اهم قوانين الاتصال الفعال بين البشر ....
1- قانون المثل ...
(عامل الناس كما يعاملونك )
2- قانون الفضل ...
(عامل الناس كما تحب ان يعاملونك )
3- قانون العباده ...
(عامل الناس كما امرك الله ان تعاملهم )
4- قانون الجنة ...
(عامل الناس كما تحب ان يعاملك الله )
تحليل الـ 48 ساعة الماضية
كتب / عوض سعد القحطاني
في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا:
أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض
فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة.
خلال الساعات الماضية:
أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية.
وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي.
والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة.
وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض.
وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره.
هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد.
اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد.
السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت:
مركز القرار السياسي العربي.
قلب الاقتصاد الإقليمي.
صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية.
والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات.
أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”.
فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج.
التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح:
كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦
ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام
#محمد_بن_سلمان
#السعوديه_العظمى
#السعودية_الكبرى
كلام يقشعر منه الابدان
على فكره هذا الالقاء والكلام لا يعجب ثلاثه
ارامل ايران
ارامل الهارب مدعوس
ارامل دجاجة الفقيه
لماذا / السبب تجدونه بكلام جميل عز الدين ولانه قال الحقيقه راح يخرجون من يرميه بالعماله والصهينه 😂