الذي ينتظركم فوق التصور
الشعب جاوع من صدق قسما لا يأكلكم أكل انتم واسيادكم
واللعب والاستهزاء بمعاناة الشعب خط أحمر
تقول له ارفع الحصار يقول لك الشعب جاوع ويجب ان يخرج ثورة ضدك ولما تدافع عن معاناة الشعب يقول لك انت تفعل ذلك لأجل إيران
يلاه اعتبروا هذه فذاحة خميس
هو الله ذي سدد
قراءة في أبعاد التصعيد السعودي في العراق
هل هي الحرب الشاملة؟
أي اعتداء سعودي على العراق لا يعتبر مجرد تصعيد عابر، بل إعلان صريح بتوسيع دائرة الحرب.
والرد العراقي قادم لا محالة، وهذا يضع المنطقة أمام واقع، جديد تدخل فيه المملكة أتون الصراع بشكل رسمي ومباشر.
وأمام هذا المنعطف الخطير، يبرز السؤال الجوهري
هل هذا القرار سيادي وخالص، أم أنه إملاء خارجي؟
طالما روجت الرياض لاستراتيجية تصفير المشاكل، وحاولت جاهدة النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، مؤخراً
رأينا كيف ان السعودية تبتلع الضربات الإيرانية التي استهدفت القواعد الأمريكية في عمق أراضيها، وشاهدها العالم وهي تبنى خطاباً متراجعاً أمام صمود اليمن الكبير، محاولةً الاختباء خلف أدواتها المحلية.
والسؤال هو،،:
كيف لمن يتبنى هذا الانكفاء، ويتحمل كل تلك الضربات، أن يذهب فجأة لفتح جبهة جديدة مع العراق، وهو الذي لا تجمعه به أي عداوة مباشرة في الظرف الراهن؟
لقراءة ما وراء هذا المشهد العبثي، يجب البحث عن المستفيد الأول.
ثمة من يرتعد قلقاً من ورقة باب المندب، ولأجل ذلك، تم تحريك الأدوات الإقليمية لضرب العراق، بناءً على وهم ��اصر يعتقد أن بغداد لا تملك أوراق ضغط استراتيجية كتلك التي تمتلكها صنعاء أو طهران.
هذا الوهم الاستراتيجي نابع من غطرسة تسعى للاستفراد بجبهات المحور وضربها من الداخل العربي.
الفاعل الحقيقي هنا هو ذاته الذي أوعز للرياض بعرقلة خارطة الطريق - اليمنية عقاباً لصنعاء على موقفها المساند لغزة، وهو نفسه الذي يصادر القرار السعودي ويمنع رفع الحصار ودفع المرتبات والتعويضات في اليمن.
لم يعد خافياً أن المشاريع التكفيرية والسياسات التخريبية في المنطقة لم تكن يوماً إلا أدوات وظيفية تخدم الأجندة الصهيونية، وما كان بالأمس يُطرح كتحليل سياسي، بات اليوم حقيقة ساطعة كالشمس لمن أراد أن يرى؛ فالشعارات الرنانة حول "القدس" التي رفعتها بعض الكيانات لم تكن سوى غطاء لنفاق سياسي خدع به الملايين.
الحقيقة او القاعدة الاستراتيجية واضحة، من يفتعل الأزمات لتمزيق الداخل العربي، ويتقاطع في مشروعه وهويته مع الصهيونية، هو أداة من الطراز الأول، ولا يمت للعروبة أو لمشروع الإسلام الجامع بأي صلة.
نشهد اليوم إعادة إنتاج لمسرحية ��ديمة ولكن بوجوه مكشوفة ومقززة، وقذرة.
تقوم السعودية والإمارات، إلى جانب أدوات واشنطن في سوريا، بمهمة قبيحة تتلخص في ضرب جبهات المحور واحدة تلو الأخرى. في المقابل، تتفرغ أمريكا لمواجهة إيران، بينما تقف إسرائيل في الخلف لترميم ما دمرته الحرب.
لقد فعلوا ذلك سابقاً تحت عناوين طائفية" ممقوتة، واليوم يكررون السيناريو ذاته تحت مظلة "صهيونية" بوقاحة غير مسبوقة.
