سـرIيا القـدس تنعى كوكبة من مجـاهديها الذين ارتقوا شهدIء خلال المـلاحم البطولية في معــركة طوفــان الأقـصى:
القائد/ محمد جبر أبو مخيمر.
المجاهد/ آدم جمال أبو النجا.
المجاهد/ زايد محمد زقماط.
المجاهد/ سامي منصور البيوك.
المجاهد/ عبد الله جمال منصور.
المجاهد/ محمود عماد جحجوح.
المجاهد/ محمود فتحي جودة.
المجاهد/ محمد عدنان حسب الله.
المجاهد/ هاني يوسف أبو شكيان.
المجاهد/ محمود شحته حسب الله.
المجاهد/ رزق عماد العربي.
المجاهد/ محمد عبد الكريم الزمرة.
المجاهد/ عيسى سلامة أبو طه.
المجاهد/ عماد سليمان أبو عية.
المجاهد/ شادي محمود سلام.
المجاهد/ بشار نائل البريم.
المجاهد/ عبد الله زكريا معمر.
المجاهد/ أيمن صلاح صالحة.
المجاهد/ فضل شحدة زقوت.
المجاهد/ فادي محمود أبو سمرة.
سلطنة عمان القلعة ليس من العدم وإنما كمحصلة تراكمات أرث تاريخي وحضاري عظيم ممتد منذ عقود من الزمن صقلتها الخبرات والتجارب كأقدم دولة في منطقة الشرق الأوسط.
الأخوة والأخوات:
سوف أتحدث في هذا الثريد المبسط حول موضوع مهم وهو: العلاج بالطاقة والشبهات العلمية والدينية حوله
سوف أتناول:
✅تعريف مبسط له
✅الأفكار التي يعمل على غرسها
✅شهادات لحالات تعالجت بالطاقة
✅هل هو علم أو بيع للوهم
✅رأي المفكرين والفقهاء حوله
✅نصائح
#نصائح_النوفلي
تاريخ: 2026/7/15
✒: علي محاد غواص (أبو شهاب)
«حين تستنزف الأعمارُ سعادتَها...»
نقف في ذهولٍ أمام تعاقب الليل والنهار، ذلك الذي يمضي بسرعةٍ جنونية، مذهلةٍ ومخيفة. نمسي ونصبح وكأنَّ بينهما ساعةً واحدةً، وتمضي أعمارنا في ثوانٍ. ومع هذه السرعة المخيفة نجد أن نصيبنا من السعادة أقل بكثير من حجم همومنا وما يثقل كواهلنا.
لم نعد نفقه شيئًا من واقع حالنا اليوم؛ فقد أصبح الموظف مديونًا، والتاجر خاسرًا، والباحث عن عمل مهمومًا، والمسرَّح من عمله حائرًا، وحتى الجنين في بطن أمه يكاد يحمل شيئًا من ثقل هموم والديه.
أيُّ زمانٍ نمر به؟ حتى أحلام نومنا لم تعد ملاذًا، بل أصبحت كوابيس مزعجة؛ نرى فيها أراضينا تُباع لنا، ومزارعنا تُؤجَّر لنا، وأمواج بحارنا تدفعنا بعيدًا عن شواطئنا. فأخشى أن يأتي يومٌ يصبح فيه الحلم حقيقة، أو تكون الحقيقة قد تجاوزت الحلم.
أتذكر أغنيةً عمانيةً قديمةً شدت بها آسيا الكندي قبل أكثر من أربعين عامًا، تقول في مطلعها: «أصبح الحلم حقيقة... وحياتي كلها صارت دقيقة.»
وأتساءل اليوم: أيُّ حلمٍ كانت تقصده؟ وأيُّ حقيقةٍ نعيشها نحن؟
لا أخفيكم أنني لم أعد أرغب في الاختلاء بنفسي كثيرًا؛ أكاد أجن. وإن نمت، تمنيتُ من يوقظني قبل أن أرى حلمًا جديدًا. أريد أن أنضم إلى أيِّ شِلَّةٍ تُنسي العقل والقلب بعض ما يثقل عليهما، ولا أعود إلى بيتي حتى يُسدل الليل ستاره، فلا أُترك وحيدًا مع أفكاري.
ولهذا أصبحتُ أشجع كل مشاريع الترفيه والتسلية في بلادي؛ لأنها تؤتي ثمارها سريعًا، وتسهم في إيجاد متنفسٍ للكبار قبل الصغار. وأتمنى إنشاء المجمعات الشبابية في كل ولاية، بل في كل قرية، وأن يزداد عدد المقاهي والأماكن الاجتماعية؛ فقد أصبحت لكثيرٍ من أبنائنا وبناتنا ملاذًا من ضغوط الحياة، ولا سيما الباحثين عن عمل والمسرَّحين، فكلما طال سهرهم طال نومهم نهارًا ليخفف عنهم شيئًا من وطأة الأيام.
فما أقسى أن يصبح الأرق وسيلةً للهروب، وأن يتحول الهذيان والغثيان إلى رفيقين لواقعٍ لم نكن نتمنى أن نعيشه.
