لقد تصدى الإمام الحسن (عليه السلام) للإمامة والمجتمعُ يعيش ظرفًا غايةً في الحساسية والتعقيد، فكان مجتمعًا منقسمًا ومنكسرًا، كثر فيه المرجفون والمشككون والمنافقون والمثبطون، ولكن الإمام المجتبى (عليه السلام) استطاع بحكمته أن يحوّل تلك المحن إل�� مِنَحٍ وفرصٍ للانتصار للحق وأهله، ويمهّد الطريق لثورة الطف الخالدة.
وفي ذكرى شهادته الأليمة، حريٌّ بنا أن نستلهم من سيرته العطرة دروس السِّلم بعزّة، والثبات بحكمة، والتضحية بصبرٍ وإيمان.
سلامٌ على ريحانةِ المصطفى، وقُرَّةِ عين المرتضى والزهراء البتول.
استكمالاً لجولاتنا في المحافظات العراقية بعد تشكيل الحكومة، كانت محافظة الأنبار محطتنا الرابعة، وهذه هي الزيارة الرابعة لها أيضاً، حيث التقيت بحكومتها المحلية متمثلة بالمحافظ المهندس عمر مشعان الدبوس ونائبيه، ورئيس مجلس المحافظة الأستاذ حميد بدران العلواني وأعضاء مجلس المحافظة، كما تفقدنا ملعب الأنبار الدولي ووقفنا على نسب الإنجاز والمعوقات التي تحول دون إكماله. وزرت مضيف جناب الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق، ومضيف الشيخ ذياب عجيل الخربيط، ومضيف الشيخ حميد الشوكة، كما التقيت جمعاً من النخب الأكاديمية في الندوة الحوارية التي نظمتها دار الأ��بار للثقافة، وفي مضيف عشيرة آل بو فياض عند الشيخ فارس طه الفهداوي التقيت بجمع كريم من شيوخ محافظة الأنبار، وكان لقاء نخب وكفاءات المحافظة، بحضور المحافظ المهندس عمر الدبوس، مسك ختام اليوم الأول من جولتنا في المحافظة.
وقد أكدنا خلال أحاديثنا في اليوم الأول على جملة من القضايا، أهمها:
- تهدف هذه الزيارة إلى الت��اصل مع عشائر الأنبار الكريمة، واستذكار العلاقة التاريخية معها منذ مرجعية جدنا الإمام الحكيم (قدّس سرّه)، مع الدعوة إلى الحفاظ على هذا الإرث وتسليمه إلى الأجيال القادمة.
- تتمتع المحافظة بموقع جغرافي وتاريخ وعشائر عريقة وإمكانات اقتصادية تجعل منها رافداً اقتصادياً مهماً في المرحلة المقبلة، ومحطة تكامل بين العراق وعمقه العربي، مع الإشادة بجهود الحكومة المحلية وما تعيشه المحافظة اليوم من استقرار واستدامة ملموسين.
- يشكل تطوير قطاع النفط والطاقة أولوية حكومية تتطلب استثمارات وشراكات واسعة، عبر تنويع منافذ التصدير بإنشاء شبكة أنابيب مع دول المنطقة على البحرين المتوسط والأحمر، بما يحقق تنويع الأسواق وحماية الاقتصاد العراقي وتشبيكه إقليمياً.
- يوفر إقرار قانون مجالس المحافظات وتفعيله إيرادات مالية كبيرة للمحافظات.
- ضرورة حسم ملف النازحين والتعويضات عبر قرارات سريعة وتصفير الملفات بالكامل تمهيداً لمرحلة جديدة.
- مكافحة الفساد مسؤولية تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها والقضاء، وقد جددنا الدعوة إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين دون استثناء أو مجاملة، والمضي قدماً بعملية المكافحة.
- حصر السلاح بيد الدولة حاجة وطنية عراقية بمقاسات عراقية، وهو قبل ذلك مطلب المرجعية الدينية العليا، وهامش مشترك بين البرامج الحكومية كافة، مع التأكيد أن قرار الحرب والسلم بيد البرلمان وفق الدستور العراقي.
- دور تيار الحكمة الوطني في المحافظات الغربية وإقليم كردستان دور اجتماعي لا سياسي.
- الثلاثون من أيلول رسالة داخلية وخارجية، حيث تنتهي مهام التحالف الدولي في العراق، وندعو إلى فتح صفحة جديدة من العلاقة بين بعض دول التحالف والعراق، وفق حاجته ومصلحته الوطنية.
