المعضلة الأساسية التي تواجه كثيراً من المؤسسات الرياضية في عالمنا العربي هي أن بعض القيادات لا تعرف عن الرياضة إلا اسمها. تتعامل معها كمنصب أو وجاهة اجتماعية أو من اجل مقابل مادي مغري ، دون إدراك لطبيعتها المعقدة أو متطلباتها الفنية والإدارية. والنتيجة تكون:
•غياب الاستراتيجية طويلة المدى.
•ضعف الاستثمار في الفئات السنية والبنية التحتية.
•التركيز على إنجازات وقتية بدلاً من بناء منظومة متكاملة
@salamalwail الانتاجية يهدمها المسؤل عن المخرجات
المسؤل عن المخرجات يدفع للأندية الأربعة مليارات لكي تقوم بهدم ما تنتجة الاندية
#التعاون مثال
كم لاعب برز في التعاون و خطفته تلك الاندية المدعومة بقرارات المسؤل عن المخرجات.
اكثر من 10 لاعبين
عقلية المسؤل عقلية مشجع لا يستوعب ينفع بالمدرجات
لعلها..المقالة الأكثر عمقا ونضوجا..تناولت الشأن الرياضي السعودي..سطرها أ.د.عبدالسلام الوائل استاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود.
تناول علمي معرفي..خارج صندوق الطرح والتناول التقليدي والإنشائي الذي تناثر في منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
تشخيص جديد على المتداول المعتاد،يؤكد قيمة وأهمية مشاركة المفكر ،والأكاديمي السعودي الواعي والمستنير في طرح وتناول المسألة الرياضية،وعدم تركها للأطروحة والتناول الانطباعي والانشائي والأمي ..الذي عمق الأزمة الرياضية ودهور حالها وأحوالها دهراً من الزمن.
على المؤسسة الرياضية أن تخرج من غرفها المغلقة،وفتح الأبواب والنوافذ،والعقول والقلوب للكفاءات العلمية المستنيرة والمضيفة في المشاركة والتفاعل في هندسة المنظومة الرياضية،وتشخيص معوقاتها،وطرح حلولها،واستشراف مستقبلها.
تحية..تقدير وإجلال للدكتور الوايل،ودعوة للسادة في منظومتنا الرياضة وصناع القرار فيها بتأمل وإستبصار مقالة د.الوايل:"قراءة في الإخفاق الرياضي. على هامش الفشل في المونديال".
#الحمعية_العمومية في اتحاد الكرة السعودي. هي أكبر ( كذبة ) خُدع بها الوسط الرياضي !!
جمعية ( الصامتون الموافقون ) .
على طريقة : أبصم وانتا ساااكت 😏
#الكرة_السعودية إلى أين ⁉️
منصب رئاسة اتحاد كرة القدم، أو أي اتحاد رياضي، أصبح أشبه بمن يضع رأسه في حبل المشنقة وينتظر من يسحب الكرسي من تحته.
كل من ينوي الترشح لهذا المنصب عليه أن يدرك أنه سيدخل دائرة النقد والاتهام، مهما قدم ومهما اجتهد. ففي ظل ثقافة يغلب عليها التعصب والميول، لن يستطيع إرضاء الجميع، ولن يسلم من الجميع.
قد تقضي دورة أو دورتين وأنت تعمل بكل إخلاص، لكن في لحظة قد تُمحى إنجازاتك وتُختزل مسيرتك في انتقاد أو هجوم.
لذلك، كل من يتقدم بملف ترشحه لهذا المنصب، يستحق أن يُوصف بالمحارب الشجاع، لأنه اختار طريقًا مليئًا بالتحديات أكثر من المكاسب
@battalalgoos
منصب رئاسة اتحاد كرة القدم، أو أي اتحاد رياضي، أصبح أشبه بمن يضع رأسه في حبل المشنقة وينتظر من يسحب الكرسي من تحته.
كل من ينوي الترشح لهذا المنصب عليه أن يدرك أنه سيدخل دائرة النقد والاتهام، مهما قدم ومهما اجتهد. ففي ظل ثقافة يغلب عليها التعصب والميول، لن يستطيع إرضاء الجميع، ولن يسلم من الجميع.
قد تقضي دورة أو دورتين وأنت تعمل بكل إخلاص، لكن في لحظة قد تُمحى إنجازاتك وتُختزل مسيرتك في انتقاد أو هجوم.
لذلك، كل من يتقدم بملف ترشحه لهذا المنصب، يستحق أن يُوصف بالمحارب الشجاع، لأنه اختار طريقًا مليئًا بالتحديات أكثر من المكاسب
لماذا التجنيس هل هو الحل ..؟ أضحكتني وابكيتني
دوله الاردن لم تجنس لاعبين تونس وايضاً المغرب وهم اقل منك عدد سكان بمراحل
ونتائجها افضل من نتائجك ايضاً بالدعم المالي اقل منك بمراحل
اذا غابت الادارة والخبره والتخصص في نفس المجال
غابت معها الحلول واتجهوا نحو التجنيس وكأن لسان حالهم يقول افتقرنا فكرياً ولازم نبقى ..! اذاً نلجأ للتجنيس . اخر السطر
قال الله تعالى ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ صدق الله العظيم