🔴 أنت كصاحب متاجر ..
لازلت تعاني من ضعف مبيعاتك وفشل حملاتك الإعلانية؟
لتنجح في إطلاق حملاتك الإعلانية هناك بعض الإجراءات التي يجب ان تعمل على توفيرها وتحسينها قبل الإطلاق تابع ..
#تسويق_الكتروني
لماذا تفشل متاجر وتنجح أخرى؟
المتجر الذي يفشل:
❌يعمل بعشوائية
❌يعتمد على شخص واحد
❌يتخذ قراراته بناءً على شعوره
❌يركز على الإعلان فقط
المتجر الذي ينجح:
✔️يبني نظاما واضحا
✔️يعمل بفريق وليس بفرد
✔️يقيس كل خطوة بالأرقام
✔️يحسّن باستمرار بناءً على البيانات
الفرق ليس الحظ، الفرق هو النظام
التسويق منظومة متكاملة، لا يبدأ عند إطلاق الإعلان ولا ينتهي عند تحقيق عملية بيع
أنت برأيك لماذا تفشل بعض المتاجر؟
من الأهداف الغير واقعية اللي بيطرحها احياناً اصحاب المشاريع، و خاصة لما يتعاقد مع مسوق او شركة سمعتها طيبة مثلاً:
← نريد ROAS = 10 من أول أسبوع
← يا ريت نضاعف المبيعات بدون زيادة للميزانية، او ممكن نزيد حبه صغيرة
← بدنا نحقق نتائج مثل شركة فلان اللي تموضعها ضخم في السوق!!!!
"الراجل بيكون طمعان كتير"
انت كمتعاقد إذا قبلت سيكون وضع مثل الشخص التائه، وستكون النتائج غالباً كالتالي:
← الفشل و الخسارة
← ضغط مستمر بدون نتيجة
← فقدان الثقة فيك و في وعودك
بعضهم لكي ينجو يلجأ إلى فعل هذا الأمر ← تزيف التقارير
هذا ما وجدته بعد ان اخبرني صاحب المشروع ان فلان كان يحقق لي الرقم كذا…
نصيحة خليكم واقعيين وبلاش وعود فارغة
والنصيحة الثانية ابتعدوا هذا النوع من العملاء لأنهم غير واقعيين ومضيعة للوقت.
دمتم بخير.
نصيحتي لكل مدير وكمدير تسويق تحديداً
أنت مدير اتجاه ونتائج، لا مدير تفاصيل يومية
إذا وجدت نفسك:
← تطفئ حرائق طوال اليوم
← تحل مشاكل صغيرة
← تلاحق الناس للعمل
← تراجع كل شيء بنفسك
فالنظام يحتاج إعادة هيكلة و بناء.
دمتم بخير.
بعض الأعمال على منصات التواصل الإجتماعي او حتى لينكد إن تبدوا كأنها كُتبت و صُنعت بأيدي عباقرة
أعمال خارقة، نتائج استثنائية، وتصميم يُوحي بأنك أمام محترف من الطراز النادر
لكن المفاجأة تبدأ في أول يوم عمل حين يتحول البريق إلى ارتباك، والاحتراف إلى أعذار، والإنجازات إلى صمت
الـ Portfolio قد يُبهرك، لكنه لا يعمل بدل صاحبه
الميدان فقط هو الذي يكشف من يفهم فعلاً ومن كان يجيد العرض فقط
في النهاية السمعة لا تُبنى بما تعرضه، بل بما تنجزه في الميدان.
دمتم بخير.
كلامك ممتاز اخوي محمد، بناءً على ما نراه من ارقام و تحيلات خارج الداش بورد و اخص سناب لا خلاف عليه او شك
منصة سناب كنت أنادي من سنوات انها ليست الافضل، اكثر منصة تسرق أموال المعلنين، و اكثر منصة تُظهر نتائج وهمية و تتسب في خسائر كبيرة لكثير من الأعمال التجارية و خاصة المتاجر
اللي وقفوا سناب تأكدوا انها ما الها قيمة بحجم الترويج و السيط اللي كانوا يتكلمون فيه عنها
لما يطلق المسوق حملة إعلانية، ويجي العميل لخدمة العملاء يسأل:
← هل المنتج عليه ضمان؟ أو
← كيف طريقة الاستخدام؟ أو
← هل المقاس مناسب لوزن كذا؟
المسوق أو التاجر المسكين يفرح ويقول للموظف رد عليه بسرعة!!!!!
