت "هرمزية" أو اقتصادية. إن الانهيار ليس مصيبة مفاجئة تحل بالأنظمة، بل هو نتيجة حتمية عندما تصبح تكلفة الإبقاء على تعقيد الدولة أكبر بكثير من فائدته للمجتمع، خاصة مع تحوّل المؤسسات التي يفترض أن تكون مستقلة، إلى خادمة للقوى السياسية وليس للدولة أصلاً!
كلّما واجه العراق مشكلة مالية، أتذكر المعركة بين محافظ البنك المركزي الراحل، سنان الشبيبي، ورئيس الوزراء آنذاك، نوري المالكي عام 2012. لا أريد تنزيه الشبيبي هنا من مشاكل إدارته التي يعرفها المتابعون آنذاك، لكن معركته كانت جزءاً من صراع مفصلي بين استقلالية المؤسسة النقدية ورغبة السلطة التنفيذية في السيطرة على القرار المالي والتصرف بالاحتياطي النقدي. طلبت حكومة المالكي وقتها اقتراض جزء من احتياطي البنك المركزي لدعم الموازنة وإقراض مشاريع معينة، لكن الشبيبي رفض بشكل صارم مستنداً إلى قانون البنك المركزي الذي يمنع إقراض الحكومة أو المساس باحتياطي العملة الصعبة لغايات تشغيلية، مؤكداً أن "مهمة الاحتياطي هي حماية قيمة الدينار والاستقرار النقدي فقط".
انتصرت حكومة المالكي وقتها بمساندة من المحكمة الاتحادية العليا التي مهدت لإخضاع البنك المركزي لرئاسة الوزراء، فضلاً عن رفع الحصانة عن الشبيبي وإقالته إلى أن مات خارج البلاد. كان الهدف هو السيطرة السياسية على المؤسسة النقدية ووضع اليد على الاحتياطيات، وهو نهج استمر حتى اليوم حيث تملك الحكومة وخلفها القوى المتنفذة مفاتيح كافة المؤسسات، بلا نقاش، بلا تخطيط، وبلا حساب للقادم. نحن لا نملك معارك كهذه الآن، معارك منتجة من أجل الفصل بين السلطات واحترام المؤسسات ومنعها من الانحراف. لقد تحولت "الديمقراطية" إلى لعبة نكيّف مخرجاتها مع ما يريده المتنفذون، إلى أن أصبحنا اليوم عاجزين حتى عن دفع الرواتب.
⚽ : This week, FIFA announced plans to sell up to 20% stakes (worth over $4B) in its competitions – including the World Cup – to private investors.
The main investor group is expected to be led by a firm founded by Joshua Kushner, brother of Jared Kushner (Donald Trump’s son-in-law).
Now, UEFA has voted to boycott FIFA events if those plans are approved.
عاجل
انقسام كبير في عالم الكرة
الاتحاد الأوربي لكرة القدم يقول انه سيقاطع كاس العالم ومسابقات الاتحاد الدولي FIFA
إذا مضى رئيس FIFA جياني انفانتينو في خطته لبيع اسهم حقوق الإعلانات في كاس العالم ومسابقات الفيفا
يوم امس كنت مع ابنتي نقضي بعض المشاوير فدخلنا احد المحلات الفاخرة و وقعت عيني على هذا الصندل البلاستك الذي ذكرني بصندل فراشة مدرستنا في الابتدائية هلالة !
قلت لبنتي ماذا يفعل هذا الصندل هنا فهذا لم يكن يلبسه في بغداد إلا بسطاء الناس ؟
قالت بابا اقرا السعر ..
كان 720 دولار
#العراق