اللهم كما شددت عضد موسى بهارون، اشدد عضد المسلمين ببعضهم، واجمع كلمتهم، وأبعد عنهم فتن الحدود، وحمية الجاهلية، واجعلهم يا عزيز كالجسد الواحد، سائرين لتحرير الأقصى، حاملين رايات العزة، مكبرين مهلهلين
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رسالة إلى الحكومة السورية، اسأل الله ل سوريا الأمن والأمان:
في فتح مكة نادى رسول الله ﷺ بالأمان لأهل مكة، وقال من جملة ما قال: من أغلق عليه داره فهو آمن.
يقول بعض فقهاء السيرة إن هذا التصرف يمثل نضجًا سياسيًا كبيرًا لم تعهده شبه الجزيرة العربية ولا العالم آنذاك، إذ إنه يجسد ما يُعرف اليوم بـ«حظر التجول»، هذه مقايضة ذكية: ضمان السلامة نظير السكون في فترة مضطربة.
تلك الصورة تكررت مع زياد بن أبيه، الوالي الذي عيّنه معاوية على البصرة، وحدد معالمها في خطبة البتراء، فالبصرة كانت تعيش فوضى كبيرة، وانتشار عصابات السلب والنهب، وضعف سلطة الدولة، وكان ذلك الإجراء مؤقتًا إلى حين تمكّن الدولة من تقوية منظومتها الأمنية.
تقف كتب التاريخ طويلًا عند ذلك التطبيق القاسي، حتى إن المال كان يسقط من صاحبه ثم يعود إليه بعد عدة أيام فيجده في مكانه في الطريق ولم يأخذه أحد، وتذكر إحدى الروايات أن أعرابيًا أضاع ناقة له، فدخل البصرة في فترة الحظر، فأُحضر إلى زياد، فأقسم الأعرابي أمام الأمير أنه لم يدخل البصرة إلا بحثًا عن ناقته، وأنه جاهل بالحظر، فقال زياد: إنك صادق، وأعلم ذلك، ولكن بقاءك فتنة، وأمر بقطع عنقه.
وبغض النظر عن دقة هذه القصص، فإن المصادر التاريخية تسرد أن ذلك الحظر حفظ الدماء والأموال، وأعاد سلطة الدولة إلى المدينة التي كانت غارقة في العبث والفوضى.
نسافر من ذلك الزمن إلى العصر المعاصر، فنجد أن سياسة الحظر طُبقت كثيرًا، باعتبارها فكرة مهمة لحفظ الأمن، خاصة في أزمنة الاضطرابات السياسية الكبرى، حتى رأيناها خلال فترة الجائحة كأحد أهم أسباب وقاية المجتمع من العدوى، فهناك لحظات يتعيّن فيها على الدولة أن تتدخل بقوة لحماية المجتمع من احتمالية تفلت الأمن حتى لو كان على حساب حرية الناس.
في مصر، بعد تولي مرسي السلطة، حاول هو وفريقه تقديم صورة طالما عانوا من غيابها بسبب مكوثهم الطويل في السجون، ألا وهي حرية الرأي المفرطة، فطُبّقت الفكرة الأوروبية والأمريكية في مجتمع خرج لتوه من تجربة حكم استمرت منذ عام 1952، لم يأتِ الأمر بالنتيجة المرجوة؛ إذ تكاثرت الحشود في الشوارع، وأصبح التطاول على رأس السلطة أمرًا معتادًا في وسائل الإعلام، وتجرأ عليه الحشاشون والمهرجون والمدفوعون بهدف إنهاء تلك التجربة.
وقد حذر علماء الاجتماع منذ القدم من فقدان وليّ الأمر هيبته عبر التطاول عليه، لما في ذلك من مآلات فوضوية لا تُحمد عقباها، ولهذا تعمل القوانين الحديثة على تحصينه بقوانين استثنائية، وانتهى الأمر – كما كان متوقعًا – بإزاحته من السلطة، ولعل أول ما فعلته السلطة العسكرية، الخبيرة بمنظومة الحكم، هو منع التظاهر، وإلغاء الحرية الإعلامية المفرطة، وإغلاق كثير من الوسائل الإعلامية، وهو ما مكنها من الإمساك بمفاصل السلطة مجددًا.
