يشهد العالم المنفتح اليوم انهيارًا أخلاقيا متسارعًا وتغذيه وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المستهلك، والثقافات العابرة التي تروج لكل ما هو رخيص ومثير على حساب القيم والهوية. الشباب منشغل بتحديات فارغة، ومظاهر زائفة ومفاهيم مشوهة للحرية والنجاح. التفاهة صارت مقياس الشهرة،