Do not make God the least of those watching you
( لا تجعل الله أهون الناظرين اليك).
انا اعمل بوصية الوالد رحمه الله:(يا ولدي إحفر بدبوس ولا تناقش تيوس)
(واللي يهددنا بليث/ن في عرين
جِينا العرين ولا لقينا فيه أحدْ)
(فزعتك لأهل الشام ماهي ردّ ديْن
فزعتك للتاريخ تبقى وتْخَلَِدْ)
(واللي على منهاجنا دنيا ودِين
يبشر بنا في حرب ولا في رغدْ)
(ورْهاننا على الشباب الصاعدين
البنت بنت رجَال يسندها الولدْ)
كفو يا مشعل بن محماس كفو
https://t.co/5LA0yhPhom
كان شيخنا الدكتور عثمان الخميس – حفظه الله ومتعه بالصحة والعلم – أكثر حكمة وأبعد نظرًا حين امتنع عن مباهلة مناظريه في قناة المستقلة.
وقد سمعته يقول ما معناه: إن القوم أهل غدر، فلا يُستبعد أن يُسلَّط على المباهِل من يغتاله، ثم يُتخذ ذلك ذريعةً للدعاية لباطلهم على أنه الحق المنتصر.
وهذا يلفت النظر إلى أن المباهلة ليست بابًا يُفتح كلما اشتد الخلاف، بل قد تترتب عليها مفاسد تتجاوز أطرافها.
ومن أبرز الملاحظات على المباهلة التي جرت قبل أيام:
1- أنها ضخمت من شأن صغار طلاب العلم وأنصاف المتعلمين، وأكسبتهم حضورًا ومكانةً لا يحققها ميزان العلم ولا رصيد البحث.
2- أنها منحت القول بتكفير الإمامين النووي والسيوطي قدرًا من الاعتداد والانتشار، مع أن أهل العلم قديمًا وحديثًا وقفوا على ما يؤخذ على السيوطي وغيره من الأئمة، وانتقدوا بعض أقوالهم، ومع ذلك لم يعرف عن أئمة أهل السنة تنزيلهم منزلة الكفر، ولا إسقاطهم عن رتبة الإمامة والعلم.
3- أنها نقلت خلافًا سنيًا داخليًا إلى العامة وإلى الخصوم، مما يضعف صورة البيت السني، ويمنح المخالفين مادة للطعن والشماتة، بينما الأصل أن تُدار مثل هذه النزاعات في الأوساط العلمية.
4- أنها شغلت عامة المسلمين بقضايا دقيقة لا ينبني عليها عملهم ولا صلاح دينهم، وصرفت الأنظار عن العلم النافع ومسائل الاعتقاد والعبادة والأخلاق التي هم أحوج إليها.
5- أن الأصل في الخلاف العلمي إقامة الدليل، وتحرير محل النزاع، ومناقشة الحجة بالحجة؛ أما المباهلة فهي استثناء وليست أصلًا في إدارة الخلافات العلمية.
6- مع كثرة المناظرات التي وقعت بين الصحابة والتابعين والأئمة، فإن المباهلات المشهورة بينهم نادرة جدًا، ولو كانت وسيلة معتادة لحسم النزاعات لوجدنا لها حضورًا ظاهرًا في تراثهم.
7- المباهلة التي نص عليها القرآن الكريم كانت بعد إقامة الحجة، وفي أعظم أصول الدين، ومع وفد من كبار أهل الملل، ولم تكن في كل خلاف علمي، ولا في كل خطأ يُنسب إلى عالم من علماء المسلمين.
8- إن تحويل المباهلة إلى حدث إعلامي يُبث على الملأ يخرجها عن مقصودها الشرعي، ويجعلها أقرب إلى استعراض جماهيري منه إلى تضرع بين يدي الله تعالى، كما يدفع العامة إلى انتظار العقوبات والوقائع بدل النظر في الأدلة والبراهين.
