تجلسُ هناك، محاطةً بأسوارٍ من ورق، كأنها حارسةُ الحكايا المنسية. فتاةٌ يمرّ الوقتُ عليها ولا يمرُّ بها، تعيشُ بين دفتي كتاب، وتتنفسُ حبرًا وقصا��د. ليست كبقية الفتيات؛ هي لا تجمعُ مستحضراتِ التجميل، بل تجمعُ الأبياتَ والقوافي، وتغزلُ من الكلماتِ فساتينَ لروحها.
@eltimen
تفوحُ منها رائحةُ الورقِ العتيقِ والقهوة، وتتحركُ خفتها كقصيدةٍ نثرية هربت من كتابٍ قديم. إنها ليست مجرد فتاة تقرأ، إنها قصيدةٌ تمشي على قدمين، وأنا أمنيتي الوحيدة أن أكونَ القارئَ الأبديَ لها.
أجدُ نفسي أميلُ إلي��ا بطريقةٍ لا أفهمها، يسحبني نحوها جاذبيةٌ غامضة. يروقُ لي هدوءها، وتلك العزلةُ الأنيقة التي تختارها لنفسها. أحبُّ حضورها جدًا؛ ذلك الحضور الهادئ الطاغي الذي يملأُ المكانَ دون صخب. مجردُ وجودها في الغرفة يضفي على الجوِ مسحةً من السكينةِ والشعر.
@eltimen ورغبةٌ في السيطرة على الفوضى.
كل اصطدامٍ موسيقى،
كل ارتدادٍ حكمة،
وكل كرة تسقط في جيبها
كأنها نجمة تنطفئ في السماء.
البلياردو…
قصيدة صبرٍ وصوتُ عقلٍ يهمس للجسد:
أن التوازن بين القوة والرهافة
هو الطريق الوحيد نحو الفوز
@eltimen على الطاولة الخضراء
يتحوّل الفراغ إلى مسرحٍ صامت،
تسير الكرات ككواكب صغيرة
تبحث عن مصيرها في مدارٍ ضيّق.
الكرة البيضاء…
تشبه قلبًا يتردّد بين الخطأ والصواب،
مرةً تندفع بجنون،
ومرةً ترتجف كحلمٍ خجول.
ضربة العصا ليست حركةً عابرة،
إنها اعترافٌ مخبوء،
حسابٌ مع الظلّ،
@AlassadZaid @AliMohemin73737 يا زايد لا تروح زايد
منو عادك بالعدة ايران وين وانت وين
وين وضعك بالمعادلة
تشرين ما دمرها غير أبناءها الي همه انتم حولتوها من ثورة شعب مظلوم الى صراعات محاور انت مو كدها ولا يمها فأستقر لا تحمى وتروح زايد محد عادك بالعدة اكرر