وإذا ما تساءلنا: ما الذي يجبر صانع القرار في الرياض على فتح جبهة هو في غنى عنها ولا يريدها؟ الإجابة على افواه امراء اليوم أن ملفات الابتزاز (كملفات إبستين وغيرها) قادرة على سلب الإرادة والدين، وتغيير ��ستراتيجية تصفير المشاكل الى استراتيجية إحراق المنطقة، حيث تُستنزف الثروات العربية لصالح الكيان الصهيوني.
قمة الغباء السياسي تكمن في الاعتقاد بأن المحور يمكن تفكيكه بالقطعة. هذا التصعيد لا يمنح المحور سوى فرصة ذهبية وذريعة مشروعة لترسيخ وتفعيل استراتيجية وحدة الساحات ...
اليمن، والعراق، ولبنان، وإيران ليسوا مجرد حلفاء، بل كتلة جيواستراتيجية واحدة، ومضيقا المندب وهرمز صماما أمان لحماية هذه الكتلة بأكملها.
خلاصة القول ...
قامت الحرب الكبرى، ويبدو أن دول الخليج تُساق نحو دمارها لضمان بقاء السيد الصهيوني مهيمناً على المنطقة. وفي غمرة هذا الخراب، ستستمر الأبواق الإعلامية المأجورة - كحوار الساعة في حرف البوصلة، وفتح نقاشات بيزنطية حول "نوايا إيران" من وراء دفاعها عن نفسها، بينما تُكمم الأفواه وتُعمى الأبصار عن الكارثة الكبرى، والنقاش الحقيقي.
ما هي المصلحة السعودية والعربية في حماية القواعد الأمريكية، وخدمة الصهاينة، ودفع تريليونات الدولارات لأعداء هذه الأمة؟
كل المواقع الإخبارية الغربية تشير إلى أن أمريكا تتحضر لعملية برية في إيران لتأمين مضيق هرمز
أمريكا بهذه الخطوة تقدم أكبر هدية لإيران تمكنها من سحق أكبر عدد ممكن من جنود البنتاغون
من جانب آخر يمكن لايران السيطرة على مضيق هرمز ناريا واستهداف السفن بالصواريخ والمسيرات حتى من مناطق بعيدة جداً كما حدث في باب المندب
رسالة إنسانية عاجلة .. أنقذوا "محدثي النعمة" من أنفسهم!
إلى الإخوة في الحرس الثوري.. يا حماةً للإسلام، ويا من استبدل الله بكم بعض "أعراب" هذا الزمان.
نحن أهل اليمن أصل الحكاية، ومن ناصر الرسول يوم كان غيرنا يحاربه�� ولا يعرف من الحياة إلا الغزو ووأد البنات..
نحن أصل العرب وحاملي الرسالة .. نبعث إليكم بهذا الطلب الإنساني العاجل.
والموضوع باختصار:
جيراننا في دول الخليج يعيشون "صدمة حضارية" قاسية، لأن نعمة النفط والغاز كانت عليهم أثقل من أن تتحملها أكتافهم.
هؤلاء القوم، وبكل أسف، لم يألفوا النعمة، فأصابتهم "تخمة البطرة" بمجرد أن استبدلوا خيمة الشعر بناطحات السحاب الزجاجية!
هذه الثروة التي جعلها الله أساس لاقامة دينه على أرضه، تحولت الى حرب ضد الاسلام ورسالته المحمدية العادلة.
ومن باب رد الجميل التاريخي، وباب مسؤوليتكم الدينية والأخلاقية، نرجو منكم مساعدتهم على أنفسهم عبر إعادتهم إلى حياة البادية الأصيلة، وذلك للأسباب الكارثية التالية:
1. من شدة الملل والترف، تركوا بناء أوطانهم وتفرغوا لاستجلاب أعداء الأمة لبناء قواعد عسكرية تحميهم من أوهامهم، واستوردوا كل ما لذ وطاب من الإباحيات ونجوم الانحلال بحجة "الانفتاح والترفيه"!
2. لأن ألعاب الفيديو لم تعد ترضي طموحهم، قرروا تجربة أحدث صفقات الأسلحة الغربية في صدور المستضعفين في اليمن، والعراق، وسوريا، ولبنان.
3. بدلاً من دعم القضية الفلسطينية كقضية مركزية جامعة لكل العرب والمسلمين اتجهوا نحو محاربة كل من يقاوم المحتل الاسرائيلي وكفروه وسجنوه وقتلوه.