ولعل خلاصة ما حدث أن التصرف الصحيح قد يتحول إلى سم زعاف إذا طُبق في الوقت غير المناسب.
ولعل على ضوء كل ما سبق أوجّه رسالتي إلى الإدارة السورية الجديدة، وما رأيناه من أحداث اللاذقية وغيرها؛ فهذه الجموع لا تبحث عن حقوق بقدر ما تسعى إلى الفوضى، فالسجّان لم يستوعب أن يعيش ما بقي من عمره دون سوطٍ وقضبان حديد، ودون ممارسة ساديته في القتل والسلب، والمعالجة تكمن في حفظ دماء الجميع، وحماية الجهلة من تحريض المجرمين، والأهم إخراج وسائل الإعلام التحريضية، أصحاب الأجندات الخاصة.
ولعل في تجربة الرسول ﷺ النموذج الأهم والأجمل؛ فقد قدّم العفو، لكنه قرنه بالحزم، فأمر بإبقاء الناس في منازلهم، إدراكًا منه لخطورة التقاء الجموع وما يترتب عليه، والأهم أنه أمر بقتل فئة محددة، ولو وُجدت معلقة بأستار الكعبة، فهناك جرائم لا تسقط بالتقادم، ويقف العفو عندها ممتنعًا.
لذا فالمعادلة هي: عفو وحزم، وقانون صارم ضد كل من يستهين بالدماء.
صلّوا على خير من مشى تحت الشمس.
على سيرة التعايش بين الطوائف المختلفة واحترام الأقليات أقترح إنجاز دراسة اجتماعية تاريخية واسعة تحاول الإجابة عن السؤال التالي: ما السر الذي يجعل المجتمعات المسلمة العربية قادرة على احتضان طوائف ذات أديان ولغات مختلفة عن الغالبية المسلمة العربية رغم شدة تمسّك المسلمين العرب بدينهم واعتزازهم بلغة القرآن؟
ما الذي يجعل من الممكن بقاء قرى قليلة في الشام ما زالت تتحدث بلغة المسيح عليه السلام بعد أكثر من 1400 عام على الفتح الإسلامي وألفَي عام على وفاة المسيح، بينما نجد حضارة استمرّت لثمانية قرون في الأندلس تندثر كأن لم تكن في زمن قصير؟!
ما الذي يجعل الشركس والأرمن وغيرهم يعيشون في مجتمعات مستقرّة وسط المسلمين العرب في الشام، محافظين على لغاتهم وتقاليدهم منذ أكثر من قرن، بينما يذوب المهاجرون المسلمون والعرب في المجتمعات الغربية "التعددية الديمقراطية الليبرالية" في أوروبا والأمريكيّتين وغيرها في الجيل الثاني أو الثالث على الأكثر؟!
هذه الأسئلة الواقعية مهمة جدّا لمحاولة العثور على الكنز الذي فقدناه، بدلا من مطاردتنا لأفكار مثل "دولة المواطنة" لنقول بكل بلاهة: إنّها أفضل اختراع بشري للتعايش بين الطوائف المختلفة! مع أننا نحاول تجريب هذا الاختراع الأوروبي منذ عقود طويلة في بلادنا ونحصل على المزيد من الاحتقان والتمزّق والصراع بين مكوّنات مجتمعاتنا!
هذه دعوة لكل إنسان في رأسه دماغ يفكّر.. "أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"؟!
الفلوجة لا تحتاج إلى سوق عصري يهدم هويتها الدينية.
الفلوجة أم المساجد ومدينة العزة والشموخ، مدينة أهل السنة والجماعة، لماذا تدنس بوضع مظاهر شركية لا تمت لها بصلة!!!
اوقفوا العبث بهوية المدينة، والتفتوا لما هو أهم من ذلك. ( مدارس، مستشفيات، شوارع…..الخ)
#الفلوجة#السوق_العصري
لا شيء يشبهنا
أصبحت أشعر بغربة الهوية الإسلامية في كل مرة أذهب بها إلى الأسواق.
