طفلة غزية لم يتجاوز عمرها خمس سنوات تحمل غالون مياه على ظهرها، بعد أن حصلت عليه بشق الأنفس، في ظل معاناة سكان قطاع غزة من العطش والنقص الحاد في المياه الصالحة للشرب.
بعد أيام قليلة من مجزرة مدرسة البنات التي راح ضحيتها 165 طفلة في إيران، شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجوما جديدا استهدف منطقة قريبة من مدرسة ابتدائية للبنين في مدينة قزوين، وسط صمت دولي مريب واستمرار تجاهل الغرب لاستهداف الأطفال والمنشآت المدنية
وثائق أممية وتقرير الغارديان يكشفان مسارًا خطيرًا للأسلحة البريطانية… من لندن إلى أبوظبي، ثم إلى ساحات القتال في السودان.
بين النفي الإماراتي والاتهامات الدولية، يبقى السؤال: هل الإمارات شريك سلام… أم وسيط حرب؟
مفتي عام المملكة يستقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكلاهما لا يملك أي دور ولا رأي فيما يجري من منكر!
أسماء وألقاب ومناصب بدون أي داعي، لا يستطيعان إنكار منكر واحد تموله وتديره الحكومة!
داني دانون، مندوب الاحتلال لدى الأمم المتحدة، يهاجم المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز: "أنت ساحرة، في كل مرة تحاولين فيها أن تلعني إسرائيل بالكذب تفشل لعناتك."
وهي ترد ساخرة: " لو كان لي قدرة على السحر لوظفتها لإنهاء جرائمك!"
جندي اسرائيلي نشر هذه الصورة على حسابه لكبار سن من غزة تم اختطافهم ، الصورة قبل وقف إطلاق النار
أين هم وما هو مصيرهم !!
يجب النشر على نطاق واسع للوصول لهم
بينما السيسي وزبانيته يعتدون على المتضامنين مع قطاع غزة، ملك الأردن يحرك دفاعات بلاده لإسقاط المسيرات الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل.. تعرف على القبة الحقيقية للاحتلال!
العالم كله هيكرهنا والله العظيم الناس مش هتعرف ان دول بلطجية النظام محدش هيقول غير ان ده شعب مصر
احنا في عار والله العظيم عاااار الله وحده أعلم هنمحيه طول حياتنا ولا لا
قال لي صديق اليوم: لم تكن على صواب حين قلت "تحريرها ممكن وبدأ"…أما أن تحريرها كلها ممكن فهو ممكن…ولكن لا تنس أنني شرطت ذلك بالقول: "إن لم يخذل بعضنا بعضا ً، ومن عجب أن الخاذل يلوم المخذول….وأما أنه بدأ، فقد بدأ: إسرائيل تواجه أزمة وجودية هي أن الفلسطينيين أكثر من غزاتهم بعد سبع وسبعين سنة من الطرد والقتل، وأنهم مسلحون ومنظمون وخطرون عليها، وإسرائيل لا تأمنهم أن يحكموا أي جزء من فلسطين مهما كانت قيادتهم الرسمية متعاونة ومتهاونة، لا ضفة ولا غزة ولا قدس ولا حتى أريحا، وإسرائيل عاجزة حتى الآن عن حكم الفلسطينيين بنفسها، فلا حل لهذه الأزمة إلا بنكبة أخرى، ونكبة أخرى معناها إعادة رسم خريطة المنطقة كلها، مثلاً: تهديد اتفاقيتي كامب ديفيد ووادي عربة، ناهيك عن اتفاقية أوسلو…وهذا ما لا قبل لإسرائيل ولا لحلفائها بتداعياته…نعم هذه حرب لم نشهد لها مثيلاً في بلادنا منذ مئة عام، ومهما قرر أهل غزة فقرارهم على الرأس، لكن يجب أن يدرك سائر الأمة أن هدف العدو المعلن منها يتجاوز حتى غزة، من جبل الشيخ إلى سيناء ومن الضفة الغربية لنهر الأردن إلى ضفته الشرقية…العدو في احتقان وجودي لا يفرق بين مسالم ومقاوم، وها إن دمشق حكمها نظامان متعاكسان والعدو يقصف سوريا ولا فرق عنده بينهما… لقد قلت: “تحريرها كلها ممكن، لا أقول إنه حتمي ولا أقول إنه سهل ولكنه ممكن، وممكن في هذا الجيل” وقلت أيضاً: “إن في قولي دماً وغال وعال هو الدم”…. وقلت بالحرف لحلفاء المقاومة في الشمال في الكلمة ذاتها: إن لم يكن الآن فمتى؟ وقلت "أن نواجه العدو معاً خير من أن يحاربنا فرادى"… ولكن ما كل ما يقال يسمع، وأنا اليوم عند قولي: إن لم يخذل بعضنا بعضا فالنصر، وأعني به التحرير، ممكن وممكن في هذا الجيل بل في هذه الحرب على أنها قد تطول سنين، وتشمل الإقليم…أما إذا خذل بعضنا بعضاً فسيكون الخاذل أسوأ حالاً من المخذول، الخاذل سيخسر نظامه وعاصمته وسلاحه وعسكره وأراضيه وسبب وجوده وسيبقى الفلسطينيون مع ذلك أكثر من غزاتهم أو قريبين من أعدادهم …وقد رأيتم بعضاً من ذاك حصل، والحكومة التي ظلت خمسين عاما تحكم بلدها باسم فلسطين وخذلت، سقطت، وكل صاروخ لها لم ينطلق على العدو قصفه العدو في مربضه والعاقل من اتعظ بأخيه، أو جاره، أو رئيسه المخلوع!… رحم الله شهداء فلسطين واليمن ولبنان وكل الأمة، وقدرها على احترام وصاياهم…
#غزة
#لبنان
#سوريا
#مصر
600 يوم..
