فخ الملايين الصامت: كيف تشتري "الفرقة 8200" كراهيتنا بأبخس الأثمان؟
في العصر الذي أصبحت فيه الكلمة رصاصة، والشاشة ساحة حرب، لم تعد المعارك تُحسم فقط بالدبابات أو الطائرات المسيرة، بل بضربة زر واحدة تُصاغ بها تغريدة سامة. بين أروقة الوحدة الاستخباراتية الإسرائيلية المعروفة بـ "الفرقة 8200"، يجلس مجندون أتقنوا اللهجات العربية من الخلجان إلى المحيط، لا للغناء بها أو مدح التراث، بل لارتداء أقنعة وهمية تُشبهنا، ثم زرع السُم في عروق إخوتنا.
يتسلل الحساب المستعار؛ فيرتدي الثوب العُماني صباحًا ليسب شقيقه الإماراتي، ويكتسي بالغترة السعودية مساءً ل يهاجم أخاه الكويتي، وفي غمرة الغضب والاندفاع، يُسارع المواطن العربي إلى الرد بالشتيمة، جاهلاً أنه يمنح العدو مجانًا ما عجز عن أخذه بالحرب: تمزيق نسيج الأمة من الداخل.
إن اللعبة الماكرة تستغل زلات السياسة وخلافات الظرف الراهن لتتحول الشاشات إلى منصات لإطلاق الشتائم الجماعية. ينسى الكثيرون أن الدم الذي يجري في عروقنا واحد، وأن تاريخنا المشترك أعمق بمليارات المرات من حساب وهمي أُنشئ لغرض الشتيمة. وحين نقع في الفخ، يجلس المخطط في تل أبيب ليحتفل بـ "نصر مجاني" صنعته أيدينا لا أيديه.
الحذر اليوم لم يعد مجرد رفاهية، بل هو واجب وطني وقومي وإنساني. إن أصدق رد على هذه المخططات ليس بالاندفاع وراء الشائعات أو تبادل الإهانات، بل بوعي صلب يرفع شعار: "أخي العربي، حتى وإن اختلفت معك سياسةٌ، تجمعني بك عقيدة، ولغة، ودم، وتاريخ."
دعوا حسابات الفتنة تموت بقلة التفاعل، وردوا على شتائم الاستفزاز بكلمات الحب والترابط، فالعُماني والإماراتي والسعودي والمغربي والمصري وكل عربي هم أحفاد جدار واحد؛ إن سقط حجر منه، انهار البناء على الجميع.
كيف تكتشف الحسابات السامة" و"الذباب الإلكتروني" في ثوانٍ؟
لتجنب الوقوع في فخ الفتنة المصنوعة وتعرية هذه الحسابات الوهمية، إليك أبرز العلامات والخطوات العملية للتعرف عليها وإبطال مفعولها:
تاريخ إنشاء الحساب والأسماء المستعارة:
غالبًا ما تكون هذه الحسابات حديثة التأسيس، وتحمل أسماء مبهمة أو رموزًا غير مفهومة، أو تستخدم صورًا شخصية عامة مأخوذة من محركات البحث.
النشاط المفرط والتكرار:
ينشر الحساب عشرات التغريدات في وقت قياسي، ويقوم بنسخ ولصق نفس التعليقات المسيئة في ردود متعددة وعلى مقاطع ووسوم (Hashtags) مختلفة لإثارة الجدل.
غياب المحتوى الشخصي والاهتمامات:
الحساب الحقيقي يعكس حياة صاحبه واهتماماته المتنوعة، بينما تركز هذه الحسابات بشكل حصري وموجّه على مهاجمة دولة معينة أو قذف شعب بحد ذاته دون أي محتوى آخر.
إثارة العواطف واللغة الهجومية:
تتعدى هذه الحسابات نقد السياسات إلى الشتم المباشر للرموز والشعوب، واستخدام ألفاظ طائفية أو عنصرية تُستفز بها المشاعر لإجبار المتابعين على الرد والانجرار خلف السجال.
الدفُوع السريعة والشبكات المتضامنة:
تلاحظ فورًا ظهور مجموعة من الحسابات التشغيلية التي تعيد تغريد (Retweet) أو تؤيد الطرح المسيء في نفس الدقيقة لرفع التفاعل وإيهام القارئ بوجود رأي عام غاضب.
قاعدة التعامل الذهبية:
لا تُطعم الحسابات السامة بالتفاعل أو الردود الغاضبة؛ فالرد هو الاكسجين الذي تتنفسه. حظر الحساب (Block) والإبلاغ عنه (Report) هما السلاح الأقوى لإسكات صوت الفتنة ودحرها.