إنا لله وإنا إليه راجعون
آلمني نبأ الحادث المروري الأليم في قضاء الهارثة شمال محافظة البصرة، والذي أودى بحياة عدد من زائري الأربعينية وأسفر عن إصابة آخرين.
وإذ أبتهل إلى العلي القدير أن يرحم المتوفَّين بواسع رحمته ويتقبلهم بأحسن قبوله، أسأله عزّ وجلّ أن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يُلبس المصابين رداء الشفاء والعافية.
كما أحث الجهات المسؤولة على فتح تحقيق في الحادث، واتخاذ التدابير المرورية اللازمة في جميع المحافظات على امتداد الطرق المؤدية ��لى كربلاء المقدسة، حفاظًا على حياة الزائرين وحيلولةً دون تكرار ما حصل.
خلال زيارتي إلى محافظة الأنبار، وفي مستهل يومها الثاني، التقيت بالأخ الأستا�� محمد الحلبوسي، رئيس حزب تقدّم، وكان الهمّ الوطني وتطورات وضع الأنبار الخدمي والاجتماعي حاضرًا في اللقاء.
مئة وستة أعوام مضت على ملحمة العراق الخالدة، ثورة العشرين التي كانت منجزاً وطنياً أصيلاً، بعيداً عن كل أجندة خارجية، ثورة بقيادة المرجعية الدينية وأذرع العشائر العراقية الوفية، أثبتت أن وحدة العراقيين سر قوتهم، وأن الانتماء للوطن يعلو على كل اعتبار.
رحم الله شهداء تلك الملحمة، وحفظ العراق وشعبه.
#ثورة_العشرين_الخالدة
تلقيتُ بأسفٍ بالغٍ نبأ الحادث المؤلم الذي وقع في أحد المصانع بدولة قطر الشقيقة، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وإذ أتضامن مع الأشقاء في قطر حكومةً وشعبًا، أسأل الله جل وعلا أن يرحم الضحايا، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمنح المصابين الشفاء العاجل.
حمى الله بلادنا وجميع البلدان العربية والإسلامية و دول العالم من كل سوء ومكروه.
العراق الذي انتصرَ على الإرهابِ قادرْ على أن ينتصرَ على الفسادِ.
والعراق الذي تجاوزَ المحنَ قادرٌ على أن يتجاوزَ التحدياتِ.
والعراق الذي صنعَ الأملَ في أصعبِ الظروفِ قادرٌ على أن يصنعَ المستقبلَ لأبنائِهِ.
التجمع الحسيني السنوي الكبير
#بغداد_ساحة_الخلاني
#لامركم_متبع
١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م
أرحب بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، وأثمّن جهود دول الوساطة، لا سيما باكستان وقطر، التي أسهمت في إعلان موافقة الطرفين على الاتفاق.
وأتمنى أن تكون هذه الخطوة بداية لإنهاء الصراعات في المنطقة، وإحلال السلام الدائم.
في تشييع الفقيد المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، بمدينة الكاظمية المقدسة، جدّدتُ التعازي للأمة الإسلامية و لأتباع أهل البيت والحوزات العلمية والشعب العراقي، برحيل هذه الشخصية الكبيرة.
ويمثّل رحيلُه خسارةً فادحةً للأمة الإسلامية، فلقد فقدنا مرجعًا كبيرًا وأستاذنا ألمعيا وأبًا حريصًا على الشعب العراقي، حاملًا له��ومه ومطالبه.
ولقد كان سماحتُه مُربيًا بتواضعه وزهده وانفتاحه على الجميع، وإن وجود المراجع العظام والعلماء الأعلام والطلبة الكرام الذين سيواصلون مسيرته (قدس سره) لهو العزاء والسلوى في فقده.
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يوم القيامة.”
ببالغ الحزن والأسى، تلقَّيتُ نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفيا��، (قدَّس الله سره الشريف)، أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وأحد كبار فقهاء عصره الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين والمذهب ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام).
لقد شكَّل الفقيد الراحل مدرسةً علمية راسخة، وتبوَّأ مقاماً رفيعاً في الفقه والأصول، إذ تتلمَّذ على يديه الآلاف من طلبة العلوم ��لدينية، ورفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات قيِّمة وبحوث معمَّقة أسهمت في ترسيخ منهج الاجتهاد والحفاظ على هوية الحوزة العلمية ونهجها الأصيل. كما كان مثالاً للزهد والتقوى، وصوتاً للحكمة والاعتدال، ومرجعاً يرجع إليه المؤمنون في مختلف شؤونهم الدينية.
