بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
،
(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)
إنّ العين لتدمع وإنّ القلب ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا !
رحل الجسد لكن المواقف العظيمة والإنجازات الخالدة والمحبة الصادقة لا ترحل !
سيبقى اسمك محفورًا في ذاكرة الوطن وستبقى سيرتك حاضرة في قلوب من أحبك 💔
رحمك الله رحمةً واسعة وجعل ما قدمته في ميزان حسناتك.
لن ننساك ما حيينا يابومشعل !
تبكيك العيون ويحزن عليك القلب، لكن عزاءنا أن الرجال العظماء لا يرحلون من ذاكرة أوطانهم
ستظل حاضرًا في كل إنجاز وفي كل دعاءوفي كل قلبٍ عرف الوفاء.
رحمك الله يا أبا مشعل وجعل ذكرك الطيب خالدًا، كما خلدت أعمالك في خدمة وطنك..!
اللهم ارحم شهداء الواجب، واجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، فقد خرجوا يؤدّون أمانتهم ويحرسون أمن البلاد والعباد، فأخترتهم إليك في مقامٍ كريم
اللهم كما حملوا أرواحهم على أكفّهم لأجل الوطن، فاجعل جزاءهم الأمن يوم الفزع الأكبر، والراحة في جناتك، والنور في قبورهم، والرضا منك
﴿ ربِّ اجعَل هَذا البَلَدَ آمِناً مُطْمَئِناً ﴾
اللهم من أراد بنا شراً فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره اللهم احفظ لنا امننا وإيماننا واستقرارنا يارب العالمين.