من الحاجات الي أثرت فيا في السيرة النبوية ومن دلائل النبوة بالنسبالي قصاد كل كارهين الإسلام هو ازاي الرسول تحمل كم الأذى الي أتعرض عليه.
يعني بشكل شخصي أصعب حاجة بالنسبالي لما قررت دخول الإسلام هو مواجهة الأهل والموضوع صعب نفسيا لأبعد حد خصوصا انك بتحب اهلك دول مهما كنت مختلف معهم.
الرسول وقف قدام أهله وقبيلته والمجتمع كله ، انت بتخسر حاضنتك الاجتماعية والقبلية واحنا بنتكلم عن مجتمع شديد القبلية.
غير تحمله التشويه واتهامه بالجنون والسحر ، إيذاء مباشر من المقربين من اول ابو لهب وزوجته ورميهم إلقاء القاذورات والشوك امام بيته لعقبة بن أبي مطيع الي ألقى أمعاء ابل فوق ضهره وهو ساجد عند الكعبة.
لعزل شامل وحصار اقتصادي واجتماعي وقت إعلان الصحيفة تحرم الشراء والبيع والزواج من بني هاشم وبني عبد المطلب لحد ما يسلموا الرسول وحصار شعب أبي طالب لمدة ٣ سنوات وصل فيه الحال لأكل أوراق الشجر.
ولما الرسول راح الطائف كان الوضع اشد قسوة برمى الحجارة حتى ادميت قدماه.
تتجلى حجم المعاناه النفسية في دعاء الرسول "اللهم إليك أشكو ضعفي وقله حيلتي"
كل المستشرقين وغير المسلمين دايماً كنت اسمع وانا صغير ان الرسول مدعى نبوة عمل دا عشان حب السلطة والمال والنساء. وبالمناسبه اغلب الملحدين كلامهم عن الإسلام والشبهات الي بيقولوها مختلفوش كتير عن نفس الكلام الي كنت اسمعه وانا صغير والي بتكتشف انه كله كذب وتدليس.
ليه حد يتحمل كم هذا الاذي كل السنين الطويلة دي في بداية البعثة لو حد كاذب ؟ مهو لو كان الرسول مدعي نبوة مكنش هيبقى عارف الغيب وان ربنا هينصره بعد كدا.
ولكن عمى القلوب اكبر عمى ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
بنااااااااااااااات اقول لكم ذكر لو قلتوه وبعدها دعيتو والله تستجاب والله العظيم
دعوتي الاولى اخذت ست ساعات بس وتحققت والثانية بعد يومين فقط وتحققت
بنات والله انه سر من اسرار الدعاء عرفته من وحدة الله يدخلها الجنة ومن صرت أقوله فعلا دعواتي تتحقق 🥹🥹🥹
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
وجود الله مريح، مريح جدًا
حيث تشعر بوجود ماهو أعلى من الناس كلها
مهيمن لا يفوته شيء، عادل، ورحيم، وفي الوقت ذاته جبّار. حقّك ما ينّسى ولا يضيع لو أيش ما كان، قد يتأخر لكنّه في النهاية يصل، فتطمئن وتستريح وتسلِّم الأمر لمالكه
عزاء الإنسان الوحيد في الحياة أن الله هو الله.
مفيش حاجة ممكن تهون علي قلب حد غير إن فيه ربنا، عالم ومطلع وقادر ورحيم، وخير من نلجأ له، وخير من نعود إليه، الحمدلله.
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير}
إن الذي يترك المحرمات على كثرتها، ويهجر الخبائث مع انتشارها، ويصبر عن الشهوات رغم إغراءها؛ هو عند الله عزيز وجزاؤه الأجر الكبير.