إن رحيله لا يمثِّل خسارةً للحوزة العلمية في النجف الأشرف وحدها، بل هو مصابٌ جلل للأمة الإسلامية جمعاء، لِما كان له من مكانة علمية وروحية رفيعة، ودورٍ بارز في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة والدفاع عن قضايا الأمة في مختلف المحطات.
وفي هذا المصاب الأليم، أتقدَّم بأحرِّ التعازي وأصدق المواساة إلى م��ام ولي العصر والزمان (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر البلدان، وإلى أسرة الفقيد الكريمة و مقلديه ومحبيه وكل من تتلمَذ على يديه أو نهل من علمه.
وأسأل الله العليَّ القدير أن يتغمَّد الفقيدَ بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيحَ جناته، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين، وأن يجزيه خيرَ الجزاء عمَّا قدَّمه للإسلام والمسلمين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
“الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا”
تمثّل حادثة غدير خمٍّ منطلقاً حقيقياً للوحدة الإسلامية؛ إذ هي دعوةٌ إلى الالتزام بالحق، ونبذ الفرقة، والتعاون على البر والتقوى، والعمل من أجل مصلحة الأمة وتماسكها.
أسأل الله عزَّ وجلَّ أن يع��د علينا عيد الغدير الأغر باليمن والبركات، وأن يوحِد صفوف المسلمين، ويجمع كلمتهم على الخير والهدى.
وكل عام والأمة الإسلامية بخير.
#الغدير_عنوان_الوحدة_الإسلامية
خلال زيارتي إلى مدينة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) النجف الأشرف، التقيتُ بالحكومة المحلية للمحافظة، وتفقدتُ مستشفى الحكيم العام للاطلاع على مراحل العمل وأبرز التحديات والمعوقات التي تواجهه. كما زرتُ مقر هيئة الحشد الشعبي في المحافظة، والتقيت بنخبة من الإعلاميين والناشطين، وجمعٍ من الفلاحين.
وتضمنت الجولة زيارة مضيف الأستاذ هاشم الگرعاوي حيث ترحمتُ على روح والدته، ومضيف قبيلة الزرفات (مضيف جناب الشيخ سهل آل عبد الله آل نجم الزرفي) حيث التقيت بجمع غفير من السادات والشيوخ والوجهاء الكرام، فضلاً عن لقاء جمعٍ كبير من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في المحافظة، كما التقيت بجمع من نخب النجف الأشرف وكفاءاتها، وكان مسك ختام جولتي في المحافظة زيارتي إلى متحف النجف الأشرف.
وقد أكدتُ في هذه اللقاءات كافة — بعد الاستماع إلى المداخلات القيمة والهموم المطروحة— على ضرورة تقديم المزيد لهذه المحافظة لخصوصيتها الدينية والاجتماعية، وتعزيز صلاحيات المحافظات، وتطوير مطار النجف، فضلاً عن تنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط.
كما شددتُ على أهمية حصر السلاح بيد الدولة، وضرورة صرف مستحقات الفلاحين ودعمه�� بالمكننة الحديثة كأولوية قصوى توازي رواتب الموظفين، ودعوتُ الإعلاميين إلى تحمل مسؤوليتهم في الدفاع عن النجف ورمزيتها ومكتسباتها.
بعد ختام زيارتي إلى محافظة النجف الأشرف، كانت محافظةُ الخير والعطاء والتضحية، المثنى العزيزة، محطتي الثانية، حيث يسعدني كثيراً التواصل مع أهلي وأحبتي من العشائر الكريمة ومختلف الشر��ئح في المحافظة.
التقيتُ بالحكومة المحلية وعلى رأسها المحافظ الدكتور مهند العتابي و رئيس مجلس المحافظة الأستاذ أحمد دريول، وشكرتُ لجنابهما حسن الاستقبال، كما زرتُ مقرَّ هيئة الحشد الشعبي، ومقرَّ منظمة الأمل المتجدد لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في المحافظة، ومضيف الشيخ عباس آل صخيل، ومضيفَ السيد علي سلمان أبو طبيخ، كما ترحَمتُ على روح الشهيد زين العابدين الزيادي خلال زيارتي لأسرته الكريمة، والتقيتُ بالإخوة في هيئة المواكب الحسينية والدعم اللوجستي، وب��معٍ من الفلاحين، كما التقيتُ بجمعٍ غفير من سادات وشيوخ ووجهاء المثنى لدى زيارتي مضيف جناب الشيخ هيثم آل غثيث الظالمي، والتقيتُ بالقيادات التنظيمية في المثنى، وبنخبها وكفاءاتها.
قدَّمتُ التهاني للجميع بمناسبة حلول عيد الله الأكبر، عيد الغدير الأغر، وأشدتُ بجهود محافظة المثنى في جذب الاستثمارات وتطوير البنى التحتية، وكذلك بالخطوات المتخذة نحو حصر السلاح بيد الدولة.
وأعربتُ عن ثقتي بقدرة العراق على تجاوز الأزمة المالية، وأملي في استكمال الكابينة الوزارية في أسرع وقت ممكن.
كما ثمَّنتُ جهود خدّام الإمام الحسين عليه السلام في إحياء مسيرة الأربعين، واستذكرتُ الدور الريادي للراحل عزيز العراق قدس سره في تأسيس طريق “يا حسين” لزيارة الأربعين.
وشدَّدتُ على ضرورة ملاحقة كبار الفاسدين دون هوادة، وعلى أهمية تنويع منافذ التصدير ومصادر الدخل الوطني، وذكَّرتُ بمبادرتنا “رحاب المثنى” التي طرحناها في وقت سابق.
كما قلتُ للقيادات التنظيمية للحكمة: “إن تمكين مشروع الاعتدال والوسطية فيه خدمةٌ للناس واستقرارٌ للبلد، مما يتطلب تحويله إلى قضية وطنٍ ومطلب شعب".
أُثَمِّنُ عالياً توجيه سماحة السيد مقتدى الصدر بانفكاك سرايا السلام والتحاقها بمؤسسات الدولة، وكذلك موقف حركة عصائب أهل الحق وأمينها العام، أخي سماحة الشيخ قيس الخزعلي، وكتائب الإمام علي وأمينها العام جناب الأخ شبل الزيدي، في إعلان فكِّ الارتباط بالحشد الشعبي، والتوجّه نحو حصر السلاح بيد الدولة، انسجاماً مع توجيهات المرجعية الدينية العليا، وا��ساقاً مع نصوص الدستور وقانون الحشد الشعبي والبرنامج الحكومي.
إنَّ هذه القرارات تُعَدُّ خطوةً مهمّةً لتعزيز سلطة القانون، وترسيخ دولة المؤسسات، ودعم الاستقرار الداخلي، وتوحيد القرار الأمني بما يحقّق الأمن والسيادة، ويمهّد لبناء عراقٍ قويٍّ قائمٍ على العدالة وصون كرامة المواطنين.
أُبارك لقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، وفي مقدمتهم الأخ الأستاذ بافل طالباني، بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد.
في هذه المناسبة، أستذكر بإجلالٍ المسيرة التاريخية للمؤسس الراحل مام جلال طالباني (رحمه الله)، الذي أسهم في ترسيخ نهجٍ وطني قائم على التعددية والديمقراطية.
وأؤكد أن هذه الذكرى محطةٌ مهمة في مسيرة هذا التنظيم العريق المتواصل ��ي خدمة الوطن والدفاع عن مبادئ الحرية والعدالة، والعمل مع مختلف القوى الوطنية لتعزيز الاستقرار وترسيخ التجربة الديمقراطية في العراق.
أسأل الله أن يديم التوفيق للاتحاد الوطني الكردستاني وسائر القوى الوطنية، ويحقق لها مزيداً من التقدم لما فيه خير البلاد والعباد.
بعد استقبالي لجناب الأستاذ هادي العامري، الأمينِ العام لمنظمة بدر، دار نقاشٌ معمّق حول استكمال الكابينة الوزارية ودعم حكومة الأستاذ علي الزيدي في مهامها الإصلاحية والخدمية ومكافحة الفساد.
أكدتُ ضرورة تعزيز وحدة الإطار التنسيقي والمضيّ في تشريع القوانين التي تخدم المواطن وتستجيب لاحتياجاته في ظل الظرف الاقتصادي الراهن، بما يرسّخ مؤسسات الدولة الدستورية.
كما تناولنا الشأن الإقليمي، حيث عبّرنا عن أملنا في أن تُفضي الحوارات الجارية إلى إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في المنطقة.