وفي الختام، فإن ما سبق ليس دعوةً إلى اليأس، ولا حكمًا على المستقبل، فلعلها سحابةُ صيفٍ تمضي، أو أضغاثُ أحلامٍ تتبدد، ويعود الغد حاملًا ما يخفف هذا الثقل ويزرع في النفوس شيئًا من الطمأنينة، كما قال الشاعر السوداني الهادي آدم:
وغدًا ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى...
.
أبو عبيدةّ :
ليعلم العدو الجبا،ن أن استشـهاد زيد وجعفر وابن رواحة لم يكن إيذانًا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، بل كان ميلاد سيف الله المسلول..
فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله .
.
@perde_arkasi1 إيران تملك هذا بكل بساطة، وأنصار الله أثبتوا كذلك قدرتهم على ضرب الأهداف المتحركة، فمن باب أولى إيران تملكها،
السبب هو ابتعاد القطع الحربية والثاني وهو الأهم لا تريد أن تستخدمها لأن هذا سوف يكون مبرر لأمريكا لتدمير كل شيء أو قد تستخدم التكتيكي ضدها،
لذلك الحرب مراحل بين الطرفين.
«كان يحيى و أبو خالد، لو تركته شُهور في مكان التّصنيع لا يخرج، لم يكن يتعب من أنّه لا يرَ الشّمس».
-من حديث الشيخ الشهيد صالح العاروري
عن القادة يحيى العياش و محمد الضيف
تقبلهم الله أجمعين.
ما أفهمه إلى الآن:
المنطقة لا تعاني من نقص في الشجاعة وإنما فائض في المغامرة، كثير من الدول دفعت شعوبها إلى معارك لا تخصها، ثم لاحقا باعتها شعارات عن الكرامة والانتصار..
شعارات شعارات وهم وهم
بالنسبة لعمان اختارت طريقا مختلفا وصعبا جدا في نظري وهو أن تجعل بقاء الدولة وأمن المجتمع وإرثه فوق التصفيق والوهم والشعارات..
@AliSalimAlrash2 ندعم كل قرار وخطوة تساهم في توظيف الشباب، ونأمل من كل مسؤول مخلص ووطني أن يضع في حياته هدف أن يسهم في توظيف شباب عمانيين في فترة قيادته للمؤسسة.
كل كلمة في خطاب معالي السيد وزير الخارجية يجب أن تدرس بعناية؛ هذا ان كان أصحاب القرار في دول مجلس التعاون الخليجي يريدون بالفعل استقرارً للمنطقة بعيداً عن العاطفة والمذهبية البغيضة، وبعيداً عن تأثير دول الاستكبار الغربي!
#حط السـ.ـيف قبال السيـ.ـف احنا #رجال محمد الضيف:-
جمله كثير كنت بسمعها وأنا صغير وبستغرب شو عمل هذا الشخص مين هذا الشخص ليه الناس بحبوه ووينو وكيف عايش!؟
بس كبرت لقيت حالي واحد منهم لاني حتى لو ما شفته ولا عاشرته شفت افعاله شفت كيف الظل الحقيقي شفت كيف تعيش بكرامه وحريه وتدافع عن بلدك قدام الاحتـ.ـلال..
شفت كيف بكون القائد الحقيقي الي من زمان ما شفنا مثلهم.. مش مثل محمود عباس ابو المناصب ...
الضيف رحل ولكنه باقي بقلوبنا بشبابنا بتراب فلسطين
الله يرحمك يا أبا خالد
سقوط أوراق الخريف السياسي
#موسى_الفرعي
لا يمكن قياس الحروب بالقوة العسكرية أو بالخسائر المادية التي تتكبدها الأطراف، لأن الحرب في حقيقتها اختبار لثبات الرؤى والمبادئ السياسية، كما أنها تُعرّي في الوقت نفسه الفرضيات الواهمة التي بُنيت داخل الغرف المغلقة، بعيدا عن الحقائق. وقد جاء الموقف الدبلوماسي العماني قويا وفاصلا بين الحقيقة والوهم، والذي تجلى في مقال الرأي المنشور في صحيفة لوموند الفرنسية على لسان معالي السيد #بدر_بن_حمد_البوسعيدي.
إن إعلان معاليه بأن " الحرب كشفت إلى أي مدى كانت سياسة الاحتواء مجرد أسطورة "، لم يكن رصدا لواقعة سياسية، وإنما هو انتقال من سطحية التقييم إلى النقد الفكري لمسببات الصراع، فقد توهم الغرب أنه بنظرية الاحتواء يمكن هزيمة #إيران وتقسيم الشرق الأوسط، متجاهلا أن المنطقة عبارة عن شبكة من التداخلات الجغرافية والثقافية والاقتصادية التي لا يمكن عزل أي من قواها دون الإخلال بالتوازن الكامل، فمثلا الحصار والعقوبات التي يفترض أن تؤدي إلى خنق إيران منذ عقود، خلقت محفزات للنمو وقوة وجود نراها اليوم في المواجهة الراهنة، وكان يمكن ألا تقوم الحرب، وألا تدفع شعوب الخليج ثمنها، لو أننا أدركنا منذ زمن خطأ العقيدة الغربية القائمة على أن إيران تمثل تهديدا وجوديا للخليج، وكانت تلك ذريعته في توسيع القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وزيادة النفقات الدفاعية واستمرار سياسة الردع والاحتواء، وها هي الحرب تؤكد أن ذلك كله لا يمنع من اندلاعها.
