#ساعه_استجابه#الكويت#العراق#منفذ_العبدلي#الكويت_الآن#العراق#البصرة#سفوان#قناة_الفلوجة
ان التوحيد هو الركيزة الأساسية والجامع الأكبر لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وتتجلى أهمية التوحيد في توحيد صفوف الأمة الإسلامية وجمع كلمتها عبر عدة مظاهر أساسية:
- وحدة المعبود: يؤمن المسلمون جميعاً بإله واحد أحد لا شريك له، مما يقطع أسباب التفرق والتحزب لغير الله.وحدة
- المرجعية العقدية: تجتمع الأمة على كلمة "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" كأساس وقاعدة مشتركة ينطلق منها الجميع.
- القبلة والعبادات المشتركة: يتجه المسلمون نحو قبلة واحدة في صلواتهم، ويجتمعون في فريضة الحج على صعيد واحد متجردين من الفوارق.
- المساواة والإخاء: يلغي التوحيد الفوارق العرقية والطبقية؛ فالجميع عباد متساوون أمام الله الخالق.
- نبذ الفرقة والتنازع: تحث نصوص الوحيين الموحدين على الاعتصام بحبل الله والابتعاد عن البدع والأهواء التي تمزق المجتمع.
الزكاة تطهير المال والنفس: تزكي النفس وتنمي المال وتبارك فيه،
وفيها الأجر العظيم والنجاة: تعد سبباً للوقاية من عذاب النار ودخول الجنة،
وفيها منافع المجتمع: تساهم في سد خَلّات الفقراء وتطهير المجتمع من البخل والأحقاد
@Dr_Almtar@oalmutairi@FA10_q8 دكتور والله تورطوا كثير بالمناصب بالاسماء اعدلك ، يعطونك الجنه الدنوية بدينك ، و يخلونك ملهم للشباب .
و يصنعونك شخصية كارزمية .
انت لبيب الله يحفظك ، تكفى عطهم واحد صفر .
انت مو ناقص شي مرتاد للمساجد ، و خلق و ظيفه مرموقه ، لكن باقي تنسف الحبائل .
@Dr_Almtar@oalmutairi@FA10_q8 ابن تيمية يقول اترك الجماعات ... افضلك لدينك و دنياك و اهلك و من تعول افضلك بألف مره مما انت عليه .
لا ينصبونك مناصب ، بعدين تروح بلا رجعه انتبه انتبه .
دامك بأول الطريق في المناصب ... قولهم بطلت .
تراجع .. كثير منا ملازمين المنازل بلا جماعات
أحد عشر يومًا من الحرب :
لم نشعر بخوف ،
حياتنا طبيعية ،
لم ترتفع الأسعار ،
لا يوجد تجار أزمات فكل شيء منضبط ،
كل شيء متوفر ،
كل شيء يصل حتى الباب ،
أكثر الشعب لا يعمل فقد تم تخفيف أيام العمل ،
الرواتب نزلت في وقتها ،
الناس يتسوقون للعيد متفائلين !
يا رب أدم علينا النعم ،
فنحن في بلدان ولاتها حكماء وعقلاء ، وشعوب واعية مثقفة ،
بلدة طيبة ورب غفور …
اللهم لك الحمد أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا …
عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري قال: مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة، فقال: ((مُستريح ومُستراح منه))؛ فقالوا: "يا رسول الله، ما المستريح وما المستراح منه؟"، قال صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد المؤمن يستريح من نَصَبِ الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب))؛ رواه البخاري.
في هذا الحديث بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الفاجر حين يموت يكفي العباد شره، ويريحهم من فجوره وغطرسته، بل حتى الشجر والدواب يستريحون منه، وفيه عظيم دلالة على أنَّ هذه الراحة نعمة من نعم الله الجليلة التي لا بد من شُكرها، وأول أبواب شكرها: الفرح بها.
#الامارات#الصحراء_الغربيه#لنكن_علي_درايه#الكويت_تستحق_الافضل#صباح_الخير#القادسيه_زاخو
قال الله تعالى : الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُولَيْكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: ٨٢]
عن عبادة بن الصامت والله حيث قال النبي : مَن شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» .
الأمن من أعظم ما يكون من الفضائل، وأولُ ذلك: أمْنُ القلب من المخاوف فيطمئن بالله ، وتجتمع إراداته وشعثه على إرادة الله فيسكن مِن تفرُّق الهموم والخواطر، ويحصل الأمن للموحدين في الهداية والنصر والرزق والكفاية لمن حقَّق التوحيد والعبودية لله وحده، قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: ٣٦]، وقال سبحانه: ﴿وَمَن يَعْنَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [آل عمران: ١٠١].
ويحصل الأمن للموحدين في الدنيا، وعند الاحتضار، وفي البرزخ، وحين البعث وفي الآخرة، قال تعالى: ﴿ يُشَيْتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَوة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ) [إبراهيم: ٢٧].
( شرح كتاب التوحيد حمد العثمان )
#صباح_الخير#ديره_الخير#الهلال_شباب_اهلي_دبي#معرض_دمشق_الدولي_للكتاب#الامارات#اليمن#الصحراء_الغربية
الابهام في السند :
المبهم في اللغة : اسم مفعول مشتق من الابهام تقول طريق مبهم اذا كان خفيا لا يستبين .