9- ثم إن المباهلة - في ذاتها - لا تغني عن إقامة البرهان، ولا تجعل أحد الطرفين محقًا بمجرد وقوعها، ولا يصح أن تتحول إلى وسيلة لإثبات صحة الأقوال أو إسقاط المخالفين في أعين الناس.
ومن هنا فإن هيبة العلم، وصيانة مكانة العلماء، وجمع كلمة أهل السنة، تقتضي أن تبقى الحجة هي الفيصل، وأن تُجعل المباهلة - إن قيل بمشروعيتها في موضعها - في أضيق نطاقها، وبعد استكمال شروطها الشرعية، لا أن تتحول إلى وسيلة متكررة لإدارة الخلافات العلمية.
هذا منكم يا اهل التصنيف والتبديع والتكفير. انتم ملة واحدة .الله يريد أن يجمعكم ويوحد كلمة المسلمين ولكنكم قوم فتن وفرقة وخلاف ونحن نمر بهذه الايام التى نحن احوج بها للوحدة ونبذ الخلاف وتوحيد الكلمة .اعاذنا الله منكم ومن علمكم الذي تسلط لأضعف الامة الاسلامية وقللت من مقدارها وهيبتها .اصبح العلم والكتب سبيل تصنيف وتبديع بدل ان يكون العلم للدعوة الى الله بالحسنى واللين. لا بارك الله بعلم لاينفع ولا يجمع كلمة المسلمين .اشغلتونا اشغلكم الله يا تعساء.
نحن لا نضرب العراق ولكن نضرب الحرس الثوري الايراني الذي يحتل العراق ويدير كل مفاصل الدولة .ليس هناك عراق الان بل أصبحت امتداد لبلاد فارس .عرب العراق اصبحوا مثل عرب الاهواز لا حول لهم ولا قوة .غدا تتحول العراق من اللغة العربية الى الفارسية. كل من يحكم العراق اما من ذوي الأصول الفارسية او خائن جبان لدينه وعروبته وكرامته.
اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع صاحبة فيصبح قليل الادب مع العلماء قليل الورع متكبر متعرف يحسب ان بعلمة قد بلغ المنزلة التى تؤهله لنقد أعلام العلم الذين أفنوا أعمارهم بالدعوة الى الله .أحداث سن واحداث في الاخلاق لا يعرفون الا التبديع والتكفير اعاذنا الله منك ومن امثالك الجبناء الذين امتلئت صحفهم بالنميمة والبهتان والتصنيف والتكفير والتبديع بالعلماء الأموات منهم لعدم قدرتهم على الرد ولا يعلمون ان الله أقرب اليهم من حبل الوريد يقينا.
@Muayid20_5@drmhalotaibi الله لا يصلح لك حال ولا يجبر لك كسر يا من تكذب على العلماء .هكذا الباطنية يكرهون اهل التوحيد والسنة .لا بارك الله فيهم اهل فتن وجهل ولا بارك الله من جعلكم ادوات لنخر الامة انت ومن على شاكلتك.
@OmawiLive@dr_al7rbi حسبي الله عليكم يا من يكفر المسلمين والعلماء الذين افضوا الى ربهم ولا يستطيعون ان يدافعون عن أنفسهم. الله وليهم وهو الذي يحاسب وليس انتم .الله يكفينا شركم يا بقايا داعش .انتم أهل فتن وجهل سيدفع ثمنها كل سلفي مال الى التكفير والتبديع والتصنيف. حسبي الله علبكم وكفانا شركم .
هل سيسألك الله هل فلان كافر والا غير كافر .انتبهوا لأنفسكم ولا تغلوا في دينكم واسألوا الله السلامة لأنفسكم ولاهلكم .السيوطي رحل من هذه الدنيا بعلم لا تعلم منه الا ما تخينه فية وتترك ما قاله في مؤلفات لا تفقه منها شئ الا التكفير والنقد .اتقوا الله في أنفسكم واعملوا اكثر مما عمل عسى الله ان يهديك ويكفينا شر اهل الفتن والنميمة والبهتان من امثالكم .