4. الكوميديا السوداء هنا، أنهم بعد أن يمولوا الخراب، ويستوردوا الدمار، ويقتلوا الأبرياء، يجلسون في مجالسهم المذهبة، يرتشفون القهوة بالزعفران، ثم يشيرون بأصابعهم المليئة بالخواتم ليصرخوا في الميكروفونات: "إيران المشركة الكافرة هي السبب!"وهي من فعلت هذا.
لذلك ارحموهم من هذه الصدمة الثقيلة عليهم، وارحمونا.. أعيدوا لهم متعة ركوب الإبل بدلاً من طائرات ال�� F-16 التي لا يجيدون قيادتها إلا فوق رؤوس المدنيين، وبإذن يهودي امريكي.
أعيدوهم إلى دفء نار الحطب، وجردوهم من هذه "النعمة الملعونة" التي أفسدتهم وأحرقت المنطقة.
أعيدوهم إلى الصحراء.. لعلهم يتذكرون كيف يكون الإنسان إنساناً، وكيف يكون العربي عربياً قبل أن يلوثه برميل النفط!
هذه النفوس لا تصلح الا متى ما عادت الى أصلها فقديما قيل
من شبع بعد جوع أكل بشراهة وشراهة هؤلاء مخيفة ودمرت الحاضر والمستقبل!!
كوميديا الهزيمة .. حين يتباهى "بطل العالم" بتمزيق حذاء خصمه!
كل تلك الأساطيل وحاملات الطائرات والنتيجة على لسان ترامب:
( لقد قتلنا خامنئي)
ياله من انتصار .. رجل الصفقات الترليونية يحرك حاملات الطائرات بلاده ويلحق ببلاده نفقات باهضة من أجل قتل رجل تسعيني! وفي الاخير تطلع اللقية سود!
يا أهبل .. أنت تمثل إمبراطورية تبتلع ميزانيتها العسكرية تريليونات الدولارات، وتمتلك أساطيل بحرية وحاملات طائرات تكفي لردم محيطات بأكملها، ثم تقرر بكل هذه الغطرسة شن عدوان على دولة تخنقها العقوبات وحظر التسليح منذ نشاتها..
وفي لمح البصر، وبسرعة رد ايراني جعلت حواسيب البنتاغون تُصاب بالشلل النصفي، انهمرت السماء ناراً على رأسك!
"طوفان باليستي" سريع ومباغت غطى الخارطة باللهب من أقصاها إلى أقصاها؛ مستبيحاً سماء كل القواعد الأمريكية في المنطقة، ومحطماً اجزاء واسعة وأسطورة الأمان فوق كل مدينة إسرائيلية في فلسطين المحتلة.
ورغم "التعتيم الإعلامي" المحموم، نطقت عكست الكاميرات بما عجزت الرقابة عن إخفائه:
قواعد استراتيجية ومطارات عسكرية تُدك بدقة مرعبة، ملايين يهرولون كالجرذان نحو الملاجئ، ومن��ومات اعتراض مليارية (عدة) تقف عاجزة تتأمل الصواريخ وهي تنقض على أهدافها وكأنها تشاهد ألعاباً نارية في ليلة رأس السنة!
وبعد أن يُمزق هذا الخصم كبريائك، ويشل قدراتك، ويجعل راداراتك الأغلى في المجرة تبدو كأطباق "دش" خردة تبحث عن إشارة بث.. تقف أنت، بكامل نياشينك العسكرية، أمام الكاميرات لتهرب من هذا الجحيم الميداني وتزف للبشرية هذا الإنجاز الاستراتيجي الجبار: "أيها العالم.. لقد نجحنا في اغتيال خامنائي!"؟
عن أي إنجاز تتحدث؟ ومنذ متى كان بطل العالم للوزن الثقيل، المدجج بالمنشطات والغرور، يُسحل خارج الحلبة وفكّه مُهشّم وكرامته مهدورة، ليقف أمام الكاميرات ويفاخر منتشياً بأنه نجح في تمزيق "رباط حذاء" خصمه؟!
الميدان قال كلمته في "هاتريك" مهين: التكنولوجيا المفرطة ركعت أمام التخطيط المضاد، وأسطورة "الردع الاستباقي" التي بنيتها لعقود مُسحت عن بكرة أبيها.
هذا الإفلاس الميداني يطرح سؤالاً يثير "حالياً" الرعب في أروقة واشنطن وتل أبيب:
إذا كانت دولة محاصرة قد نجحت في فك شيفرة دفاعاتكم في لحظات، وجعلت إدارتي ترامب ونتنياهو ترقصان "رقصة المهزوم" في غرف الأزمات بحثاً عن نصر وهمي لترقيع الكبرياء الممزق..
