أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي.
الإعلامي الإماراتي محمد نجيب:
من عاش فترة الستينات يعرف ماذا فعلت الكويت لنا من مساعدات..بنت المدارس والمستشفيات والطرق وغيرها من المشاريع وبنت التلفزيون
وغير ذلك الكثير دون منه.
لم تتحدث آنذاك ولم تتحدث به اليوم..وبالمقابل انظروا لمن نحن مددنا لهم يد العون بالمليارات ولم نتحدث وهم يهاجموننا كل يوم وينشرون الأكاذيب عنا..هذا هو الفرق بين الأصيل والنذل
لن يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولهذا فإن بعض من يعادون دولة الإمارات اليوم لا يعادونها لأنها أخطأت، بل لأنهم عجزوا عن إصلاح ما في داخلهم. فمن فشل في بناء وطنه، لجأ إلى التحريض على وطن غيره. ومن عجز عن صناعة نموذج محترم، حاول تشويه النموذج الذي نجح.
الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات تحددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة المدينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالدين، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي نراه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات بالأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ودول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد منهم إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء الفهم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.
@modgovae
مقترح إنشاء معلم وطني توثيقي
سعادة / وزارة الدفاع
حفظها الله وحفظ وطننا الغالي الإمارات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أتشرف بأن أرفع إلى مقامكم الكريم هذا المقترح، والذي يأتي انطلاقًا من الاعتزاز بما حققته قواتنا المسلحة الباسلة من إنجازات نوعية في حماية أمن الوطن وصون مقدراته، وما سطره أبطالها من مواقف بطولية ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال.
اولا : موضوع المقترح:
إنشاء معلم وطني توثيقي يجسد انتصارات قواتنا المسلحة، وذلك بعد انتهاء العمليات بإذن الله تعالى، ليكون شاهدًا حيًا على كفاءة وجاهزية قواتنا، ورسالة فخر واعتزاز للأجيال القادمة.
ثانيا :فكرة المعلم:
يقترح أن يتم تصميم منصة أو معلم تذكاري يتم فيه تجميع أجزاء من حطام الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها، بحيث تُرتب بشكل فني يعكس حجم التهديد الذي تم التصدي له، وتُشكّل في هيئة تلال رمزية.
وفي أعلى هذا المعلم، يُقام مجسم لجندي إماراتي يجسد الشجاعة والعزيمة، يرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة بيده اليمنى، ويقف بثبات فوق حطام تلك التهديدات، في تعبير رمزي عن سيادة الوطن وانتصار إرادته وقوة دفاعه.
ثالثا : أهداف المقترح:
• توثيق مرحلة مهمة من تاريخ الوطن العسكري والأمني.
• ترسيخ قيم الفخر والانتماء والاعتزاز بالقوات المسلحة.
• تعزيز الوعي المجتمعي بدور القوات المسلحة في حماية الوطن.
• إنشاء معلم وطني يعكس قوة الدولة وهيبتها ورسالتها الدفاعية.
• دعم الهوية الوطنية من خلال رمز بصري دائم للأمن والاستقرار.
رابعا : المقترح التكميلي:
يمكن تعزيز المعلم بتقنيات عرض حديثة (شاشات تفاعلية أو رموز تعريفية)، توضح تفاصيل العمليات الدفاعية، وأنواع التهديدات التي تم التصدي لها، ودور أبطال القوات المسلحة في إحباطها، بما يثري تجربة الزائر معرفيًا ووطنيًا.
ختامًا،،،،
فإن هذا المعلم لن يكون مجرد نصب تذكاري، بل رسالة خالدة تجسد أن أمن الإمارات ليس صدفة، بل نتيجة يقظة رجالها، وعزيمة قيادتها، وتلاحم شعبها.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
مقدم المقترح:
الدكتور / أحمد الشحي