كانت #عمان دائما وما تزال ترى أن أمن المنطقة كلٌّ لا يتجزأ، ولا يمكن إشاعة السلام الحقيقي عبر الإقصاء، أما تلك الأسوار العازلة حول قوة إقليمية بحجم #إيران بدلا من إدماجها في منظومة أمنية قائمة على المسؤولية المشتركة، كانت رهانا على استقرار رجراج، كما أثبتت أن إقصاء أي طرف فاعل في المنطقة يحوِّله إلى تحدٍّ أمني، وأن كل تهديد لأمن واستقرار الخليج دائما ما يجيء من قرارات اتخذت من الغرف الأمريكصهيونية، وليس من الداخل، وهو الأمر الذي يدعو إلى التفكير بشكل أعمق في هيكلة الأمن وإعادة الاتزان للتحالفات الخارجية، فلا أحد كان من كان له الحق، وإن كانت أمريكا، أن يكون الأساس الأوحد لمنظومة التعاون الإقليمي.
إن تجاوز زمن الأساطير السياسية يتطلب قدرة على الانتقال من وظيفة تدارك ألسنة النيران إلى العقل البنَّاء القادر على مدِّ قنوات الحوار بين جميع الأطراف دون أي إقصاء، بل عليه أن يكون ملتزما بالاحترام المتبادل لسيادة الدول والجغرافيا، إضافة إلى الإيمان بأن الشراكات الاقتصادية إحدى ركائز السلام، إذ أن الاستقرار لا يُحمى بالقوة العسكرية فقط، وإنما بالمصالح المتبادلة التي بطبيعتها تعكس الخير أو الدمار للجميع، وهذا ما يقوّي الوجود المشترك.
أما #مضيق_هرمز فليس سوى عنصر من منظومة استراتيجية أوسع، واختزال المعضلة فيه وحده تبسيط قاصر، لأننا أمام حتمية جغرافية متمثلة في بحر العرب والبحر الأحمر وشمال المحيط الهندي والموانئ وشبكات التجارة البحرية، لذلك علينا أن نتخلص من الرؤية المجزأة، وأن ننظر إلى المنطقة ككتلة أمنية واحدة، فقد دلت المواجهة الحالية بين #واشنطن و #طهران على أن هناك مساحات شاسعة تفصل بين الرهان على أوهام الاحتواء الخانق وبين الواقع، فجغرافيا المنطقة وممراتها المائية وحقول طاقتها مترابطة، ولا سبيل إلى الاستقرار سوى السلام الواقعي القائم على يقين أن استقرار المنطقة لا ينفذ عبر جدران الحصار ولا يقفز من فوق أسواره.
لقد صوَّر معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي في هذا العنوان القصير السقوط المدوي لأسطورة الاحتواء كاشفا عن عجز العقود الماضية في هزيمة الجغرافيا وإبطال فاعليتها، وأن أمن المنطقة كلٌّ لا يتجزأ ولا يقوم إلا على الشراكة والحوار...
@badralbusaidi
هَذا الرَجُل الذي يجلس على الأرض هو الشيخ المجاهد المظفر الشهيد أبو خالد محمد الضيف بعد عَملية اغتيال فاشلة تَعرض لها عام 2002.
هذا الرَجُل الذي لَم يَعرف الراحة
هذا الرَجُل الذي لم يُهادن و يَركُن
هَذا الرَجُل قائد جيش القَسام .
السيد العماني الذي اختصر المشكلة :
"أخطر التهديدات التي تواجه أمن الخليج لا تأتي من داخله .. وإنما من قرارات وأفعال تُتخذ خارجه .. ولا سيما في تل أبيب"..
".. بالإضافة إلى أن صواريخ إيران، هي تضربكم بسبب قواعدنا.. ادفعوا لنا المال مقابل الحماية"
"أريد تعويضا.. نحن نحمي أغنى منطقة في العالم وننفق عليها… سنأخذ المال من.... وغيرهم"!
- مذلة وابتزاز.. وعلى الهواء!
لم تعرف فلسطين محمد الضيف من كونه قائدًا لكتائب القسام فحسب، بل عرفته سيداً لمطاردي المقاومة وأطولهم عمرًا، وقائد المعركة الأكبر والظاهرة الأكثر نبلاً والمواجهة الأطول في تاريخ الصراع
الفيديو لمحمد الضيف جالساً على الأرض مصاباً إثر محاولة اغتيال نجا منها عام 2002