لماذا غزت أسواق المسلمين بضائع مليئة بمظاهر ما يدعى بالكريسمس؟!!!
لماذا تتسابق الفنادق والمراكز التجارية في وضع أكبر شجرة كريسمس!!
الغالبية مسلمون فما الداعي لكل هذا!!
#الهوية#السنة_الجديدة_2026
يقول علي عزت بيجوفيتش :
" إن المسلمين اليوم يقرؤون القرآن بأصوات منغمة، يحفظونه عن ظهر قلب، وينشغلون بتفسير ألفاظه، لكنهم لا يُطبّقون ما فيه من تشريعات، ولا يلتزمون بقيمه العليا في حياتهم. أصبح التفاعل مع القرآن شكليًا: نردده، ولا نتحرّك به؛ نعلقه على الجدران، ولا نعلّق عليه سلوكنا."
ويضيف أن هذا الانفصال بين الكلمة و الفعل ،بين الإيمان المعلن و الواقع المعاش ،هو ما أدى إلى التخلف، والظلم، والضعف، وغياب المشروع الحضاري الإسلامي الحقيقي.
وهو يرى أن السبب النفسي وراء ذلك هو أن تطبيق القرآن صعب: يتطلب جهادًا للنفس، واستقامة في السلوك، وتضحية في المصالح. لذلك، اختار كثيرون التلاوة بدل الالتزام، والصوت الجميل بدل الفعل المسؤول.
" الرسالة الجوهرية:
القرآن لا يمكن أن يكون فعّالًا في حياة أمةٍ ما لم يتحوّل من كتاب يُقرأ إلى قانون يُطبّق ،ومن نص محفوظ إلى واقع معاش .
إنه ليس كتابًا للبركة فقط، بل مشروع نهضة وعدالة وكرامة إنسانية. "
قيل بأن بعض الدعاةفي بلدما قد سجنوابسبب تنبيههم على حكم الاحتفال بالكريسماس.
وإذ وصل التلبيس والتجهيل إلى هذا الحد،فإنني أقول:
لا يجوزالاحتفال بالكريسماس ولا برأس السنة الميلادية.
وليس لنا معشر المسلمين إلا عيدان هما الفطر والأضحى،وما سوى ذلك ابتداع وإحداث في الدين وتشبه بالكفار
#السعودية تغلق معبر عرعر الحدودي مع #العراق.
ضبطت السلطات السعودية يوم أمس محاولة لإدخال حبوب الكبتاغون مخبأة داخل الخبز في قافلة معتمرين عراقيين إضافة إلى مصادرة خمور تم تفريغها في قناني ماء وإخفاء مشروب نوع عرق داخل خزان مخصص لتنظيف ماسحات السيارات.
وتشير المعلومات إلى أن عمليات التهريب هذه جرت عبر 9 حافلات تنقل معتمرين الأمر الذي دفع السلطات السعودية إلى تشديد الرقابة والتفتيش وأغلاق المعبر.
العراق يشهد هذه الأيام جرأة غير مسبوقة على عرض النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته الكرام رضي الله عنهم من قبل طائفة تدّعي زورًا وبهتانًا ولاءها لأهل البيت رضوان الله تعالى عنهم
بيان الحوثيين في مقتل الشيخ صالح حنتوس: وثيقة إدانة للجماعة ؟!
بيان جماعة الحوثي بشأن مقتل الشيخ صالح حنتوس مجرد تبرير أمني مفضوح لما جرى، بل هو في حقيقته وثيقة إدانة صريحة تكشف طبيعة الحماعة التي نعرفها، وكيف ترى المواطن، والدين، والمسجد، بل والوطن من زاويتها فقط.
التهم تكشف عن منطق القوة المفرطة.
اتهم البيان الرجل بأنه “يُمارس أنشطة تحريضية”، وأنه “يُعادي مواقف الدولة”، وأنه “يُسهم في إحباط الأنشطة المؤيدة للمقاومة”، بل اتُّهِم بتلقي أموال من “قوى العدوان”، وتحويل المسجد إلى مقرّ “لأعمال تخريبية”.
