إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
قد تضيق بكَ الحياة، وتظن أن الأبواب أُغلقت جميعها..
لكن الله يعلم ما في قلبك، ويسمع دعاءك، ويرى محاولاتك التي لا يراها أحد.
فلا تيأس، ما دام الله معك، فكل عُسرٍ له مخرج، وكل دعاءٍ له وقتٌ جميل للاستجابة.
شرٌّ يرحل، وخيرٌ يأتي.
سيئٌ يذهب، وجميلٌ يأتي.
طرقٌ تُغلق في وجهك، ويفتح الله لك أفضل منها
كلُّ شيءٍ يحدث بسبب، ولسبب، وكلُّ الأمور تحدث لصالحك.
ربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير.
الأيام تكشف الوجوه، والمواقف تكشف القلوب، فلا تجعل رضا الناس غايتك، ولا تجعل أحكامهم ميزانا لراحتك.
اجعل سلامك الداخلي أول انتصاراتك، وإن أثقلتك الهموم، فتذكر أن الثقة بالله ليست هروبا من الوجع، بل لجوء إلى الله يخفف الألم، ويمنح القلب قوة على الصبر، ويزرع في الروح يقينا بأن بعد العسر يسرا، وأن الفرج يأتي ولو بعد حين.
من تمام حُسنِ الظَّنِّ باللّٰهِ، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ
أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه،
وأنَّ رحمةَ اللّٰهِ بالحِرمانِ لا تقِلُّ عن رحمتِهِ بالعطاءِ