الكرامة التي أفهمها تتجسد في:
توفير الخدمات، ومنها الكهرباء.
إيجاد فرص عمل مناسبة للعاطلين.
تعزيز حضور العراق ضمن التصنيفات العالمية.
توفير سكن لائق للشعب.
ليست الكرامة أن تجعلني جائعاً في حين يشتري الزعماء القصور!
وليست الكرامة أن نجد 20 مليار دينار في سيارة أحد دعاة الكرامة، و400 كغم ذهب، و100 ساعة رولكس، و20 سيارة فارهة، وعشرات الشقق التي خُصصت لـ "فاشينستاته".
كرامتكم هذه عرجاء وخائنة ولا أتشرّف بها، والفيصل بيننا هو نهج أميري (علي).
لذا أرفص كرامتكم العرجاء التي تدعون انكم توفروها لنا
آني ما أعرف الجهات المعنية العليا شنو موقفها من هيج طيحان حظ!؟
بلش العلم الإيراني بالمواكب وإنتهى على المقرات العسكرية، وهذا ما رادته إيران والحمد لله تم إنجاز المهمة من قبل الخونة والذيول وبنجاح.
تجربة شخصية في إحدى المرات سافرت إلى ايران وعند وصولنا إلى المطار كان هناك طابوران
أحدهما للمواطنين الإيرانيين والآخر للمسافرين العراقيين. لاحظت أن الإيرانيين انجزت إجراءاتهم بسرعة، وسط الابتسامة وحسن الاستقبال والاحترام من قبل موظفي الجوازات الايرانيين
أما نحن العراقيين فبقينا ننتظر حتى انتهى الطابور الإيراني بالكامل ثم بدأت إجراءاتنا وسط وجوه عابسة وكثرة في الأسئلة والتدقيق قبل ختم جوازاتنا.
وفي المقابل عندما تصل أفواج من السائحين الإيرانيين إلى العراق نرى في كثير من الأحيان تسهيلات كبيرة في إجراءات الدخول وسرعة في إنجاز معاملاتهم، مع فتح مسارات خاصة لهم.
واليوم نشاهد في منفذ زرباطيه احد المفوضيين في جوازات العراقية يسلم الايرانيه ختم جمهوريه العراق لتختم بنفسها على جوازها !!!
هذه المهازل من بعد 2003 يجب ان تنتهي .
قدس السامرائي