@Arfaj1@Alkeaid أبو سحر؛ د. الكعيد يبدو متأثرا وهو يتحدث عن خاله الصريخ رحمه الله
كنت ولا زلت من المعجبين به مذ برنامجه التوعوي الأثير (العيون الساهرة) وبلباسه العسكري الأنيق ولغته الرصينة، حتى كبرت وزارني صدفة في المكتب إبان معاملة ما، ثم لقائي المستمر به في ممرات معارض الكتاب!
تلك الأيام ،،
أتذكر كيف كنت أنظر إلى الستين وأنا طفل صغير. كان جدي الذي جاوز الستين يملأ البيت وقاراً، وعصاه رمزاً للسلطة، ونظارته رمزاً للحكمة.
كنت أظن أن الستيني ينام ولا يحلم، يأكل ولا يتلذذ، يتحدث ولا يخطئ. ظننت أن الوصول إلى الستين مثل بلوغ قمة جبل حيث تتوقف كل الأسئلة وتنتهي الحيرة. كنت أخاف من الستين كما يخاف الطفل من الظلام: خوفاً من المجهول. والآن، وأنا احلق على مشارف ذلك العمر الذي كان يبدو بعيداً كالنجوم، أكتشف أنني ما زلت ذلك الطفل في داخلي. الستون لم تحل كل معضلاتي، بل علمتني أن العيش مع الأسئلة أبلغ من الإجابات اليقينية.
اكتشفت أن الحكمة ليست معرفة كل شيء، بل معرفة ما يستحق المعرفة حقاً. هي أن تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، ومتى تناضل ومتى تسامح. هي القدرة على قول «لا أعرف» دون خجل، وقول «أخطأت» دون كبرياء زائف. إنها النضج الذي يجعلك تضحك على أخطائك القديمة بدل أن تحزن عليها.
@Alkeaid صفوة القول: إذا كان الخالق عزّ وجل قد ميّزنا عن بقية مخلوقاته بالعقل، فلماذا يتخلى بعضنا عن هذه الميزة السامية، ويذوب في مسيرة القطيع دون إرادة أو تفكير؟
د. عـبد الله الكعيد
(سيرة وتر)..
الكاتب القدير عبدالله الكعيد يروي قصة أغنية "شوفتك مع اللي صار" والتي كتب كلماتها الشاعر "عبدالله العليوي" وغناها الفنان "عبدالله الصريخ" رحمهما الله.
@Alkeaid
لا ريب - عبدالله إبراهيم الكعيد.
بطاقة صعود.
لاريب بأن المُعلّق الرياضي الواثق من نفسه، المُتمكن من ادواته لن يحتاج الى استعارة تعابير تلبس ربطة عنق أقصد (كرافته).
https://t.co/iQcnkfJM07
@Alkeaid
@Alkeaid ✍🏿
عافاك ربي د/ عبدالله
وسدد الله خطاك ..
دائمانجدك
كما انت ودود
وسمح الكلمة والاطلاله
وقريب جدا من القارئ
كما عهدناك
كاتب ومفكر وذائقة
وأناقة أدبيه وثقافيه
ربحنا الله وإياك ومن
مر من هنا
السعادة بالدارين يارب 🤲
#جريدة_الجزيرة
@badr_aba_alala رفع الله قدرك اخي بدر
عرفتك منذ زمن طويل وأنت المتابع الراصد الذي لا يكل عن التعليق على ما يُكتب من آراء في الصحف السعودية. كنت وما زلت تُضيف ثراءً بلغتك المختلفة وآرائك المحايدة. شكرا بدر
@Alkeaid ✍🏿
نغم فكري فوق العادة
مقال اظن
تكراره سيكون
ابداع آخر من كاتب👍🏿
لا اجد بقاموسي
المتواضع منحه صفه
قد تكون اقل من حقه
تحياتي د/عبدالله🌹
على محتوى جزل
ومميز يسر قارئ
متابع لك ويفخر انك
من بين كبار من تعلم
منهم لغة
الطرح والنصح
وبلاغة إيصال المعلومة 🤲
#جريدة_الجزيرة
@Alkeaid كثير من الناس لا يهربون من التفكير، بل من الخوف، من التعب، من شعور طويل بعدم الأمان ،
الفرق الحقيقي بين عقلٍ حيّ وآخر مُغلق ، أن الأول يبقى مستعدًا للسؤال، بينما الثاني يكتفي باليقين.
لهذا، يجدر بنا أن نسأل أنفسنا: هل ما نؤمن به نابع من تفكير صادق أم راحة الانتماء فقط؟
🛑العقل المستلب في السياق الجنائي، و أنت أستاذنا يظهر بقوة في جرائم الجماعات المتطرفة (العصابات/ المنظمات الإرهابيــة الطوائف) و يحمل قضية مقدسه هو مقتنع فيها
تسمى بــ indoctrination cognitive hijacking .
.. و لو ناقشت صاحب العقل المستلب تلاحظ أن الخطأ من جماعته يبرره، و نفس الخطأ من غيره يجلدهم عليه!!
الميزان عنده ليس عقله.. بل الميزان عنده الذي سلب عقله لأنه ما بنى الفكرة بنفسه فما عنده مجرد جذور يُدافع عنها إذا ضغطت عليه بالنقاش يتحول للشخصنة أو الصراخ أو الإنسحاب !!
.. صاحب العقل المستلب ليس غبياً، و كثير من الأذكياء عقولهم مستلبه بس الفرق إن الذكاء صار يخدم الفكرة الدخيلة ولا يخدم صاحبه !!
و صاحب العقل المستلب يرجع بس يحتاج صدمة وعي أو ألم يخليه يسأل نفسه: طيب أنا ليش أقول كذا أصـلاً !!