المشاركون في ورشة "تطبيقات الاستشعار عن بعد والتصوير المساحي (الفوتوجرامتري)"، يتحدَّثون عن تجربتهم في دراسة التقنيات الحديثة، وطرق توظيفها في عملهم الأثري.
#هيئة_التراث
#أبرهة_الحبشي#أصحاب_الفيل
محاضرة للدكتور محمد مرقطن @maraqten والدكتور منير عربش العالمَيْن في النقوش العربية القديمة بعنوان: (أبرهة الحبشي وأصحاب الفيل بين مزاعم يوسف زيدان وشهادة النقوش والآثار) الأحد ١٢ يوليو الرابعة بتوقيت الدوحة.
رابط المحاضرة:
https://t.co/8PcvghijVy
بسم الله، توكلت على الله.
يسرّني أن أُطلق اليوم موقع (#المعلقات_العشر)؛ مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح.
ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.
https://t.co/N2RxVhapnY
استقبلت كلية السياحة والآثار سعادة سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة السيد باتريك ميزوناف، وكان في استقباله سعادة عميد الكلية د. سلمان العتيبي. وشملت الزيارة متحف الكلية ومعاملها ومركز بودل للتدريب، حيث اطلع على برامج الكلية وإمكاناتها الأكاديمية في مجالات السياحة والآثار والتراث.
علي الزهراني أحد الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية في تاريخ الجزيرة العربية:
دراستي تعتبر جديدة من نوعها وتضمن عدة تخصصات في علم الآثار وطبقت عليها عدة دراسات جيولوجية
يتقدم قسم الآثار بخالص التهنئة والتبريكات لسعادة الدكتور علي بن سعيد الزهراني، بمناسبة فوزه بجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية – فرع رسائل الدكتوراه.
هذا الإنجاز العلمي المشرّف ليُعد مصدر فخر واعتزاز للقسم. سائلين الله له دوام التوفيق.
بكل فخر واعتزاز أبارك لأخي الحبيب الدكتور علي بن سعيد القنوت فوزه بجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات والبحوث عن دراسته "المشهد التاريخي الأثري لمنطقة الفاو ".
إنجاز علمي رفيع وفوز مستحق، أسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يوفقه لمزيد من العطاء والتميز.
صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز في حفل جائزة الملك سلمان العالمية. والتي شهدت حصول الزميل الجميل د علي الزهراني على جائزتها.
الأمير فيصل بن سلمان يرعى حفل تسليم جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها
#خبر_الرياض
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز اليوم، حفل تسليم جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في دورتها الثالثة، الذي نظمه مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والأكاديميين والباحثين والمهتمين بتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم تعريفي استعرض مسيرة الجائزة وأهدافها ودورها في دعم البحث العلمي وتعزيز الدراسات المتخصصة بتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، ثم جرى تكريم الفائزين وتسليمهم الجوائز والتقاط الصورة التذكارية.
وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، والأمين العام للجائزة، في كلمته خلال الحفل، أن الجائزة تُعد إحدى المبادرات العلمية الرائدة التي تجسد اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بدعم البحث العلمي وتحفيز الباحثين المتميزين في مجال تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.
وأوضح أن الجائزة شهدت تطورًا ملحوظًا في نظامها الأساسي وآليات التحكيم والترشيح بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للبحث العلمي، مشيرًا إلى اتساع نطاق المشاركة ليشمل جامعات عربية ودولية بعد أن كانت مقتصرة في دوراتها السابقة على المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبيّن أن اللجنة العلمية استقبلت ترشيحات من (18) جامعة تمثل (8) دول، هي: المملكة العربية السعودية، وبريطانيا، وألمانيا، وتركيا، والمغرب، واليمن، ومصر، وسلطنة عُمان، بإجمالي (56) رسالة علمية، منها (26) رسالة دكتوراه و(30) رسالة ماجستير، فيما شارك في تحكيمها أكثر من (80) محكمًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها.
وأشار إلى أن نتائج الدورة الثالثة أسفرت عن فوز أربع رسائل في مرحلة الدكتوراه وخمس رسائل في مرحلة الماجستير، تضمنت إحدى الجوائز مناصفة بين مرشحين، مؤكدًا أن موضوعات الرسائل الفائزة عكست تنوعًا علميًا في مجالات التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية عبر مراحله المختلفة.
وثمّن سموه الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز للحفل، معربًا عن شكره للجهات واللجان العلمية والتنظيمية المشاركة في إنجاح أعمال الجائزة، مؤكدًا أن استمرارها يسهم في إثراء الدراسات التاريخية وتعزيز مكانة البحث العلمي المتخصص في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.
وتُعد جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها إحدى المبادرات العلمية الهادفة إلى تشجيع التميز البحثي، وإثراء المكتبة العلمية بالدراسات المتخصصة التي تسهم في توثيق تاريخ الجزيرة العربية وإبراز إرثها الحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.
من فكرة إلى تجربة تُروى..
طالبات قسم الإدارة السياحية والفندقية يأخذونكم في جولة ممتعة عبر "مسار السائح" للتعريف بأبرز المحطات والتجارب السياحية وبأسلوب إبداعي مميز.
يعلن قسم الآثار عن مواعيد المقابلة الشخصية للمتقدمين والمتقدمات على برنامج الدراسات العليا بالقسم للعام الجامعي 1447-1448هـ، ماجستير ودكتوراه - طلاب وطالبات، التفاصيل بالمرفق⬇️
تُعلن #هيئة_التراث عن توثيق استيطان بشري مبكر يعود إلى نحو 13,500 عام في موقع ساحوت بمنطقة حائل، ضمن مشروع #الجزيرة_العربية_الخضراء عبر دراسة نُشرت في مجلة نيتشر (Nature Communications).
رابط الدراسة:
https://t.co/OeUELKYmXd
سعدت كلية السياحة والآثار بزيارة سعادة الرئيس التنفيذي لهيئة التراث د. جاسر الحربش لفعالية “رواق”، وكان في استقباله سعادة عميد الكلية د. سلمان العتيبي، في تأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والكلية لخدمة التراث الوطني وتمكين الكفاءات.
@CEOHeritageksa@MOCHeritage
Headless Bound Figures from the Fifth Hour of the Amduat
New Kingdom, 20th Dynasty, c. c. 1150–1130 B.C.
Tomb of Ramesses V–VI, Valley of the Kings, Thebes
▫ This scene, carved on the right wall of Corridor G in KV9, belongs to the Fifth Hour of the Imydwat (Amduat), The Book of What Is in the Netherworld, a royal funerary composition describing the sun-god Ra’s nocturnal journey through the Duat.
At centre are three headless, black-painted, bound figures kneeling in submission, beings identified as the enemies of Ra and Osiris, embodiments of chaos who have rebelled against Maʿat (cosmic order). Their decapitation signifies complete annihilation; the destruction of identity, voice, and the possibility of rebirth.
Before them stands a knife-bearing, jackal-headed underworld guardian, poised to strike; an executioner of Sokar–Osiris and destroyer of the enemies of Ra, who enforces divine justice through ritualised annihilation rather than arbitrary violence.
To the right, an enthroned, green-skinned mummiform god wearing the double plumes (a Sokar–Osiris form) presides within his sacred domain, marking this punishment as a sanctioned act within the hidden necropolis of the underworld.
The Fifth Hour represents one of the most inert and dangerous regions of the Duat, where hostile forces must be neutralised so that Ra’s solar barque may continue its passage toward renewal.
For the deceased king, the scene affirms his alignment with divine order and his safe inclusion among the justified, while proclaiming a central Egyptian belief, of which chaos is contained, justice is active, and rebirth is assured.