من الحسنات المغفول عنها :
إدخال السرور على من تراه وتقابله ، بابتسامة وبشاشة وكلمة طيبة،و مشورة صادقة،أو حاجة مادية .
لا تدخل الحزن على قلبٍ عابد لله، موحد له،ساجد له .
(أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم) ..
إذا وعى القلب معنى الثبات، أدرك خطر الفتنة وصنيعها.. ففي الحديث:(تُعرَضُ الفتن على القُلوب عَرْضَ الحصير عودا عودا فأيُّ قلب أُشْرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ سَوداءُ وأيُّ قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى يصير القلب أبيض مثل الصفا لاتضره فتنة مادامت السموات والأرض)
مازلت أتذكر حديث الفتية
لحظات هروبهم
الكلب الذي تبِعهم
الكهف الذي آواهم
(وهيئ لنا من أمرنا رشدا) في دعائهم
رقودهم يقظتهم والعثور عليهم
وتفاصيل حدثتنا بها جنتي #نجاح_السويدان صغارا لتعلمنا (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمُعتين)
يارب اجعلها لأمي نورا
من جديد😍
نفتح الأبواب،
ونسعد بالأصحاب في:
مدينة الحلوى🍭
🍬البنات من ٨ إلى ١٢ عام
🍬من ٢٧ محرم ١٤٤٨هـ
فعاليات لذييييييييذة بانتظاركم🍭
https://t.co/l619S9GU9f
علموهم عن ربهم،
عن عظمته جل شأنه
عن لطفه
وعن قربه
عن حلمه وعفوه
حدثوهم أن الرب شكور
وأنه ودود
وأن له جنة تستحق أن نترك زيف الدنيا وأهوائها
حافظوا عليهم من الفتن
أعلموهم عن الحلال صدقاً
فإنهم بكم يقتدون
وبتفاصيل صنيعكم يفخرون
أرجوكم علموهم الإسلام في القرآن والسنة
لاكما ترغبون
رسالة تهنئة🌷
كانت ضمن الفعاليات التي أُرسلت لأسماع الصغيرات
فأحدثت في نفوسهم شعور الفخر الذي ترجمته دموعهم
ردودهم التي سطرتها أناملهم تكفي لإثبات سعادتهم
لله تلك المشاعر البريئة التي لاتعرف إلا الحب
سيل أدمعي لم يقف
وودت لو أبلغت رسالتي كل أم وأب
حافظوا عليهم
دلوهم على ربهم..
⬅️
أحسنوا تربيتهم،
فوالله إن لي أماً رحلت
أتذكرها في كل إحسان
لله أمي وتربيتها..
لم يكن حديثها عابراً،
بل فعلاً يترجم كل نصح،
عن حسن الظن
عن رفع اليدين بالدعاء
عن صدق اللجوء والافتقار
عن الكثير مماتعلمته من أمي أحدثكم
ووالله إن طريق الآخرة الذي يعلمه الوالدين لأبنائهم
نقشٌ لايُنسى
أفضى إليّ شيخٌ قد جاوَز #الثمانين، يَنبش ذكرى رحيلِ أُمّه، فقال:
غَمَرني الناسُ يَومَ وفاةِ أمِّي بفَيضٍ من صادقِ دُعائهم، وأحاطوني بجميلِ مُواساتهم، فكان لمأثور تعازيهِم مَسحةُ لُطفٍ على قلبي المكلوم، وسكينةٌ أحمدُ لهم صنيعَهم فيها، فقد جادوا بما تملكه عواطفهم النبيلة.
غير أن صدمةَ الحدَثِ كانت من الفَداحة بحيث جاوَزت كل لفظ، وبَقِيت في الروح غصّةٌ كأنّها تبحث عمّا يُوازيها في قسوتها، وفي خِضَمّ ذلك، هاتفتُ صاحبًا لي، فلم أزِد على أن قلتُ له: (ماتت أُمّي)، فما تكَلّف رداً، ولا رتّب موعظة، بل انتفَضت ملامِحُه، وانفَلَتت من أعمقِ حُشاشته: (أَحْ).
حرفانِ فقط، لكنّهما وَقَعا منّي مَوقِعاً أخرَس كل بَلاغةِ تعزيَةٍ وتوجُّع، لم تكن مجرد زَفرةٍ عابرة، بل انصِداعاً حقيقياً وصَرخةَ مَلسوع، شَعَرتُ بها تُنتزع من رُوحِه وكأنما هَوَت على جَسَدِه سِياطٌ مباغِتة، أو كأن مِيسَمَ نارٍ غاص في لحمِه الحيّ بغتة.
في تلك الـ (أَحْ) العارية من أي زينة، تجسّد الصِدقُ الفطريّ، وشَعَرتُ أن الوَجَع قد انتقل إليهِ بكُلّيتِه، فكانت أبلغَ ما واساني في مُصابي، إذ قاسمَنِي فيها حُرقةَ الروح وتلظّي الجسد، لا مُجرّد الكلمات، ولَا أنسَاهَا لهُ ما حَيِيتُ.
البرنامج القيمي الأجمل🎨
ألـــــوان
لغالياتنا من (٨ إلى ١٢)عام
صباح السبت🌤
🗓️١٥ ذوالقعدة ١٤٤٧هـ
🕙 ١٠.٠٠ إلى ١.٣٠
مقعدك بانتظارك😍
https://t.co/T7jWZ2vZl7