نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نظّم قسم الخدمات الطبية الطارئة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، فعالية أسبوع الخدمات الطبية الطارئة،
وشهدت الفعالية استعراض آلية عمل الخدمات الإسعافية والتحول الرقمي في منظومتها، ودور ذلك في تعزيز سرعة الاستجابة ورفع جودة الخدمات المقدمة، إلى جانب إبراز تكامل رحلة المريض بدءًا من مرحلة ما قبل المستشفى وحتى استكمال رحلته العلاجية.
#MNGHA
الأمير تركي الفيصل في مقال بصحيفة الشرق الأوسط:
- نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة.
- بينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها.. والشواهد أمامنا.
https://t.co/jQR0eBEwAk
مقالي: السعودية... بين ضبط النفس وخيار الرد
(من قال أن السعودية ستنجر؟)
المنطقة في عين عاصفة جديدة، والشرق الأوسط يشتعل تحت وطأة المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وفي خضم هذا المشهد الذي تفوح منه رائحة البارود، ترتفع أصوات تتوقع، أو ربما تأمل، أن تنجر دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، إلى أتون هذه الحرب، لتصطف في محور ضد طهران، لكن هذه القراءة تبدو متسرعة، وتنم عن جهل بطبيعة صانع القرار في الرياض، وبقواعد اللعبة السياسية في منطقة لا تحتمل المزيد من الحرائق.
من يروج لفرضية "الانجرار" يتعامل مع السعودية وكأنها طرف ثانوي يمكن توجيهه، وهو لا يدرك أن الرياض، بثقلها الديني والسياسي والاقتصادي، لا تتخذ قراراتها بردود الفعل، إنما تنطلق من حسابات دقيقة لمصالحها الوطنية العليا، ومن فهم عميق لتوازنات القوى، فقبل أن تدوي المدافع، بذلت الدبلوماسية السعودية جهوداً حثيثة لتفادي ما يحدث الآن، وسعت عبر قنوات متعددة إلى احتواء الموقف، مدركة أن أية شرارة قد تشعل حريقاً يضر المنطقة بأسرها، وهذا السلوك امتداد لسياسة راسخة ترى في الاستقرار الإقليمي جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي.
الدليل الأكثر وضوحا على هذه الحصافة، كان مع أول طلب لاستخدام الأجواء والأراضي الخليجية في العمليات العسكرية ضد إيران، حيث جاء الرفض السعودي قاطعاً وحاسماً، ومعه موقف خليجي موحد، إذ أرسلت الرياض ومعها عواصم الخليج رسالة واضحة مفادها أن سيادتها ليست محل مساومة، وأن أمنها لا يمكن أن يكون جزءاً من حسابات أطراف أخرى، وهذا الموقف السيادي ليس تعبيراً عن الحياد، بقدر كونه موقفاً يهدف إلى منع تحول المنطقة إلى ساحة مفتوحة لصراع قد لا ينتهي.
في المقابل، سياسة ضبط النفس لا تعني أبداً التساهل مع التهديدات، والسعودية ورغم حرصها على تجنب التصعيد، وجدت نفسها في مرمى النيران المباشرة، من محاولات بائسة لاستهداف منشآتها النفطية في رأس تنورة وحقل شيبة، إلى وصول الصواريخ والطائرات المسيرة إلى مشارف عاصمتها، وهنا تتجلى المعادلة السعودية، التي تجمع بين الحكمة في إدارة الصراع، والصلابة في الدفاع عن النفس، فالصبر له حدود، والسيادة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
♦️ رابط المقال كاملًا:
https://t.co/aXwmhm2be4
اللهم أستودعتك مستقبلًا لا أعلم خفاياه و لكني أعلم أنك خير مدبر و خير من أُودِعت له الودائع، يارب اجعل القادم أجمل مما مضى، يارب إليك رفعت حاجتي وأنت بحاجتي أعلم، يارب فيسر ولا تعسر و عجل ولا تؤجل و بارك و وفق و طمئن قلبي يا أعلم بما في قلبي.