صباح الخير لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة✨
استعيذوا بالله دائمًا من «صديق السوء»، فاسد السريرة ومُفسِدها، الذي يرتدي جلدًا ناعمًا ويُخفي عقليةً مشبّعة بالسموم.
ذلك الذي لا تراه إلا محبًّا صادقًا حريصًا عليك واقفًا إلى جانبك، بينما هو في الحقيقة يقف خلف كثير من عثراتك وارتباكاتك وخساراتك؛ خسارت للفرص وللعلاقات ولصورتك عن نفسك ولشيءٍ من قيمك وأخلاقك، حتى تجد نفسك ذات يوم أبعد ما تكون عنها.
يبدو كمن يأخذ بيدك إلى برّ الأمان بينما هو يجرفك معه إلى ظلامه. يبدو وكأنه الوحيد الذي يكترث بك ويفهمك، وهو الذي يقف متضخمًا بينك وبين الحياة؛ يحجب عنك الاحتمالات، ويشوّه لك الأشخاص، ويزرع الشك حيث ينبغي أن يكون اليقين، ويهوّن عليك ما ينبغي أن تستعظمه، فيجعلك تتسامح مع ما يجب أن تنفر منه، وتبرّر ما لا يُبرَّر وتمنحه أسماءً جديدة، حتى تصبح معاييره مع الوقت هي بوصلتك دون أن تشعر.
يعيد تشكيل ميزانك الأخلاقي ببطء، إلى أن تفقد قدرتك على التمييز بين الحق والباطل، بين ما يليق بك وما لا يليق.
استعيذوا بالله منه فإن للشر أحيانًا وجهَ الحب، وللفساد لسانَ النُّصح، وللخذلان يدًا تمتدّ إليك في هيئة منقِذ.
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
تعلن #كلية_اللغة_العربية عن مناقشة لرسالة "الدكتوراه":
سيميائية الحيوان في القصة القصيرة السعودية
للطالبة:
سارة بنت سليمان المقيطيب
رابط الحضور/
https://t.co/i0BjwsSG1p
نبارك للأستاذ الدكتور محمد محمد أبو موسى فوزه بالاشتراك بـ #جائزة_الملك_فيصل لخدمة الإسلام لهذا العام 2026.
Congratulations to Professor Mohamed Mohamed Aboumousa, the 2026 #KingFaisalPrize Co-Laureate in Service to Islam.
وأنت في غُمرة التخطيط للعام الجديد ..
لا تنسَ أن تمتن لهذا العام✨
لكل لحظة:
نهضت رغم التعب
آمنت رغم الشّك
بادرت رغم الخوف
صَمدت رغم الوجع
احتفِ بمعارك ضارية لم يسمعها دويّها أحد وجوائز ثمينة لم يصفق لها الناس.
احتفِ بك أنت.. ✅
كُلَما ازداد الإنسانُ وعيًا، ازداد لُطفًا؛
فمَن يرى العُمق لا يمكن أن يُؤذي، ومَن يفهم دواخل الناس يُدرِك كم هو مُوجِعٌ أن يُكسَر قلبٌ أو تُهان روحٌ.
إنّ الشرّ لا يُولَد من النضج، بل من جهلٍ وضيقِ أفقٍ يجعل صاحبه لا يرى إلا نفسه.
أمّا الواعون حقاً، فهم أكثرُ الناس رِقةً في التعامل، وأشدُّهم حذرًا في الكلمة والنظرة؛ لأنهم يعرفون أن كلَّ جرحٍ يترك أثرًا، وأنّ القسوة لا تليق إلا بالناقصين فهمًا.
فالوعي ينضج القلب قبل العقل، ويجعل الإنسان يختار السلامَ على الانتصار، والرحمةَ على الغضب، لأنّ الإدراك الحقيقي لا يُنتِج شراً… بل يُنبِت إنسانيّة🌿
خطأ شائع ويكثر لدى طالبات الدراسات العليا بالجامعة، واليوم سمعته في المؤتمر من أكاديميّات من دول عربيّة، وهو إقحام حرف الجرّ "الباء" بين الفعل و"أنّ المشدّدة" في عدد من الأفعال منها:
وذكر بأنّ.
وأشار بأنّ.
وبيّن بأنّ.
وضّح بأنّ.
والصواب ترك الباء قبل أنّ.
وكذلك قال بأنّ. وصوابه: قال إنّ.!
"رضيَ اللهُ عن والديّ بقدرِ رمالِ الأرض، بقدرِ كُلّ مُواساة أطفأوا بها قلقي، بقدرِ كُلّ قطرةِ نورٍ أسكباها على روحي، بقدرِ سعة قلوبهما لي، وحُبِّهما لي رغم تقصيري، بقدرِ الخيرِ الذي زرعاهُ في دربي، والنورِ الذي أنارَا به أيامي، رزقني الله برّهما، وجزاهما عنّي خير الجزاء"