President Trump is so desperate to buy oil to avoid a financial crash and a huge spike in gas prices he has agreed to allow the US to buy Iranian oil for the first time in 47 years. It's a smart move but its also a stunning reversal from US Iran policy for the past near half century which has sought to isolate and contain Iran and starve its Islamist regime of cash.
سفير "الكيان" في أمريكا سابقا يحذّر قومه من هجاء "فانس"!
مُشيرا إلى وصف صحفي مقرّب من نتنياهو (ينون ماغال) لفانس بـ"الحثالة".. قال مايك هرتسوغ لبرنامج إذاعي (حسب "معاريف"):
"جزء من الضرر ناجم عن تصريحات غير مسؤولة من قبل مسؤولين إسرائيليين. بمجرّد وصف (فانس) بهذه الأوصاف، فإنك تتحدث عن شخص قد يصبح رئيسا للولايات المتحدة غدا صباحا، وإن لم يكن غدا صباحا، ففي انتخابات 2028. نحن نمرّ حاليا بتراجع استراتيجي، وعلينا أن ننتشل أنفسنا منه". (هـ).
زمنهم لن يعود إلى ما قبل "الطوفان".. لقد انكشف توحّشهم للعالم أجمع. وصول "النبذ" إلى دوائر السياسة قد يستغرق وقتا، لكنه قادم مع الأجيال الجديدة لا محالة، ومن تصاعد الجرأة عليهم بالتدريج أيضا.
As I have argued repeatedly, the current situation in Lebanon is fundamentally incompatible with a sustainable U.S.-Iran agreement.
Once Lebanon became linked to the broader ceasefire framework, Tehran was never going to tolerate ongoing violations or a status quo that it viewed as undermining Hezbollah's position. From Iran's perspective, the Lebanese file is not a secondary issue; it is a core component of any regional understanding with Washington.
As long as Israeli forces remain inside Lebanese territory, friction is inevitable. And where there is constant friction, escalation becomes a matter of time rather than possibility. That reality makes it extraordinarily difficult to preserve a broader diplomatic arrangement between the United States and Iran.
This places the burden squarely on Washington. If President Trump is determined to secure and preserve an agreement with Tehran, he may ultimately face a difficult choice: either exert meaningful pressure on Prime Minister Netanyahu to withdraw from Lebanon or accept the growing risk that the entire diplomatic framework could unravel.
Netanyahu's decision to continue military operations in Lebanon, despite concerns within the administration that such actions could jeopardize nuclear diplomacy, was a calculated gamble. It may ultimately succeed in limiting the impact of the Lebanese issue on U.S.-Iran negotiations. But it could also provoke a sharp response from a White House that has invested significant political capital in making an agreement work.
The coming hours and days will be critical. One point, however, appears increasingly clear: Iran has shown no indication that it is prepared to compromise on the Lebanese component of the negotiations. In Tehran's view, that issue is not negotiable—it is integral to the deal itself.
Continued Israeli military activity in Lebanon is unlikely to remain a localized issue. If the current trajectory continues, the risk is not only of a stronger Iranian response but also of renewed escalation from the Houthis in Yemen.
#IranWar
الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما يقول إن الولايات المتحدة ربما أصبحت أسوأ حالا مما كانت عليه قبل أن يشن الرئيس دونالد ترمب الحرب على إيران في فبراير الماضي.
وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة خاضت حربا وأنفقت مليارات الدولارات، وفرضت ضغوطا هائلة على جيشها، وسقط الكثير من القتلى ويبدو أننا عدنا إلى الوضع الذي كنا عليه قبل بدء الحرب، وربما أصبحنا أسوأ حالا قليلا
#الجزيرة
Former Israeli PM Ehud Olmert: ‘If Netanyahu tries to start a war on Yemen in the Bab el-Mandeb Strait, the security establishment and apparatus in Israel will not cooperate and that the resistance, and opposition of the Israeli public opinion will prevent it.’
Watch the full interview below in the quoted post below👇
قبل سنوات قليلة، كان مجرد التشكيك العلني في تطابق المصالح الأمريكية والإسرائيلية كفيلاً بإنهاء مستقبل أي سياسي أمريكي.
اليوم، نائب الرئيس الأمريكي نفسه يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل دولتان مختلفتان ولهما أهداف مختلفة.
وعندما سُئل إن كان يثق بالإسرائيليين، أجاب باقتضاب:
“أنا لا أثق بأحد.”
تصريح كان يُعدّ مستحيلاً في واشنطن حتى وقت قريب.
الاتحاد الأمريكي لعمال السيارات وهو من أكبر النقابات العمالية و الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة، صوت أمس لصالح سحب استثماراته
من السندات الإسرائيلية بسبب إسرائيل على غزة.
هممم! نائب #ترامب يذكر تشارلي كيرك الذي قُتل منذ أشهر ولا ندري السبب بعد، يذكره وهو ينتقد "الكيان".
“كان تشارلي يشعر بقلق كبير من التأثير الإسرائيلي على السياسة الأمريكية، لكنه في الوقت نفسه كان يرفض معاداة السامية رفضًا قاطعًا.
