يا أمة الإسلام
يا ورثة الرسالة
الساكتُ اليوم شريكٌ في الألم،
والمتفرّجُ اليوم خائنٌ لميراث النبوة...
هل تُرضيكم رؤية الأمة تنكسر؟
هل ترضَون أن تُكتبوا في سجل الغافلين؟
قوموا لله، بالدعاء، بالمال، بالكلمة، بالموقف.
فإن النبي(ص) قال:
"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم."
يا #امه محمــــــــــــــــــــــد (ص) ...
#غزه_تموت_جوعاً#غزةتُساق إلى الموت جوعًا، والقلوب منا في سبات،
أطفالها يرتجفون من الألم...
نساؤها يُكابدن فقد الأحباب والخبز والأمان،
وشيوخها يرمقون السماء بعيون لا تبكي سوى الله.
أين أنتم؟
٣-
وهل بعد الجوع والذبح من استنصارٍ أوضح؟
أين هم أهل القلوب الحيّة؟
أين من قال لهم ربهم:
> "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان..." [النساء: 75]
هل جاع المستضعفون ولم يوقظنا النداء؟ هل بكى الأطفال ولم يحرّكنا البكاء؟
يا أمة الإسلام
أين من قال فيكم نبيُّ الرحمة ﷺ:
"مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى."
غزة تستغيث... فهل من مجيب؟
ألم تسمعوا قوله تعالى:
> "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر" [الأنفال: 72]