واصطلاحا عند اهل الحديث : " هو من لم يسم من الرجال والنساء في بعض الروايات ، اما اختصارا او شكا او نحو ذلك ...
وقال الحافظ في النزهة : " ( ان ) لا يُسَمَّى الراوي اختِصارًا من الراوي عنه (٦)، كقوله: أَخبرَني فُلانٌ، أو شَيْخٌ، أو رَجُلٌ، أو بعضُهم، أو ابنُ فلانٍ. "
وعرفه بعضهم : " وهو مَنْ أُغْفِلَ ذِكْرُ اسمِه في الحديث من الرجال والنساء" .
هذا النوع من انواع علوم الحديث مهم جدا كما قال الحافظ السخاوي رحمه الله فقال : " َفَائِدَةُ الْبَحْثِ عَنْهُ زَوَالُ الْجَهَالَةِ الَّتِي يَرِدُ الْخَبَرُ مَعَهَا.. "
وقال ايضا : " بَلْ مِنْ فَوَائِدِهِ أَنْ يَكُونَ الْمُبْهِمُ سَائِلًا عَنْ حُكْمٍ عَارَضَهُ حَدِيثٌ آخَرُ فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَتِهِ النَّسْخَ وَعَدَمَهُ إِنْ عُرِفَ زَمَنُ إِسْلَامِ ذَلِكَ الصَّحَابِيِّ وَكَانَ قَدْ أَخْبَرَ عَنْ قِصَّةٍ قَدْ شَاهَدَهَا وَهُوَ مُسْلِمٌ... " .
حكم الحديث المبهم :
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " ولا يُقْبَلُ حَديثُ المُبْهَم ما لم يُسَمَّ، لأنَّ شرطَ قَبولِ الخَبَرِ عَدَالةُ رُواتهِ، ومَنْ أُبْهِمَ اسْمُهُ لا يُعرَفُ عَيْنهُ فكيف عَدالَتُه؟
وكذا لا يُقْبلُ خَبَرُه وَلَو أُبْهِمَ بلَفْظِ التعديل. كأَنْ يقولَ الراوي عنه: أَخْبَرَني الثِّقَةُ، لأنه قد يكونُ ثِقةً عِنْدَه مجروحًا عند غيره. وهذا على الأصَحِّ في المسألة . .... " .
#صباح_الخير#ديره_الخير#الهلال_شباب_اهلي_دبي#معرض_دمشق_الدولي_للكتاب#الامارات#اليمن#الصحراء_الغربية
كبر الهمة في العلم :
من سجايا الإسلام التحلي بكبر الهمة، مركز السالب والموجب في شخصك، الرقيب على جوارحك، كبر الهمة يجلب لك بإذن الله خيراً غير مجذوذ، لترقى إلى درجات الكمال، فيجرى في عروقك دم الشهامة والركض في ميدان العلم والعمل، فلا يراك الناس واقفاً إلا على أبواب الفضائل، ولا باسطاً يديك إلا لمهمات الأمور.
والتحلي بها يسلب منك سفاسف الآمال والأعمال، ويجتنب منك شجرة الذل والهوان والتملق والمداهنة، فكبير الهمة ثابت الجأش، لا ترهبه المواقف، وفاقدها جبان رعديد، تغلق فمه الفهاهة.
ولا تغلط فتخلط بين كبر الهمة والكبر، فإن بينهما من الفرق كما بين السماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع.
كبر الهمة حلية ورثة الأنبياء، والكبر داء المرضى بعلة الجبابرة البؤساء..... " انتهى
من "حلية طالب العلم " بكر ابو زيد رحمه الله .
#صباح_الخير#ديره_الخير#الهلال_شباب_اهلي_دبي#معرض_دمشق_الدولي_للكتاب#الامارات#اليمن#الصحراء_الغربية
جاء في المسارعة الى فعل الخيرات قوله تعالى : ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].
وقال - تعالى - عن نبيِّه موسى - عليه السَّلام -: ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴾ [طه: 84] .
وقال - تعالى - عن نبيِّ الله زكريا: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90] .
وكان - صلَّى الله عليه وسلَّم - يحثُّ أمَّته على المُسارَعة إلى الأعمال الصالحة؛ فإن المؤمن لا يَدرِي ما يَعرِض له من مرضٍ، أو فتنة، أو أجل.
روى مسلم في "صحيحه" من حديث أبي هريرة - رضِي الله عنْه - أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((بادِرُوا بالأعمال فِتَنًا كقطع الليل المظلم؛ يُصبِح الرجل مؤمنًا ويُمسِي كافرًا، أو يُمسِي مؤمنًا ويُصبِح كافرًا، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا))[1].
ليس من شرط المتقين ألا يقع منهم ذنب ، يوجد في الصالحين من تزل قدمه في معصية ليس معنى هذا أنه منافق ! بل هو بشر يخطئ كما يخطئ غيره لكنه يعقبها توبة صادقة وحالاً أفضل ،
لا نقسو على أهل الخير وندقق على زلاتهم وأخطائهم …