فكيف سيكون شكل الجحيم إذن لو واجهتم التنين الصيني أو الدب الروسي؟ قوى عظمى تمتلك قدرات دفاعية وهجومية تفوقكم بمراحل!
ربما ستكتفون حينها باغتيال "طباخ الكرملين" أو حارس في سور الصين العظيم وتخرجون لإعلان الانتصار في الحرب العالمية الثالثة؟!
المضحك المبكي، بل والكارثة الحقيقية، أن هذا "الإنجاز التافه" الذي هربتم به من الميدان إلى استوديوهات هوليوود.. لم يحدث أصلاً!
هو مجرد أكذوبة سينمائية ركيكة، وسيناريو مضروب لتسكين روع الناخبين، والهروب من المسائلة القادمة!
لقد انتهى الشوط الأول بسقوط أسطورة الإمبراطورية الأضخم في التاريخ، ولم تترك لنا سوى مشهد ختامي واحد:
قوة عظمى عارية تماماً، تتسول انتصارات وهمية على شاشات شبكات أخبار الدول الخاضعة لـ "ملفات إبستين"، لسبب بسيط وموجع.. لأنها عجزت عن صناعة نصر حقيقي واحد في ساحة المعركة! والشرق الاوسط الجديد محتوم بقيادة فارسية قادمة!.
#ليلة_العروج
لم يكن ذاك المساء مختلفاً، لا شيء يشغلنا سوى أخبار الجبهة ومواعيد اطلالتك، كنا نغفو على موعدين، صليات صواريخ المقاومين، وصلاة انفاسك.. وما بينهما #فلسطين
ورضينا وارتضينا كل تضحية لأجلها، ��ادتنا وشبابنا، بيوتنا المدمرة المهجورة، مرارة النزوح على حسن الاستضافة، وكل الأثمان .. كرمى تضحيات الأهل في فلسطين.
ثم جئتنا ناعياً نفسك على بصيرة من أمرك، باذلاً نفسك فداءاً، ولم نتلقف الرسالة او نفك شيفرة "النعي"، لا لسوء انصال وتواصل بيننا وبينك، بل لأمر لن يدرك منا حتى وساوس الصدور، وخلجات الظنون.
وما بين تلك الليلة والاسبوع الأخير .. ليلة ليلاء..
ويوم أدهم، وغصة.. ننتظر كل صباح أن نصحو على خبر "لقد كان كابوساً .. غادر مسرح الحقيقة قبل لحظات"..
ولم يفعل..
القمة تحت عنوان مواجهة التهديدات الإسرائيلية
لكنها خرجت بالاقوال التي لا تتعدى إدانة العدوان على قطر
في المقابل كانت مخرجات القمة عملية وأفعال بما يتم حيكه من مؤامرات تجاه حركات المقاومة المناهضة لإسرائيل
مع حلول الذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، نستحضر تجربةً وطنية جامعة، حملت الميثاق الوطني كعنوان لهوية اليمنيين ونهجهم الوسطي، وجسدت في حينها روح التلاحم والاصطفاف، فكانت محطة مضيئة في تاريخ الجمهورية ومسارها التنموي والسياسي.
إن هدف تحقيق الاجماع والاصطفاف الوطني، والتمسك بقيم الحرية ومبادئ العدالة والمواطنة المتساوية والانتماء الجمهوري، تظل مسؤولية وطنية كبرى في مواجهة مشاريع التفرقة والاستعلاء، وفي مقدمتها المشروع الحوثي الكهنوتي، أداة ولاية الفقيه الإيرانية الطائفية، التي لا تقبل شريكاً ولا تسمح بوجود ما عداها، والقائم فكرها وتوجهها أساساً على النقيض تماماً من فكرة التنوع والجمهورية والديمقراطية وحرية الإنسان اليمني.
بمناسبة ذكرى تأسيس تنظيم المؤتمر الشعبي العام في 24 اغسطس من العام 1982م، نهنئ أنفسنا وقيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام وجماهير شعبنا اليمني، وسيبقى اليمن جمهوريًا حرًا، صامدًا في وجه الدجل والكهنوت، قويًا بتكاتف أبنائه ووحدتهم وتضحياتهم الجليلة.