من يقرأ هذا البيان، يرى عوار الجماعة وأن ما أزعجها ليس سلوكًا مسلحًا أو نشاطًا تخريبيًا كما ادعت بل موقفًا.
رجل وقف واعترض. رفض الخضوع. رفض أن يتحول المسجد إلى منبر للحوثيين
هذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها مثل هذه التهم لتبرير القتل ضد من خالف ورفض الخضوع
كُتب البيان بلغة أمنية صارخة، دمغت الخصم بالخيانة والعمالة، بمجرد اختلافه في الرأي أو الموقف لقتله وهتكه
البيان الحوثي اعترف بأنه قتل رجلا نزيهًا لم يساوم، وقف حتى النهاية مدافعًا عن استقلاليته وعن كرامته .
هذه ليست تهمًا، بل أشبه بـ قائمة جاهزة من الافتراءات تُستخرج عند الحاجة لتبرير التصفية.
تشبه ما تقوله الأنظمة البوليسية حين تفقد قدرتها على الإقناع، فتلجأ إلى وصم خصومها بـ”العمالة”، و”الخيانة”، و”التخريب”، وتضيف إليها – كلما لزم الأمر – تهمًا مثل “منع الخطيب”، و”التآمر ضد المقاومة”، و”تلقي أموال مشبوهة”.
أشبه بورقة تُكرر في كل حادثة، فقط يتغير اسم الضحية، أما اللغة فهي ذاتها:
هذه القضية كانت واحدة من القضايا التي تعيد التذكير بطريقة تفكيرهم، ونهجهم، ولنظرتهم إلى الدين، والناس، ومفهوم “الدولة”. فكل من يعارضهم في رؤيتهم أصبح مواليًا “للعدوان”، وكل من يرفض خطيبهم هو “مخرّب”، وكل من لا يصفق لهم يُعد “عميلاً”.
أخطر ما في هذا البيان، أنه لم يكتفِ بتبرير القتل، بل أراد أن يجعل من الاعتراض نفسه جريمة. وهذه هي المرحلة الأكثر فتكًا في سلوك الجماعات المتسلطة التي تعتبر الرأي تهمة، والاختلاف خيانة تستحق عقاب صاحبه بالتصفية الجسدية.
مقتل الشيخ صالح حنتوس، وبيان الجماعة بشأنه، يجب ألا يُقرأا في سياق حادثة فردية، بل كدلالة سياسية وأخلاقية خطيرة على طبيعة هذاالنظام.
إنها جماعة لا ترى الناس شركاء، بل أدوات طيعة، ولا ترى المسجد بيت عبادة، بل مركز تعبئة، ولا ترى المخالف خصمًا يُجادل، بل خطرًا يُصفّى.
إنه بيان كُتب للدفاع عن الجريمة، لكنه انتهى إلى كشف بنيةالجماعة العميقة.
الشرق الأوسط الجديد الذي تريده "إسرائيل"؛ من مهّد له؟!
ستة وأربعون عاما منذ أن دفعت فرنسا والغرب بخميني إلى #طهران لاستلام حكم #إيران، لتنفيذ أجندات مرسومة لها، وعلى مدى عقود نجحت إيران في تنفيذ ما أسند إليها، مما لا يمكن للغرب و"إسرائيل" أن ينجزوه بهذه الدرجة من النجاح، وانظر لما فعلوه في #العراق وسوريا، أكبر دولتين مهمتين كانت تخشاهما "إسرائيل"؛ سلمتهم أمريكا العراق على طبق من ذهب ففرحوا ونهبوا وخربوا وانتقموا وتشاركوا مع المو.ساد في تصفية الكفاءات، وسمحوا لهم باجتياح #سورية فعاثوا فيها فسادا على كل المستويات؛ واليوم يتبجح نتن يا هو بشرق أوسط جديد سيشكله، ولسان حاله يقول:
شكرا إيران أنجزتم المهمة
شكرا إيران انتهت مهمتكم وهكذا نفعل بأدواتنا.
