قد تشعر بالضياع, وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت
وتعجز عن فهمها، فضلًا عن حلها
لا تدري ما الذي يجب التمسك به, أو التخلي عنه
تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط, أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب والحكمة, كل شيء قُدر لك بوقته المناسب وبالقدر المناسب, وبغاية الرحمة واللطف“
لماذا لا يُفتن الرجال بالأحكام التي تخصّهم دون النساء؟
لماذا لا يعتريهم شكٌّ في الشريعة بسبب تخصيص جنسهم ببعض الأحكام الشرعية؟
لماذا لا يقدح في أذهان الرجال الشعور بالمظلومية من الشرع؟
لماذا صلاة الجماعة؟
لماذا الجهاد؟
لماذا المهر؟
لماذا النفقة؟
لماذا الدية؟
لماذا
الحياة ليست سهلة دائمًا لكنها -تهون بالـرِّضا- ولا أعلم كيف يستطيع من لا يؤمن بالله أن يخفف عن نفسه ثقل الحَياة ولا بماذا سيخفف عن نفسه!
وأمَّـا نحن؛ فيواسينا أنَّ أمر المؤمن كله خير فإن كانت ضراء صبرنا وإن كانت سرَّاء شكرنا وأنَّ من رَضي فله الرِّضا ومن سَخط فله السَّخط.
"تعال نعرف خطَانا .. قبل ما تبعد خُطانا"
تقريباً هذا أحلى وأصدق شطر قرأته اليوم،
التراكمات تخلي الإنسان على غير عادته، قد تجعله يقسو رغم ليّن قلبه، ويكابر رغم شدة حبه..
وقادره على هدم العشرة، مهما كانت قوية وصلبة
- التراكمات تحول الشخص المبتهج إلى كتلة من الصمت
وتسبب فجوة ونفور ..
نصيحة، لا تختبرون صبر اللي حولكم وتنتظرونهم ينفجرون عشان تستوعبون
قسوة وضوح ولا غموض يضيعكم.
يقول الشاعر - إبراهيم حمدان
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ الـبَـحْـرَ لا تُـبْـدَىٰ نَـوَايَـاهُ
لا تَقْصُدِ البَحْرَ إنْ جَـدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَـمْ يَـنْـفَــلِقْ إلّا لِـمُـوسَـاهُ
- وسلامتكم ✨
بخصوص موضوع
الاحتفالات بالأغاني في الزواج والخطوبة وحفلات التخرج من أعجب ما يُرى! نعمةٌ من الله تُقابل بمعصيته!
يرزقك الله ما كنت تدعو به وتتمنّاه، ثم يكون أول ما يُفتتح به هذا الفرح ما يُغضبه سبحانه؟! أيُّ بركةٍ تُرجى من بدايةٍ أُسِّست على المخالفة والعصيان؟
ثم إذا ضاقت الحياة، أو كثرت المشكلات، تقول يا الله لماذا حدث هذا ، ماذا فعلت يا الله!!
﴿وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾.
من اتقى الله في بداية أمره بارك الله له فيما بعده، ومن استقبل نعم الله بالمعصية عرَّض نفسه لزوال البركة ونقصان الخير ، ومن سوء الأدب مع الله أن يهبك نعمةً عظيمة ثم تُقابِلها بما يسخطه!
النعمة تُشكر بالطاعة لا بالمعصية..
دعيت بعرفة إن الله يرزقني القوة اللي تخليني أقوم بنص المجلس مهما كان عزيز لما يكون فيه"غيبة وسواليف ما تسرّني كوهج"
البارح بنص السواليف دخلوا بالغيبة
أنكرت مرة وسكتوا شوي
ثم دقيقة ورجعوا للغيبة
هنا قمت تاركة وراي كل الأعزاء
حسناتي مهيب سبيل
من يستمع للغيبة هو شريك فيها وبأثمها
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
إذا ابتلَاكَ اللهُ في صِغَرِكَ بما يَكْسِرُ قلبَكَ ويُثْقِلُ روحَكَ، فاعلم أنه لم يُرِدْ لكَ الهلاكَ حاشاه، بل أرادَ لكَ أنْ تَنْضُجَ قبلَ أوانِكَ.
لتكبرَ وقلبُكَ أعرفُ بالله، وروحُكَ أشدُّ بأسًا أمامَ الفتن، وأبصرَ بحقائقِ الحياة. فما كانَ ابتلاءً إلا ليُقرِّبَكَ إليه، ولا انكسارًا إلا ليزرعَ فيكَ قوةً لا تُرى.
