"وحسبنا الله في من آذانا، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بسُوء و قال فينا ما ليس فينا، حسبنا الله في من حسبناهم أحبابا فكشفت لنا الأيام حِقدهم و سُوء سريرتهم و قُبح طويَّتهم، حسبنا الله وحده وكفى به وكيلا.".
كلُّنا في كَبَد، ولكلٍّ منّا نصيبُه ومكابَدَتُه.
﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس﴾ فلا تحسَبَنَّ أحداً في الدنيا مقيماً في تعاسةٍ دائمة
ولا آخرَ مخلَّداً في سعادةٍ أبديّة. وحين تمدُّ عينيكَ لتتمنّى ما عند غيرِك من نِعَمٍ لم تُقسَمْ لك ...فاذكرْ أن تتمنّى كذلك نصيبَهم من الكَبَد، والكَدَر الذي قُسِمَ لهم وخُفِيَ عنك.
"لو اجتمعتْ للمرءِ كلُّ أشكالِ المُواساة،
وتنوَّعتْ عليه ألوانُ السَّلوى،
ما مسحتْ على قلبِه بيدٍ أحنَّ من يقينِه،
بأنَّ الأمرَ كلَّه لله،
وأنَّه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب،
إنَّه عبدُ الله، وإنَّ اللهَ لن يُضيِّعَه" ❤️