هداني وهداكم الله لفعل الخير ونبذ الطائفية والمذهبية
ياقومي وياصحبتي المختلفين والمتفقين إلى اخوتي في محور المقاومة.. محور الصدق والمواقف.. حسابي يتعرض لبلاغات كبيرة.. هل سنشهد رد منكم على جماعة إبستين..
ياحيا من قال.. تم
متداول :
د/ وبرفيسور جاري ميلر عالم رياضيات
والمنطق،،كان مبشراً مسيحياً نشطاً ومثقفاً بارزاً. اعتنق الإسلام بعد أن قرأ القرآن الكريم بهدف البحث عن أخطاء فيه، فبُهر بالإعجاز العلمي والمنطقي الموجود في الآيات..يهدي الله لنوره من يشاء
اخواني الاعزاء فرسان الجبهة الاعلامية
يتعرض الحساب لقيود عديدة ابرزها قيد الظل .
كما تلقيت رسالة تحذيرية بالغاء العلامة الزرقاء ومهلة اسبوع لمراجعة الحساب .
لو كتبنا على الجدران عهداً لن نتوقف فاجراءاتكم
التعسفية دليل على اننا في الطريق الصحيح .
لربما يحتاج الحساب للتفاعل ايها الاعزاء
🟥الاخوة الكرام جميعا
⏬
فضلاً وليس أمرا، أحتاج دعمكم وتواجدكم المشهود. " تعليقات مكثفة، اعجاب،اعادة" ليتعافى الحساب ويتنفس ونستمر
هناك رعاديد يعملون على النيل من الحساب
طيلة الاسبوع أتعرض لمحاولات عنيفة لضرب الحساب.
نتيجة مواقفنا مع ايران وفلسطين ووطننا وكل المظلومين
طبعا اضطرت لحذف منشور عن ايران، وحاليا لا زال الهجوم مستمر
بسواعدكم سنفشل الهجمات الشرسة التي تستهدف أهل الحق
هكذا يضل X يرفع الوسائط إلى أن يتعب من ثقلها ويحولها إلى المسودات خاصة إذا كانت عسكرية وفيها فيديو أو صورة مؤكدة لها
يسمح أحياناً بإعادة تغريد الأصدقاء
#تكميم_الأفواه جريمه وإنحياز للعدو
هل انتهت مرحلة تسمين العجول ؟ أم أن الرياض تؤجل موعد المحرقة الأخيرة؟
في الحروب، لا تكون أخطر اللحظات هي لحظة إطلاق الرصاصة الأولى، بل اللحظة التي يكتشف فيها المقامر أنه لم يعد يملك سوى آخر ورقة على الطاولة. عندها يصبح مستعدا للمراهنة حتى على الكرسي الذي يجلس عليه.
اليوم يبدو المشهد اليمني وكأنه يقف على حافة تلك اللحظة.
فبعد سنوات طويلة من الحرب، وبعد أن تحولت الجبهات إلى طاحونة التهمت المال والسلاح والرجال، تبدو السعودية أمام معادلة مختلفة تماما. فالحصار الذي فرض على اليمن لسنوات، عاد ليجد من يحاول أن يعكس اتجاه الريح، عبر محاصرتها هي، وتهديد الملاحة المرتبطة بصادرات النفط السعودي في البحر الأحمر، في وقتٍ تزداد فيه تعقيدات المشهد الإقليمي مع اغلاق مضيق هرمز واضطراب طرق الطاقة.
وهنا يبرز السؤال الكبير
هل انتهت مرحلة تسمين العجول؟ وحان موعد دفعها إلى المحرقة؟
فالسعودية جرّبت طوال سنوات الحرب كل ما يمكن تجريبه تقريباً. دفعت الأموال، وجمعت التحالفات، وفتحت مخازن السلاح، وحشدت عشرات الفصائل اليمنية تحت رايتها، ومع ذلك لم يتحقق الاختراق الذي كانت تنتظره.
بل إن الضربات التي طالت منشآتها النفطية في مراحل سابقة دفعتها في النهاية إلى البحث عن التهدئة، فانتقلت من لغة القصف إلى لغة الوسطاء، ومن هدير الطائرات إلى همسات المفاوضات.
لكن تلك الهدنة تحولت مع الزمن إلى مطاط سياسي؛ كلما اقتربت من نهايتها، مُدّت من جديد، حتى أصبحت أشبه بجسر معلّق فوق هاوية، لا أحد يجرؤ على عبوره ولا أحد يريد هدمه.
غير أن المنطقة اليوم لم تعد هي المنطقة نفسها
فالشرق الأوسط كله أصبح يشبه مستودع وقود امتلأ بأبخرة البنزين، بينما الجميع يتجولون بداخله حاملين أعواد الثقاب.
وأي شرارة جديدة قد تجعل النار لا تعرف الفرق بين من أشعلها ومن وقف يتفرج عليها.
