@Shamk4e بنص القرأن قوله تعالى. وللرجال عليهن درجه .وقوله الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم . هذا من حيث القياده والقوامه اما من حيث المثوبه والعقوبه فهم سواء وكل بحسب عمله قال تعالى. من عمل صالحا من ذكرا او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه
@Saifkarrim يالله العجب من هذا الانفعال والغضب اتتركون اهل البدع والشركيات من الروافض والقبوريه وغلاة الصوفيه التي تمتلي كتبهم بالكذب والزور وعظائم الامور وتصبون جام غضبكم ونتقادكم على خطأ حدث هنا او هناك وتوجهون سهامكم نحو من حمل مشعل السنه من اعلام الهدى ومصابيح الدجى افلا تعقلون
@Shamk4e السنه النبويه المطهره هي التي فصلت كثيرا ممااجمله القرأن وكانت هي التطبيق العملي له وبينت الاركان والواجبات وتفاصيل سائر العبادات كما اخبر الله ذلك في كتابه . وكل شئ فصلناه تفصيلا . ف سنة الرسول هي المعنيه بقوله وكل شئ فصلناه تفصيلا فلا مناص امامكم اما قبول السنه او تكذيب القران
@Saifkarrim السؤال الذي جوابه العقلي والمنطقي ينهي الجدل من اصله . لو ان مريض قرر الاطباء المختصون له عمليه جراحيه ثم اتى شخص مجهول الى اهل ذلك المريض مدعيا معرفته بفنون الطب وانه اعلم واجدر بأجراء العمليه من اولئك الاطباء المختصين هل ياترى يوافق له احد على ذلك ام لا ؟
@Hassan1867852 اخي . روية الله في الدنيا غير ممكنه اما في الاخرة فهي ثابته للمؤمن وقطعيه بنص قوله تعالى . وجوه يومئذن ناظره . الى ربها ناضره . ثم نفاها عن الكافر بنص قوله تعالى. كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. فأصبح الدليل عندنا مؤثق مرتين وليس مرة واحدة
@Saifkarrim بكل تاكيد وسنتي اولى من وعترتي لان سنته هي فعله المباشر وقوله المباشر كذلك . فهو عليه الصلاة والسلام افضل من العتره والاخذ منه مباشره هو الصحيح واما الاخذ من العتره او الصحابه رضي الله عنهم فليس لأحد فضل على احد الا بأيمانه وتقواه وليس بالقرابه والنسب. ان اكرمكم عند الله اتقاكم
@AaaMalik1970 قال الله مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئةحبه والله يضاعف لمن يشاء . وفي الحديث الشريف كل عمل ابن أدم له الا الصوم فأنه لي وأنا اجزي به والله سبحانه وتعالى يقول. انما إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ
@Saifkarrim اخي فيصل جوابك في جانب من هذه المسأله جميل ورائع وهوجانب الحكمه الالهيه وما ورائها من اللطف والرحمه وجانب الايمان الصادق واليقين االراسخ عند المسلم يجعله لا يبالي بما يصيبه بل يتقبله برضى وطمئينان