«إلا نقاط الضعف.. مهما اشتدَّ الخلاف، فالنبيل لا يُساوم
على استهداف أماكن الضعف في الخصم، تلك التي تجعله عاجزاً أمام الألم.
كُن شريفاً نبيلاً في السرِّ والعلن معاً.»
لحضات من الأيام الأخيرة قبل تسليم قصر في الرياض
الرحلة بدأت من التصميم الداخلي والتشطيب
ثم تصنيع الأثاث و تنفيذ الديكورات و الإكسسوارات
قريباً تفاصيل كاملة لهذا المشروع 💎
طمئن قلبك ، فكلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله،
وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله،
وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات ذهب بأمر الله،
وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي يهمُّك هو بعلم الله،
والله في ذلك كله رحمـٰن رحيم ..
غامر بما شئت أن تغامر به إلا
دينك !
لا تقترب من موطن الفتنة ثمّ تظن بجهلك أنك ستبقى ثابت ولن تتضرر احْترِز من الفتن بكل ما أوتيت من قوّة ولتعلم أنّ القلب ما سُمّي قلب إلا لكثرة تقلّبه فسَل اللّٰه دومًا أن يُثبِّت قلبك على ما يحب ويرضى،
يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك
لماذا لا يُفتن الرجال بالأحكام التي تخصهم دون النساء؟
لماذا لا يعتريهم شك بالشريعة بسبب تخصيص جنسهم ببعض الأحكام الشرعية؟
لماذا لا يقدح في أذهان الرجال المظلومية من الشرع؟
لماذا صلاة الجماعة؟
لماذا الجهاد؟
لماذا المهر؟
لماذا النفقة؟
لماذا الدية؟
لماذا لا تجد رجل يتشكك بالإسلام لماذا الله يكلفني بأمي وأبي وأخوتي ولا يكلف أختي؟!
لماذا الله يفضل زوجتي الأم علي كأب؟!
لماذا لا تجد من يقول لماذا الله يأمرني بتشويه نفسي باللحية وتقصير الثوب؟!
لماذا الشك من قبل المرأة غالبا فيما يخصها؟!
قوامة، قرار في البيت، حجاب، ميراث وو ..
ما هو السر وراء هذا الشك في عدل الله؟!
ولماذا مقام التسليم عند بعضهن متذبذب؟!
لا تكاد تؤمن إحداهن إلا بالمجاملات وبتبيان الحكمة والفلسفات العقلية!
تجد البعض منهن تسلّم بالأحكام التي تتوافق مع هواها ومع الحقوق العصرية للمرأة وفي الوقت نفسه لا تسلم بالأحكام المخالفة لتلك الحقوق!
وهذا من الأسباب التي جعلت الكثير من المشايخ والدعاة وطلبة العلم يهتمون بملف أحكام المرأة في الإسلام لأن الفتنة وقعت في هذا الملف
وفي هذا رد على من يقول أنتوا ما عندكم غير المرأة !
فيقال له: لأن الفتنة بهذا الملف والتشكيك في الأكثر على المرأة المسلمة.
كل إنسان يحتاج إلى صدمةٍ، في مرحلةٍ ما من عمره، تهزه، لا لتسقطه، بل لتعيد ترتيب كيانه.
صدمة تُعدّل له مفاهيم الحياة، وتلقّنه أن بعض الخسارات رحمةٌ مقنّعة.
تعلمه كيف يحبّ نفسه حقًا, فيسعى لسعادتها دون أدنى تنازلات.
تكسِر وهمَ الطمأنينة الزائفة، وتُعرّيه من حُسن الظنّ المُفرط، وتُذكّره أن النجاة ليست دائمًا في الصبر الطويل، بل أحيانًا في قرارٍ واع؛ وإن أوجع.
تُعلمه أن يضع راحته وسلامَه في المقام الأول،
واعيًا أن الانسحاب من الفوضى ليس هزيمةً، بل غنيمةٌ كُبرى.
صدمة تُذكّره أن الحياة ليست ساحة حرب، بل هي مكانٌ للراحة والسلام.
شاركنا؛ ما هي الصدمة التي غيّرت مفاهيمك عن الحياة؟
لا تُناقِش سيِّء الأخلاق، فأنت تُحاوره بالعلم والعقل والمنطق،
بينما هو يُجيبك بسفاهة اللسان، وازدراءٍ مُستمر، وتقليلٍ مُتعمَّد.
إنَّ محاولة إقناعه، ليست إلا إهداراً لروحك ووقتك.
فدَعْهُ، وأعرض عنه بكبرياء، واستحضر في نفسك قول الله سبحانه
{ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين }