@MSPTM0 هذه الأمور لا يمكن أن تؤخذ بحدية اما أن نأخذ بكل ما قاله الراوي الفلاني أو نسقطه كليا كما يفعل المحدثون لكن عمليا في كل مشهد هناك احتجاجات وغالبا هذه الروايات تتضاد في صياغة المشهد يمكن نطرح أمثلة للصبح عن ذلك لكن بالمجمل لا يمكن أن نلتزم أحد الرأيين ونعممه العبرة بالأدلة
@MSPTM0 ثم لا يشترط أن يكون أبو مخنف نفسه هو من يحور كثير من الشخصيات التي يروي عنها لا يروي عنها غيره، بل بعضها أشبه بالقصاص والحكواتيين، وهذا الأمر طبيعي أن يقوم كل راوي بمحاولة تعزيز ما يؤمن به باحتجاجات وحوارات اضافية!
@MSPTM0 كمثال لماذا لا يعتبر حديث الكساء محاولة لإخراج أولاد الحنفية من الإمامة؟! استحضار فاطمة في البداية نفسه كان ضعيفا وإنما كان الأمر في بني هاشم عامتهم والتشيع كان لعلي وأولاده بعمومهم لا لأبناء فاطمة!
@MSPTM0 الأمر باختصار يحتاج للوقوف على الجدليات الأولى وما تقوله الفرق الأولى، بعيدا عن تبادل الاتهامات بينهم هذه النقاشات تحولت إلى روايات لا ندري نسبة التغيير الذي احدثته في الأصل التاريخي، الوصية والرجعة مثال جيد إذا اردنا الحديث عن الشيعة حتى مركزية ال علي
@MSPTM0 ابو مخنف اخباري والاخباريين لهم نموذج ادبي- ديني يدونون من خلاله، في تاريخ الإسلام هناك قوالب تشكلها الاوساط الدينية وهي غالبا قوالب احتجاجية يأتي الاخباري وينمطها سرديا مع أن تراث أبي مخنف خضع لعمليات انتقائية ولا ادعي اني اعلم رأيه، لكن طبيعة التراث الاخباري دوما ميالة لما ذكرت
@MSPTM0 لا أجد شيء مؤكد حيال كون هذه العقائد وجدت في وقت واحد بتفاوت بين الفئات، وجهة نظري أن الجدليات هي من صنعت في كل طبقة عقيدة جديدة وصولا إلى القرن الرابع فالخلاف مثلا كان في عثمان ثم تصاعد للشيخين عند فئة ثم توسع حتى شمل الكل، فكل مرة تأتي حمولة جديدة وتجد لنفسها مكانا
@MSPTM0 على سبيل المثال سالم بن أبي حفصة كان شيعي كيساني ولم يكن يطعن في أبي بكر وعمر ويطعن في عثمان! ونفس هذه الشواهد التي تتكلم عنها وجدت في التفريق بين عثمان وبين من قبله وهناك شواهد عن شيعة مثل ابراهيم النخعي ترفض الوصية! فكثير من السرديات تشكلت عن جدليات لاحقة
@MSPTM0 أيضا الشيعة الأوائل بما فيهم الكيسانية تعاملوا مع الرافضة كفرقة مستقلة مبتدعة تطعن في أبي بكر وعمر، بينما كان اوائل الشيعة يتولونهما ويبرؤون من عثمان
والخوارج دليل على صحة هذا وهم انشقاق شيعي مبكر!
@MSPTM0 لما نتكلم عن الشيعة الأوائل فنحن عمليا نتكلم عن اختزال نحو ثمانين إلى 150 سنة من المقالات وتطورها فلا ينبغي التعامل بثقة تامة مع مخرجات ما بعد الفترة المبكرة الشبه مظلمة والغنية بالجدالات والتطورات.
@MSPTM0 ما عندي مشكلة مع معظم ما ذكرته وزد عليها الطعن في مصحف عثمان الذي جرى الاعتراف به لاحقا وتحت السيف.. لكن هذه العقائد لم تكن بالصيغة الحالية
بالنسبة لقضية ادعاء المختار علم الغيب مبالغة للتشنيع لأن أبو مخنف جده كان ضد ابن أبي عبيد.
بالنسبة لتيارٍ يُسقط العمل السياسي والعسكري من حساباته، فإن الحضَّ على تكثير النسل يمثل نموذجاً جيدا للخطاب العبثي الذي يستجلب الشقاء ويهدر الموارد.
العلّة ليست في أنهم جمعوا أصلين (ترك السعي - تكثير العدد) لكل منهما ظرفه وسياقه بل في أن العقلية الفقهية لهذا التيار تعجز عن فرز الأصول، وتتعامل مع الدين ككتلة واحدة لا تاريخية،
اختلطت لديهم مقاصد غائياتٍ متضادة فدمجوا في نسقٍ واحد خطاب الجماعات الجلسية التي تدعو للاعتزال والابتعاد عن صراعات القوة والسلطان، مع خطاب الجماعات الخارجية أو السياسية التي تطلب التوسع الأرضي.
هذا الدمج الأخرق لخطاباتٍ ولدت أصلاً لتناقض بعضها البعض، يتركهم في مأزق وجودي: كثرةٌ عددية بلا مشروع، وعزلةٌ سياسية بلا منعة وفقر إقتصادي لا مكسب كبير منه.
الإمامية: - مسلمة الفتح (الطلقاء) منافقين جماعة الربع ساعة الأخير 🔥
- من (الطلقاء) هاشم بن عتبة الزهري، وهو من أصحاب الإمام، أبوه كاد يقتل النبي في أحد وجرحه وكسر رباعيته ومع ذلك هو إنسان صالح، قتل مع الإمام وكان يتمنى لو ظل حيا حتى يوليه 😭