المسوق أو التاجر الذكي يقول لماذا يسأل العميل هذا السؤال أصلاً؟
لو لاحظتوا هذا النمط المتكرر من الأسئلة هان في مشكلة،، ليش؟
تكرار نفس السؤال من 5 عملاء مختلفين يعني أنو عندك ثغرة في صفحة المنتج نفسه، وهذي الثغرة تقتل مبيعاتك خاصة مع العملاء الخجولين اللي يطلعوا دون أن يسألوا
ايش الحل؟؟
بدلاً من أن يضيع موظف خدمة العملاء وقته في الرد على نفس السؤال 100 مرة يومياً طبق هذا النظام:
"رصد الأسئلة المتكررة"
اطلب من فريق خدمة العملاء تقريراً أسبوعياً بعنوان أكثر أسئلة تكرراً لهذا الأسبوع مثلاً:
هل الدفع عند الاستلام متاح؟
هل القماش ينكمش مع الغسيل؟
ثم قم بالتعديل الفوري Optimization بمجرد رصد السؤال داخل صفحة المنتج
العملاء يسألون عن القماش؟ أضف كتابة بلون مميز على كلمة قماش لا ينكمش في أول الصفحة
العملاء يسألون عن الدفع؟ حط أيقونة دفع عند الاستلام تحت زر الشراء فوراً
النتيجة:
← تحويل مستقر و نتائج أفضل من السابق
← تخفيف الضغط على خدمة العملاء
أنتو ايش رأيكم؟؟
في سيكولوجية البيع والتسويق،،
عقل العميل اللاواعي يتفاعل مع:
← الخوف من الخسارة
← الرغبة في السيطرة
← الحاجة للشعور بالنجاح
لما تكتب قصة تلمس واحد من هذي المشاعر، العميل يشتري قبل ما يفكر
ثم يبرر الشراء بعقله: المنتج عملي، والسعر حلو
لكن الحقيقة؟ اشترى لأن القصة لمسته
الفرق بين كوبي يبيع وكوبي ما يبيع:
- القصة اللي تخاطب الشعور الحقيقي ليس المميزات.
- الكلمة اللي تلمس خوف العميل أو رغبته ليس الكلمة اللي تمدح المنتج.
- الإحساس اللي يخلي العميل يشوف نفسه في القصة ليس مجرد وصف منتج.
توقف عن بيع المنتجات
جرب تحكي القصص اللي تلمس قلب العميل.
تابعني..
في ادارة الفرق تعلمت درساً لا يمكن ان أنساه، ان قوة الفريق مستمدة من قوة إدارته
كنت أشرف بنفسي على فريق خدمة العملاء وأضع المعايير وأراقب الأداء لحظة بلحظة
كانت النتائج حينها مذهلة،، ردود فورية و إغلاق احترافي للصفقات وأرقام مبيعات في القمة، الحمــاس مليون
لكن بمجرد أن نقلت ملف الإدارة لغيري انهارت المنظومة فوراً رغم وجود نفس الموظفين
الرد السريع أصبح يتأخر لساعة، ورسائل الذروة المسائية أصبحت تُهمل وتؤجل للصباح
تحول الفريق من صائدي صفقات متحمسين إلى موظفين تأدية واجب
النتيجة كانت نزيفاً مؤلماً في المبيعات وحرقاً لميزانيات التسويق بشكل غير مرضي
اكتشفت حينها أن الموظف يعمل بنفس مديره إن كانت الإدارة تقدر ذلك طبعاً
خلاصتي لكم لا تلوموا الموظف أو السوق بل راجعوا أولاً من يدير الدفة
في التجارة الإلكترونية العميل لا ينتظر، المبيعات تذهب دائماً للمتجر الذي إدارته يقظة و خدمة عملاءه موجودة
بدلاً من حرق المزيد من الميزانيات على الإعلانات،، من الأفضل ان تتابع خدمة عملائك
انت ما رأيك؟
@faisal_shag بالضبط أخ فيصل
هذي ميزة BAB "قبل - بعد" ترسم للعميل صورة ذهنية واضحة للنقلة النوعية من حالته الحالية المؤلمة إلى الحالة المستقبلية المريحة
من أقوى الأساليب اللي لسا شغالة وبتجيب نتائج جيدة في الإعلانات المقارنات
حط العميل أمام خيارين
واقعه المؤلم بدون منتجك vs الحياة السهلة الجديدة مع منتجك
لما العميل يشوف الفرق بوضوح السعر بيسير تفاصيل ثانوية
خاطبه بالألم ثم قدم الدواء،، بهذي الطريقة بتبني مبيعات وهيك بتبنى علامتك التجارية.