انظروا إلى كتفي المثقل بخسائر تعجز الجبال عن حملها… حالي كحال أبناء شعبي، بل إنني أهونهم مصابًا، فقد فقدت والدي، وأخوالي، وأصدقائي، وأقاربي، وزملائي، ومنزلي، وأكثر من ذلك بكثير.
دقّقوا في ملامح هذا الوجه..
ستجدون خطوطا خُطّت مذ مذبحة جباليا الأولى والعاشرة، إلى مذابح المعمداني والشفاء وكمال عدوان والإندونيسي، إلى مذابح الشمال التي لم تتوقف.
ستجدون ندبات كل قصّة لطفل وعائلة ومحرقة ومناشدة تحت الأنقاض وفوقها.
أما أذناي.. فكم تجرّعت أصوات استغاثات لو سمعها أحدكم لخرّ من طوله قهراً، لذابت أذنيه من هول ما تسمع.
600 يوم..
اليوم فيه بسنة وألف مما تعدون، كل ثانية فيه لي معها ذكرى، مبالغة؟! كلاّ، أما تعرفون أن الثانية في حساب غزة منذ 600 يوم، فيها شهيد، أو جريح، أو تدمير منزل أو محرقة، أو عذاب قلب، وانطفاء روح؟!
600 يوم..
الدرع الذي يُثقل قلبي قبل جسدي، من أحمله وأعلم ألا فائدة منه، هو بطاقة تعريف ووسيلة حماية في عُرفكم، لكنه شاخص للطائرات عندنا.. متى لمحت صاحبها صاحب الصوت الذي لا يهدأ، تغتاله.. هكذا رحل إسماعيل، وحسام، وسامر، وحمزة، وأصيب فادي وغيرهم كثر.
600 يوم..
ويدي تتشبث في المايك، تشبث الجذور بالأرض، كلٌ يروي الآخر بطريقته، اليوم أرويه بصوت لا يذبل، بعزيمة لا تصدأ، ويمدّني هو بدافع المواصلة وإن كانت الروح ضريبة.
600 يوم..
وما أقسى الضريبة، وما أكبر الثمن، الذي دفعه رفاق الحبر والصورة والقلم، كان التهديد فيها مباشرا "توقفوا.. لا توثقوا.. وإلا قُتلتم"، وكان ردنا، توثيق وصل حدّ البث المباشر للمذابح أمام عالم يرى دماء غزة ماء، وجثامين شهدائها دُمى.
600 يوم، وكلما أغمضت عيناي لساعات بل دقائق قليلة، أحلم بذات الخبر.. "انتهاء الحرب بالكامل"، أذعته مرّة، وذاب أثره.. ولا زال الحلم أن أُذيعة مرة ثانية وإلى الأبد، هذه المرة سأقول "توقف الجحيم للأبد".
600 يوم.. كنت فيها صوتا لغزة، تعب مرّات، وخُذل أكثر.. صرخت كثيراً، وخُذلنا أكثر، فاض دمعنا كثيراً، وخُذلنا أكثر.
600 يوم.. ويا رب، تنتهي الحرب بلا رجعة.. ويطل صوتي عليكم في خاتمة كل إطلالة "أنس الشريف - الجزيرة - غزة"، وأبتسم.
سيبقى ما قاله خالد مشعل وصمة عارٍ على جبين حُكام العرب إلى قيام الساعة:
"طرقنا باب العرب ولا زلنا نطرق بابهم للمساعدة ولا مجيب، ثم يلوموننا بعد ذلك لأننا نتلقى الدعم من إيران"