في آخر الزمان تلتبس الأمور
فتصبح السنة بدعة والبدعة سنة
بسبب سكوت العلماء
وعدم تمييز الناس بين دعاة الحق ودعاة الباطل
🎙العلامة / #صالح_الفوزان حفظه الله
🌄خمسة من الرجال يخشاهم الناس:!!!
💥الرجل الأول:
الذي لايحتاج الى تصفيق الناس ،ولايعيش ليرضى احدا الا خالقه ولايغير مبادئه ،ويدرك انه كلما كان أقل احتياجا لرضا الاخرين اصبح من الصعب كسره.
💥الرجل الثاني:
الذي يلتزم بوعده اذا قال ساستيقظ...استيقظ واذا قال ساتوقف عن فعل المعصية قاتل نفسه ليتوقف، لذا هو أخطر الرجال عندما تكون كلمته لنفسه أقوى من اي اغراء.
💥الرجل الثالث:
الذي لايشتري المتعه بمستقبله،ويعرف ان كل متعة مؤقته قد تكلفه سنوات من الندم،لذا يختار الألم القصير على الراحة التي تسرق عمره،
💥الرجل الرابع:
الذي يحول الازمات الى وقود فكل فشل خبرة،وكل سقوط بداية جديدة.
💥الرجل الخامس:
الذي يخاف الله في الخفاء، يتصرف بعقيدة ان الله يراه ولايفعل شيئا خوفا من الناس ،وهذا هو الرجل الذي تصعب هزيمته ،لان من انتصر على نفسه في الخفاء لن يهزمه شيء في العلن.
سألت امرأة رجلاً مسناً: «بكم تبيع هذه البيضات؟»
أجاب العجوز: «٥٠ سنتاً للبيضة، سيدتي.»
قالت المرأة: «سآخذ ٦ بيضات مقابل ٢٫٥٠ دولار، وإلا فلن أشتري شيئاً.»
أجاب البائع العجوز: «ادفعي ما تريدين، لا بأس. لم أبع بيضة واحدة اليوم، وأحتاج لبيع كل شيء لإطعام عائلتي.»
اشترت البيض بسعرها وشعرَت وكأنها انتصرت.
لاحقاً ركبت سيارتها الفاخرة وذهبت مع صديقها إلى مطعم فاخر. طلبا ما أرادا، أكلا قليلاً وتركا معظم الطعام.
جاءت الفاتورة ١٨٠ يورو، فتركت المرأة ٢٠٠ يورو قائلة للمالك إنها إكرامية.
بالنسبة لشيف مطعم فاخر قد يبدو هذا طبيعياً، أما بالنسبة لبائع البيض فيبدو ظلماً.
السؤال هو: لماذا نشعر دائماً بالحاجة لإظهار قوتنا على البائع الفقير عندما نشتري منه، بينما نكون كرماء جداً مع من لا يحتاجون مساعدتنا؟
قرأت مرة شيئاً بقي في ذاكرتي: «كان والدي يشتري من الفقراء بأسعار مرتفعة حتى لو لم يكن بحاجة للبضاعة، وأحياناً يدفع أكثر من السعر المطلوب. سألته لماذا، فقال: هذه صدقة ملفوفة بالكرامة يا ابنتي.»
@feelgoodtale
الحمد لله
واجمل نعيم الدنيا فعلًا:
قلب مطمئن، وبيت صالح، وذرية تقرّ بها العين.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم قرة العين في الدنيا، ونعيم الآخرة وحسن اللقاء.
بعد زواجي بشهرين
رجعت
بيت أهلي أول ما دخلت،
شفت أبوي جالس بمكانه المعتاد
ابتسم لي وقال:
"تعالي اجلسي، اشتقنا لك"
جلست جنبه، وسألني عن كل شي
عن بيتي، وعن زوجي، وعن
حياتي الجديدة
ولما جاء وقت رجوعي، طلع
معي لين ب��ب السيارة
قال: "إذا أحد يوم ضايقك،بيتك الأول موجود"
ابتسمت وقلت:
"الله لا يحرمني منك"
ومن يومها، عرفت إن البنت مهما
صار عندها بيت، يبقى بيت
أبوها أول أمان ..