تسكنُك الشهادةُ قبل أن تدنوَ المنيّة، فمَن عائقَ دربَها، لا ينتظرُ سيفًا ليُعلنَ خلودَه.
الكلُّ أبصرك تمضي نحوَ النور، قبل أن تغيب، كأنَّ روحَك كانت على موعدٍ مع الله... منذ زمنٍ بعيد.
يَا صاجبَ الزمانِ هل ترانا؟
في شِدّةٍ بِما جَنَّت يدانا
إِنّا نُرِيدُ مِنْكُمُ أَماناً
ليسَّ الزمان سيدي أمانا
قد عَظُمَّ البلاءُ يا إمامي
و أنقطعَ الرجا بما كفانا