إذا تطور الضغط على خطوط تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر– وهذا سيستمر وقد قال الأنصار كلمتهم الفصل – ، فإن المسألة بالنسبة للرياض لن تكون مجرد خسارة اقتصادية، بل إصابة مباشرة في الشريان الذي يضخ الدم بجسد الدولة.
وعندها قد يراود صانع القرار السؤال الذي يسبق عادة القرارات الخطرة
هل نعيد تحريك الفصائل مرة أخرى
لكن السؤال الأصعب هو:
تحريكها إلى أين؟ إلى مأرب؟ إلى الجوف؟ إلى تعز؟ إلى الساحل الغربي؟
بعد أحد عشر عاماً من القتال، هل بقي في هذه الورقة شيء لم يُجرَّب؟
وهل تستطيع إعادة عرض المسرحية نفسها أمام جمهور شاهد النهاية أكثر من مرة؟
إن المشكلة في الأوراق المحترقة أنها لا تعود خضراء بمجرد إعادة ترتيبها.
فالفصائل التي عجزت عن تحقيق الهدف وهي تستند إلى تحالف ضخم وإسناد جوي هائل، هل ستنجح اليوم في ظروف أكثر تعقيدا، لم تعد الرياض تبحث عن حصانٍ رابح، بل عن كبش فداء يبتلع الهزيمة نيابةً عنها.
الفصائل التي كانت تُقدَّم على أنها رؤوس حراب، تحولت مع الزمن إلى مسامير صدئة في نعش المشروع كله.
الحرب أصبحت كآلة قمار تبتلع العملات الذهبية منذ أحد عشر عامًا، ولا تُخرج سوى إيصالات الخسارة.
من يكرر التجربة نفسها منتظرًا نتيجة مختلفة، يشبه من يحاول إطفاء النار بسكب البنزين عليها. بينما المنطقة كلها تغلي كقدرٍ تُرك فوق النار ونسيه صاحبه
ثم إن خارطة التحالفات لم تعد كما كانت.
فالمجلس الانتقالي الجنوبي مثلاً لم يعد يقف حيث كان يقف قبل سنوات، والخلافات داخل المعسكر المناهض لأنصار الله لم تعد سرا.
فهل سيخوض الانتقالي حرباً جديدة يرى كثير من أنصاره أنها لا تحقق مشروعه وليست حربه؟
أم يكتفي بالحياد؟
أم يستغل الفوضى لترتيب أولوياته الخاصة، وربما التحالف ولو تكتيكياً مع الأنصار، وتصفية حساباته وثأراته المؤجلة مع السعودية، التي اخرجته ذليلا صاغرا من حضرموت؟
أما الإمارات، فهي عقدة أخرى في هذا اللغز.
فهي ليست مجرد حليف عادي، بل شريك دخل الحرب بأهداف تختلف في كثير من تفاصيلها عن أهداف الرياض.
فهل ستندفع بحماس إلى معركة جديدة؟
أم ستنظر إليها كفرصة لإعادة رسم موازين النفوذ؟
أم ستختار الوقوف على التل، تاركة الآخرين يتبادلون الضربات بينما تحسب هي الأرباح والخسائر؟
إن الحرب ليست رقعة شطرنج، بل رقعة تتبدل مربعاتها أثناء اللعب.
والأصدقاء فيها قد يتحولون إلى منافسين، والمنافسون إلى شركاء مؤقتين، والتحالفات فيها ليست جسوراً من الإسمنت، بل جسور من الضباب.
ولهذا فإن أي رهان على تكرار سيناريوهات الماضي قد يكون أشبه بمن يحاول فتح باب بمفتاح ذاب في النار منذ سنوات.
ولو افترضنا أن الرياض دفعت بالفعل بفصائلها إلى جولة جديدة، فإنها ستكون في الحقيقة قد وضعت آخر احتياطياتها السياسية داخل فرن واحد.
فإن نجحت – ولن تنجح- ، تكون قد حققت ما عجزت عنه سنوات طويلة.
وإن فشلت، فلن يبقى لديها بعد ذلك سوى باب التفاوض المباشر، لأن الورقة الأخيرة ستكون قد احترقت بالكامل.
#عدنان_باوزير
جمود واضح في حسابي ،اشعر بأن الحساب مقيد او ....!!؟؟ .
منذ اشهر عدة ورقم المتابعين لا يزال كما هو ،كما ان عدد المتفاعلين ايضا.هل يملك احدكم او احداكن جوابا ما؟.دعمكم يشجعني .الشكر لكم مسبقا.
ياأخوتي الأحرار.. في كل مكان وبالذات في محور المقاومة والجهاد حسابي يترنح.. الله الله في دعمكم أن كنتم تروني أهلا للمنازلة على هذه الصفحة.
فقولوا.. تم.. انتظر الفزعة