هي الجرأة على التكفير بسبب اخطاء قد يرتكبها اي مسلم .حتى ان هناك من يكفر شعب كامل بسبب الحاكم المسلم الذي يحكم ذلك الشعب والضحك المبكي ان هذا الذي يكفر يعيش تحت حكم نصراني علماني غربي .انه داء الجهل والتصنيف والهمز واللمز والغيبة والبهتان وقذف العلماء والتطرف الأعمى والجرأة على الله تعالى بوصم عالم جليل توفاه الله من مئات السنين بالكفر وتبديع من لا يستطيع ان يدافع عن نفسة .لا بارك الله في علم لا ينفع ولحى لا تستحي من الله .
The man in the picture is Dr. George Saliba.
Dr. George Saliba says:
"For years, I kept asking myself: How can God be incarnate in a human being and then die? I used to go to church in Beirut and ask the priests, and the answer was always: 'This is a divine mystery, so don't ask about it.'
I left the Christian faith and declared my atheism for a full 25 years!
The strange thing is that throughout that time, I wasn't attacked at all. On the contrary, the priests and the community accepted my atheism as a matter of personal freedom, and I was well-liked among them, even though I often mocked some things in the Bible.
I saw Christians laughing and treating it with love, as if I hadn't mocked their beliefs. And if a Christian came up to me and said, 'You're an atheist, so don't talk about Christianity!' I would see other Christians respond by saying, 'Dr. George is free, what's it to you? He's free to live his life as he chooses!'" "
They had no problem with someone being an atheist, or even worshipping cows.
One day, while walking through the streets of Beirut, I entered an area where no one knew me and found myself in front of a mosque on a Friday. I went in and sat down, and that moment was the shock and the comparison that changed my life!
In a church, I saw designated pews and steps, and a sense of authority separating the priest from the congregation. But in the mosque, I saw a sight that astounded me: the rich sitting next to the poor, the doctor next to the worker, everyone sitting on the prayer rug side by side, equal without distinction or titles, all prostrating to one God without intermediaries.
I felt a peace and awe I had never experienced before.
But the biggest shock came when I declared my Islam! Suddenly, everything changed, and love and acceptance turned into anger and fierce hostility. I began to wonder: How could I have been an atheist for 25 years and been loved and accepted, and then, when I found the path of God and Islam, be subjected to all this?" An attack?
I kept searching for an explanation for this attack until I read a verse in the Holy Quran that, as I felt, clearly explained everything happening to me. It is the saying of God Almighty:
“And thus We have made for every prophet an enemy - devils from mankind and jinn, inspiring to one another deceptive speech in delusion. But if your Lord had willed, they would not have done it, so leave them to their fabrications.”
Then I understood the truth.
The verse clarifies that God's way on Earth is the existence of conflict between truth and falsehood, and that the enemies of truth may cooperate to embellish falsehood and mislead people.
For as long as I was an atheist and far from religion, some people would leave me It's my own business and a matter of personal freedom, but when I chose the path of faith and Islam, the attacks and slander began.
That's when I was certain I had chosen the true religion.
Praise be to God for the blessing of Islam.
المسلمون كلهم كانوا امة واحدة موحدة على منهاج الرسول صلي الله علية وسلم .الشيعة انحرفوا سياسيا بعد فتنة الخلافة ثم عقائديا بعد مقتل الحسين وزاد الانحراف عن التوحيد يوما بعد يوم بفضل أئمة الشرك والتطرف والغلو بحب ال البيت وليس بسبب ال البيت .ال البيت رضى الله عنهم جميعا وصحابة رسول الله كانوا على عقيدة واحدة .الغلو الشيعي زاد يوما بعد يوم ليحمل عقيدة الشيعة بعيدا عن المسلمين ويتوغل ويهيمن الشرك والكراهية والخلاف علي العقيدة الصحيحة التى كان عليها اجدادهم يوما بعد يوم الى ان وصلنا لهذه الحالة التي لا ندري هل هم مسلمون ام هم شيعة وحزب لا يحمل من الاسلام الا بعض القرآن وما تبقى من سجود وركوع وقبول بالقبلة اتجاها للصلاة .
