(بسم الله الرحمن الرحيم)
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وجزاه الله عنا خير الجزاء.
بعض البشر فيهم كبر وطغيان كأنهم ضامنين الدنيا للأبد. يتعالون على الناس ويحسبون نفسهم أعلى من غيرهم. طيب سؤال: هل نسوا إن الجنة ما يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر؟ ولا الغرور عماهم حتى عن آخرتهم؟
الأخلاق هي اللي ترفعك يالإنسان، مب الكبر ولا التعالي.
في 11 فبراير 2026م أنهيت مخيم إدارة الكوارث – النسخة العاشرة. 9 أيام من الضغط وصناعة القرار تحت الاختبار الحقيقي. أهم درس تعلمته: إدارة الكارثة لا تبدأ عند وقوعها، بل في التخطيط المسبق وسرعة تقييم أول ساعة؛ من يضبط البداية يضبط مسار الأزمة بالكامل. تجربة رفعت جاهزيتي فعليًا.
أشوف أن الربع الأول من القرن 21 رجعنا لملامح كانت تشبه القرن 19: منطق نفوذ قبل القانون، وتدخلات تضعف سيادة الدول كأن الحدود مجرد خط لا أهمية له، إذا ما صارت السيادة خط أحمر.... فعلياً، بيضل القانون الدولي حبر على ورق.
الشاعر حميد بن خرباش المنصوري:
حنا الى اعتلينا ضمر الخيل
من دونها روس الرجال انحذفها
-
مناصير وقت الملاقى مهابيل
في ساعة فيها العقل ماولفها
-
اما حمينا جل ذود مجاهيم
ولا انحشرنا كلنا في طرفها
سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني:
“علينا أن نحمد الله على نعمه وأن نتذكر أن هذه النعم لا تدوم إلا من خلال الجهد الدؤوب في الحفاظ عليها وتطويرها والاستثمار فيها لخير المجتمع والأجيال القادمة.”
كلمة سمو الأمير تلخص معنى القيادة الحقيقية.
سعيد الكريم إن غاب، ما غاب طيبه
فعوله بقت حيه بقلوب ربعه وعياله
الله يرحمه رحمةً واسعة، ويجعله من أهل
الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين.
ألف مبروك لعنّابينا الأبطال 🤩🇶🇦 تأهل مستحق لكأس العالم 2026 👏🏻 رفعتوا الراس وقدّمتوا أداء يشرف كل قطري ❤️
أما التصرفات اللي شفناها من بعض جماهير الإمارات، ما تمثل أخوانا هناك، نختلف في الميدان لكن تبقى المحبة والاحترام فوق كل شي 🙏🏼⚽️
#العنابي#قطر#كأس_العالم_2026
الدنيا ما تبقى ولو هي عظيمه
والجنه تجمع من رحل وغاب
-
ما نلتفت للدنيا ولا الغنيمه
يكفينا وعد الله بجنات وثواب
-
وطلال باقي ذكراه وقيمه
حيٍ بدعواي فالسجود والكتاب
-
رجواي يجمعني به فـ الدار الكريمه
بجنةٍ ما فيها وداع وغياب