سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
#مجلس_الوزراء: استثناء كبار السن ممن لا دخل لهم والأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام ذوي الظروف الخاصة ممن ليس لهم عائل، المستفيدين من نظام الضمان الاجتماعي، من إضافة التابعين في المسكن، لاحتساب الحد الأدنى من المعاش
https://t.co/xPjuks3kHa
في بيتنا نرجسي!
إنه الاتهام السهل، المريح، الذي أصبح موضة هذه الأيام.
كل ما نحتاجه هنا لإطلاق اتهامنا وقتل العلاقة هو ببساطة أن نجد آخر — أي آخر — المهم أن يؤلمنا في لحظة، أن يتصرف بأنانية في موقف ما، أن يسلك سلوكًا دفاعيًا عن نفسه. ثم نصدر حكمنا النهائي: “إنه نرجسي”، وبالتالي علينا الهروب منه فورًا.
ومن أجل الأمانة العلمية، نحن أيضًا نحتاج إلى “ذات” بسيطة، متعبة، يصعب عليها التفكير والتحليل، “ذات” تبحث عن حل سريع، جاهز، يعفيها من مسؤوليتها في العلاقة، ويمنحها دور “ضحية النرجسي” بينما تريح ضميرها.
لذا أصبح مصطلح “النرجسية” شائعًا جدًا، يتردد كثيرًا على ألسنة الناس، خاصة عند الحديث عن علاقاتنا العاطفية أو الاجتماعية. لكن، استخدام هذا المصطلح النفسي المعقد بتلك البساطة والاستسهال هو خطأ فادح قد يستوجب احياناً الاستغفار بعده.
إنني لا أبالغ عندما أقول إن هناك بالفعل بيوتًا دُمّرت، وأبناءً شُرِدت وعلاقاتٍ فُسِخت، وصداقاتٍ قُطعت بسبب هذا التشخيص السهل.
هكذا تشخيص يجب ألا يُطلق عبثًا أو بلا مسؤولية. بل يتطلب تقييمًا دقيقًا من مختص نفسي وفق معايير علمية محددة.
علينا أن نتريّث، وأن نأخذ الوقت الكافي قبل أن نوجه مثل هذه الاتهامات. يجب أن نتوقف قليلًا أمام المرآة ونسأل أنفسنا: هل نحن فعلاً نفهم ما يحدث؟ أم أننا فقط نبحث عن مخرج سهل من العلاقة؟
العلاقات تحتاج إلى وعي حقيقي، إلى جهد لفهم الذات والآخر، لا إلى ملصقات جاهزة نلصقها على من لا يفهمنا.
قبل أن تقول: “إنه نرجسي”، اسأل نفسك: هل حاولت أن تفهمه حقًا ؟
#منى_اللبان
السلام عليكم..
فيه حاجه لازم دايم تحطّها حلقه بإذنك.
لاتقبل بأقلّ من الليّ تستأهله أبدًا، لا فـ حُب، ولا شُغ��، ولا صداقة، ليه تضح��ي براحتك ونفسك عشان تبقى في مكان أو مع شخص مو شايف قيمتك؟ ليه تعطي من قلبك وانت منت ماخذ ولا نصّ الليّ قاعد تستحقّه!
الحياه مش بروفه، هي مرّه وحده ياتعيشها صح وتفرح فيها، يا إما تضيع سنين في ناس ومواقف وشغلات تستهلكك بدل ماتبنيك!
انتبه تبيع نفسك بالرخيص، انتبه تتصالح مع الليّ يقلّل منك أو يطفيك، الليّ يحبك ويقدرّك مايحتاج تفكّر وتراقب الليّ يسويه، لأنك بتحسّ فيه أصلًا في أفعاله قبل كلامه.
-صدّقني التعب مو في انك تكون لوحدك شويّه، التعب الحقيقي انك تكون مُحاط بناس غلط مزيّفه، في مكان غلط وتضحك وانت أصلًا منت مبسوط .
اختار دائمًا تكون مع الليّ يرفعك .
«أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدركًا لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عيناه.»
دائمًا تعامل مع حوائج الناس على أنها حظوظ ساقها الله لك،
مو عبء… ولا ثِقل… ولا تعب زايد.
النبي ﷺ كان يقضي حوائج الناس بنفسه،
يمشي مع الأرملة والمسكين،
ويفرح إذا قدر يفرّج همّ أحد،
وكان يوصّي أصحابه بهالطريق:
طريق التيسير، والستر، والرحمة.
تخيل فيه سبب من أسباب الرزق كثير ناس غافلين عنه؟
عبدالله السبع تكلم عنه بأقل من دقيقتين وقال كلام يستاهل تسمعه للآخر.
مرّ على المقطع، يمكن يفتح لك باب ما كنت تدري عنه.