لا تلوموا السنة على ما وصل الية الشيعة من انحراف وبعد عن الاسلام والتوحيد بل اسألوا الشيعة لماذا هم يسعون للاختلاف ويسعون الى التطرف والبعد من منهاج النبوة .
اذا لم يكن هناك فرق بين السنة والشيعة فليسأل علي زوجتة التى خلعتة لماذا خلعته عندما قام يصلي مع المسلمين ؟
هذا هو حال الشيعة على مر العصور يخلعون كل من ليس على ملتهم من الاسلام ويظنون انهم على الحق المبين .
أهانته مديرته... فوجد نفسه يعمل في مكة المكرمة
يواصل الشاب المصري محمد رواية حكايته مع السعودية، فيقول إن مديرته أهانته عندما كان يعمل عامل نظافة في مكتبة بالدقي، فخرج هائمًا لا يدري إلى أين يذهب. وبينما يسير وجد تجمعًا أمام مكتب توظيف للتعاقد مع شركة بن لادن للعمل في مكة، فتقدم وقُبل، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته.
ويقول إن سنواته في السعودية كانت من أجمل مراحل عمره، وإنه تعافى فيها نفسيًا، ورغم أنه يعمل اليوم في أوروبا، فإنه لا يزال يدعو الله أن يعود إلى السعودية بعد انتهاء مدة المنع الصادرة بحقه.
جمال الأوطان لا يُقاس بما يأخذه الزائر منها فقط، بل بما يبقى في قلبه بعد أن يغادرها. فأعظم قوة ناعمة أن يحمل الناس عن بلدك ذكريات طيبة عن حسن المعشر، والأمن، والطمأنينة، وسيادة القانون، ثم يتمنوا العودة إليه مرة أخرى.
السنة والشيعة لم يكونوا أخوة ابدا ،العداء بينهم قائم حسب العقيدة الشيعية الثأرية وقد قامت الشيعة تاريخيا بمساعدة اعداء الاسلام اين ما حلوا .الشيعة جماعة مارقة تريد السيطرة على بلاد العرب وتستعمل الفتن السابقة والحالية وتستعمل اعدائها ووكلائهم لضرب اهل السنة واضعاف المسلمين على مر التاريخ .كلما ضعف السنة كلما قوى شوكة الشيعة .اذكرك بالعراق وكيف اتحد الشيعة والأمريكي لاسقاط العراق وضمها الى ايران .اذكرك باليمن ولبنان وسقوطها بيد الفتنة الشيعية ومحاولات ايران الخبيثة في البحرين والكويت وسوريا فأنقذها الله ولم تسقط في ايديهم .مبدأ التقية عندك وعند كثير ممن يميلون عقائديا او جهلا ليثبتوا براءة النظام الايراني من محاولات السيطرة على البلاد العربية السنية لن تمر علينا بسلام . نحن نعرف أعداءنا جيدا ولا تقوم اسرائيل الكبرى الا بمساعدة الشيعة الإيرانية الفارسية لأنها تحقق ما يريده العدو الصهيوني في ضرب البلاد العربية واضعافها وستنزاف قوتها .ايران حليف للعدو الصهيوني في تنفيذ هذه المخططات الخبيثة .اترك التقية وانظر بتجرد وموضوعية الى تاريخ الشيعة لاسقاط كل الدول السنية من المغول الى يومنا هذا وعلى مر التاريخ تعرف انهم من الاعداء وليسوا من الأصدقاء .
@803Yazid الله أكبر. يعني ليس هناك مؤمن الا انت .ما هي صفاتك واين تعيش يا أيها المؤمن يا من تكفر كل المسلمين .اي فكر هذا .من يعلمك ويسمع مخك .اكيد هناك شيخ ضال يلعب بالايام مخك الصغير .