#الحرب_بدأت_الان #طهران_تحترق #طهران_تقصف_اسرائيل
وصفة التدمير المستخدمة مع إيران، هي ذاتها التي استخدمت من قبل مع العراق: شيطنة، ثم اختراع قضية للاستهداف (أسلحة دمار شامل ودعم الإرهاب) ، ثم حرب، وهذه أخذت مع العراق شكل الغزو المباشر، وتأخذ مع إيران شكل التدمير واضعاف النظام وترك أمر تغييره للدينامكيات الداخلية الخاضعة للتدخل بطبيعة الحال.
كانت إدارة بوش الابن عام 2002 وضعت إيران ضمن (محور الشر) إلى جانب العراق وكوريا الشمالية، ثم بدأت بالعراق، وهي اليوم تستهدف إيران بذراع إسرائيل ثم تتدخل لاحقا.
الانتظار أكثر من عقدين بعد العراق لم يكن دون سبب، فإيران أثبتت أهميتها لأميركا حينما ساعدتها في السيطرة على العراق، وسُمح لها بالتوسع غرب حدودها وتشكيل (هلال شيعي) لتشكيل حاجز ديموغرافي وأمني يمنع امتداد ما كان يسمى (الإرهاب السني) نحو أوروبا وأميركا.
وسواء كانت إيران تعلم دورها هذا أم لا، فهي كانت تؤديه بإصرار، وقد اعتقدت أن الموجة الطائفية العاتية التي بعثتها من مخازن التاريخ ستوفر لها سيادة إقليمية تقدمها كدولة قائدة في المنطقة. واقعيا كانت إيران تخدم إسرائيل من حيث لاتدري، فهي خلقت بيئة صراع طائفي في المنطقة لتصبح بديلا عن الصراع التقليدي مع إسرائيل، ثم احتكرت هذا الأخير، ليمنحها شرعية الهيمنة خارج حدودها، وخلقت لذلك مجموعات خارج الدول ترفع رايات الطائفية باسم (المقاومة) لتحكم من خلالها، حتى لو تسبب ذلك بخلق دول فاشلة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
اليوم تنتهي الحاجة من إيران، فأذرعها الممتدة عبر الإقليم باتت عبئا على (الشرق الأوسط الجديد) ، وكان لابد من ازالتهم من قبل الولايات المتحدة التي سمحت بصناعتهم، ومعهم راعيهم الإيراني. الآن مصير إيران لن يختلف عن مصير العراق، لكن النهايات قد تكون أكثر تعقيدا لأسباب عديدة.
شريعة الله للاصلاح عنــــوان ** وكل شيء سوى الإسلام خسران
لمّا تركنــــا الهدى حلت بنا محن ** وهَــاجَ للظلم والإفساد طوفان
لا تبعثوها لنــا رجعيّــــة فتــرى** باســم الحضارة والتاريخ أوثان
لا حامّرابي ولا خوفو يعيــد لنا ** مجـــــدا بنــاه لنا بالعـــــز قرآن
تاريخنا من رســول الله مبدؤه ** وما عــداه فلا عـــــزٌّ ولا شـــــان
محمد أنقذ الدنيـــــــا بدعوتــه ** ومن هـــــــداه لنــا روح وريحان
لولاه ظل أبو جــــهل يضللنــا ** وتستبيح الدمـــا عبــس وذبيــان
عالِم شامل!
ففي زمن التخصصية الدقيقة في العمل، نجد أن بلوى الانتقاد لجميع المجالات عمّت في هذه المنصات ممن ليسوا بأهل لها.
فتجده كأنه عالم زمانه، له رأي في جميع المجالات وهو أجوف العلم والخبرة، والأدهى أنه يطالب بسماع مقترحاته!
#امريكا_تحترق#ردع_العدوان#أحمد_الشرع
أبي الإسلام لا أب لي سواه *** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
إن يختلف ماء الوصال فمـاؤنا *** عذبٌ تحدَّر من غمامٍ واحدِ
أو يفترق نسب يؤلف بيننا *** دين أقمناه مقام الوالد
بذرة الوطنجية الأولى كانت في زمن الردة، أسس لها مسيلمة الكذاب، والوطنجي الأول كان صاحب مبدأ "كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر". ووطنجية اليوم يقبلون الباطل ويرفضون الحق تحركهم بذلك جاهليتهم وعصبيتهم الوطنية.