على قد ما تقدر حاوط على ظروفك الخاصة، وأزماتك بكل أنواعها الصحية، والمادية، والنفسية، والحياتية بـ سور من الكتمان..
مينفعش لمجرد إنك محتاج تفضفض، وتفك عن نفسك شوية إن أمورك الصعبة تبقي مشاع لكل من هب، ودب..
من ناحية مش كل اللي هتحكيله هيكون مهتم، ولا هيقّدر، ولا هيساعد.. ما بين اللي هيسمعك فضول، أو أداء واجب، واللي هيستخف، واللي هيشمت طب يبقى على إيه!..
ومن ناحية تانية مش كل اللي حوالينا أسوياء نفسياً فالتعبير عن الألم للأسف بيتشاف ضعف، وبيؤدي للشفقة..
البشر ملوك الخذلان، واللي يتعلق بقشتهم غرقان، وظروفك ليها حُرمة محتاجة تتراعى..
باب ربنا هو الوحيد المفتوح لشكوتك في كل وقت، ومهما كان حجم الظرف، وبدون ما تشيل هم طريقة الحكي..
ربنا يكرمنا بخيره، ولا يحوجنا لحد غيره.
اللهم رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر
تعرفون دعاء الرزق وقضاء الدين كرروه كثيراً إنه يعطي ويغني ويقدر:
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك.
ردد معي الآن ..
"اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيت، وبارك لي فيما أعطيتَ، وقِني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذِلُّ من واليت، تباركتَ ربَّنا وتعاليت."
رغم تقصيرك في حق ربنا ورغم ذنوبك لكن ربنادايمًا بيسترها معاك وبيحافظ على شكلك وكمان زارع في وشك القبول ولما بتقابل ناس لأول مرة بتلاقيهم بيحترموك وبيتعلقوا بيك وشايفينك حاجة حلوة وكبيرة كمان رغم إن الناس دي لو سترك إتكشف قُدامهم مش هيبُصوا حتى في وشك لكن عشان ربنا كريم