معذرة، لكن بعض الناس لا يُحسنون النصح؛ يُرهقونك بالتخويف بدل أن يدلوك على الحل. إن كانت المسألة لا تُغضب الله ولا تُهلك، فلماذا التصعيد؟ أعطِ حلًا ومخرجًا.
فمثلًا: من إحتار بين الدراسة وهوايته، إن كان يحب هوايته ويبدع فيها، فليشق طريقًا إليها فيما يرضي الله؛ قد يُبدع فيما يحب!.
أجمل سِمة يحظى بها الإنسان إصراره على الفائدة لنفسه؛ لا أنانيةً، بل التفاتًا لذاته وعنايةً بها، وإيمانًا بأنه مميّز وقادر على الإنجاز، لا مجرد بطلٍ في مخيلته.
في هَفوةِ الطريق، وتوقّفِ المسير، ومحاولاتِ النجاة البائسة، تعوم في ذهني فكرة: أنَّ الله وحده مَن يُسيّر كل شيء؛ فأطلب من الله النجاة، فتأتي، وعندما تأتي تكون بشكل عجيب. كيف حدث ذلك؟ لا نعلم، فقط ما نعلمه أنَّ الله لطيفٌ حكيم...
لا بأس، فهناك بصيصُ أملٍ؛ لو أن الأيام مثل بعضها لضامَ المرءُ، ولكن تبدّل الأحوال تقول بأن اليوم الذي آساك في الباكر يحوّله الله إلى جدواك، وكلّ الأمور متسلسلة لتصل إلى نعمةٍ تليق بك، لا نقمةٍ تسأم منها.