بعض العرب، وغير العرب، محتارون في أمر دولة الإمارات، ويتساءلون بدهشة كبيرة:
كيف وصلت هذه الدولة الفتية إلى هذا المستوى من القوة والثراء والنفوذ العالمي؟
والإجابة واضحة وبسيطة… لكنهم غير مستعدين لقبولها… وهي:
أن قيادة هذه الدولة قررت، في لحظة وعي وشجاعة وثقة عالية بالنفس، أن تنافس الدول المتقدمة، وفعلت ذلك بنية سليمة، فبارك الله سعيها.
نراه في الاسواق .. ويزور المصابين .. ويخالط الشعب .. بعيدا عن البروتوكلات .. وبعيدا عن اغلاق الشوارع والمواكب .. اسأل الله ان يمد في عمرك يا بوخالد وينكأ عدوك وينصرك على من عداك
قسم بالله قشعريرة من الفخر !!
راشد سيف الطنيجي الحائز على المركز الأول و سيف الشرف في الدفعة الخمسين للمرشحين من كلية زايد الثاني العسكرية
هو نفسه الشاب اللي اشتهر مقطعه وهو ينظر لأبوخالد نظرات (الطموح) ل ( قمة المجد ) ..وقوف الجيل القادم أمام رمز القيادة… لحظة تُورَّث فيها العزيمة
أبوخالد هؤلاء هم عيالك .. هؤلاء هم نتاج تربيتك .. هؤلاء من رفعت لهم سقف الطموحات فكانوا بقدر ظنك فيهم ...! 🇦🇪
الشيخ محمد بن راشد يضع يده على رأسه في لحظة استقباله للشيخ محمد بن زايد
وبالمقابل يرد الشيخ محمد بن زايد بتقبيل كتف بوراشد
كأنه يقول : أنا معك وانا سندك ، و ظهرك في كل وقت
وهم كذلك❤️
مشهد يعلم من دون خطبه
و يربي من دون كلام
الله يديمكم 🇦🇪❤️
لا يشبه هذا الرجل زعماء السياسة الذين نعرفهم.. جموع البيروقراطيين .. وكبار الارستقراطيين .. والخطباء المنمقين، والمتكلفين في الكلام .. لا يشبه وجوه الشاشات المتكلفة، ولا قادة الغرف المغلقة..
يشبه الصحراء .. وسكون الواحات .. وصدق البدو.. والنقاء الذي يلوح في الوجوه .. والبساطة التي تفيض حكمة .. لا ينمق ألفاظه، ولا يختبئ خلف عبارات منمقة .. في بعض اللحظات، تكاد أن ترى في قسمات وجهه ملامح الأرض التي أحبها وأحبته..
كان رجلاً بسيطًا في وجه التعقيد، وحكيماً حين عصف الاضطراب، وقائدًا حين اشتدّت الحاجة إلى رؤية واضحة ومخلصة..
كان هذا زايد بن سلطان آل نهيان
مانحصده اليوم ثمار تعبك، وسهرك أنصاف الليالي وترحُّلاتك في أصعب الظروف المناخية، لم تذهب تضحياتك سدى.. وستبقى أنت أعظم ما فقده الوطن لكننا مؤمنين بقضاء الله وقدره.. الله يرحمك يا زايد..أكرمتنا وأنت حي وأكرمتنا حتى بعد مماتك 🇦🇪
بدوي بسيط ، سلاحه حكمة لو وزعت على بلدان وأمم لكفتهم وقلب محب لشعبه ، وهذا يكفي لأعظم تجربة إتحاد ربما في التاريخ ، سندعوا لك والدنا دوما بظهر الغيب ، اللهم إنه كان لنا أبا ، محبا ، رحيما ، اللهم أكرم نزله ووسّع مدخله وأكرمه بقدر ما أكرمنا 🤲