ولذلك، ليس من الصحيح اعتبار أن أي انتقاد لسياسات أو قرارات بنيامين نتنياهو هو بالضرورة معاداة للسامية.”
كما هي عادة المملكة العربية السعودية تتقدم الجميع لمساعدة الجمهورية اليمنية في اوقات الشدة.
كل كلمات الشكر والثناء والعرفان بالجميل لا تكفي .
@mohdsalj
#عاجل | نائب الرئيس الأمريكي: ليس صحيحا أن كل انتقاد لقرارات وسياسات نتنياهو يقود إلى معاداة السامية
- يجب أن نكون حذرين جدا من وصف كل انتقاد بأنه كراهية لليهود
- على قادة أمريكا أن يكونوا حذرين جدا وأن يتحركوا انطلاقا من مصلحتنا لا مصلحة أي دولة أخرى
That Ben Gvir post that everyone is sharing aghast? It is a perfectly normal and common Israeli view, held by millions. It is the Israeli mainstream, and not extreme in the least. I grew up hearing that endlessly
بتوجيهات القيادة- أيدها الله_ وبمتابعة صاحب السمو الملكي وزير الدفاع @kbsalsaud صرف دفعة جديدة عبر @SaudiDRPY لدعم عجز موازنة الحكومة اليمنية لتغطية الرواتب لموظفي الدولة بمبلغ اكثر من ٢٢٤ مليون ريال سعودي .و سيسهم هذا الدعم في انتظام التدفقات المالية للحكومة، وتوفير العملة الصعبة وتعزيز استقرار صرف الريال اليمني، ودعم جهود الحكومة لتوفير الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي.
عجرفة الكيان الصهيوني وعدوانيته هما نتاج عقيدة عنصرية إرهابية، ودعم أمريكي وغربي جبان طيلة عقود من الزمن. وهذا الكيان الإرهابي سرطان خبيث، وخطر كبير على أمن العالم واستقراره. وقد تنبّه إلى ذلك عقلاء الغربيين وأصبحوا ينتقدونه بكل شجاعة.
المشكلة عندنا هي تفرّقنا، وانشغال بعضنا ببعض، بل وتآمر نفرٍ منّا مع العدو علينا.
#الكيان_الصهيوني_إرهابي_توسّعي
كوميديا اشتباك ترامب مع "ميلوني".. قصة تستحق التوقّف..
رغم أنهما شوهدا وهما يتحدّثان بشكل ودّي في قمة مجموعة السبع في فرنسا، إلا أن ترامب فاجأ المراقبين بقوله: "توسّلت لي لالتقاط صورة معها؛ شعرت بالأسف تجاهها"، فيما برّر الصور الودّية بالقول: "ربما هي سعيدة لأنني تحدّثت معها".
بدورها اضطرت رئيسة وزراء إيطاليا إلى الردّ على الإهانة (عبر "إنستغرام")، حيث عبّرت عن ذهولها من كلام ترامب. وقالت: "لا أعرف لماذا يتصرف الرئيس الأمريكي بهذه الطريقة مع الحلفاء". مضيفة: "لا يسعني غير القول إنه من المؤسف أنه (ترامب) لا يُظهر نفس القوّة تجاه أعداء الغرب وأعداء الولايات المتحدة. يبدو أنه أكثر تساهلا مع قادتهم"، ولتنتهي إلى القول: "لكن عليه أن يتذكر أمرا واحدا: لا أنا ولا إيطاليا نتوسّل أبدا".
لماذا تستحق هذه القصة التوقّف؟
لأنها واحدة من تجلّيات السياسة في زمن "الأحمق المُطاع" في أمريكا، ولا سيما موقفه المُهين أو المستخفّ بحلفائه الغربيين، مقابل مواقفه الليّنة من خصوم بلاده، كما هو حال الصين وروسيا.
هكذا تتجاوز لعنة "الأحمق" بلاده إلى تحالفها التاريخي الذي سيطر على العالم زمنا طويلا، وربما آن له أن يخضع لسنّة التداول، أقله نحو تعدّدية قطبية.. لا أحادية ولا ثنائية.
كلّ يوم يزداد اقتناعي بأنّ #الفيفا منظّمة فاسدة، تُسيّر المنافسات الأممية، مثل بطولة كأس العالم وفق رؤية عنصرية واضحة.
ففي مباراة المغرب والبرازيل، مُنحت جائزة أفضل لاعب، للاعب البرازيلي فينيسيوس، وكان الأجدر بها اللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدّي، وفي مباراة السعودية والأورغواي مُنحت جائزة أفضل لاعب للأورغواني فالفيردي، وكان الأجدر بها حارس مرمى المنتخب السعودي محمد العويس، وفي مباراة الأرجنتين والجزائر ارتكب اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي خطأ فادحاً بالدعس على ساق لاعب جزائري من الخلف، وكان من المفروض إشهار البطاقة الحمراء له، لكنّ حكم المباراة تغاضى عن ذلك كلّه.
والأمثلة كثيرة جدّاً لا يتسع المجال لذكرها.
المنافسات الرياضية يجب أن تكون عادلة وغير منحازة، وإذا لم يحصل ذلك تفقد معناها ومغزاها.
#كأس_العالم_فيفا_2026