يواجه بلدنا تحديات ومخاطر جسيمة تتعلق بأمنه القومي واستقراره وازدهاره، وخاصة بعد الصراع الاقليمي الدائر ، وهذا ليس أمراً خافياً.
وهو ما يحتم علينا جميعاً الاهتمام البالغ بالمصالح العليا، والعمل برؤية مشتركة للتغلب على هذه التحديات والمخاطر الوشيكة.
لذلك نرى ضرورة أن يتصف رئيس الوزراء الجديد بروحية الشراكة والعمل الجماعي، لمواجهة المخاطر الخارجية، ويُمنح في المقابل، الصلاحيات اللازمة لاختيار أعضاء حكومته ودعم برنامجه واصلاحاته، شريطة أن لا يكون طرفاً في ميدان المنافسة الانتخابية، حتى لا يُجيِّر موارد الدولة وإمكاناتها لصالح قائمته، فنخسر بذلك الوقت والموارد المطلوبة، لإصلاح النظام السياسي، ومواجهة التحديات الخارجية، وتقديم الخدمات اللائقة بشعبنا الكريم.
لايماننا بدولة مؤسسات لا تساوم ولا تتهاون ولا تجامل لا بد لنا من دعم اهم ركائزها خصوصاً في الوقت الحالي فحائط الصد المنيع الشاخص بوجه اذناب البعث التكفيري هو هذا الرجل ورجاله من خلفه ونحن كشعب داعمون مساندون مناصرون له
#باسم_البدري_شجاع