@MnAlSharef حب كبير يا ابو فازس
احتواء
ترابط
بور
معالجه
مؤئزره
جرعات نفسيه ومعنويه كبيره تقوم بضخها داخل نفوس أفراد الفريق...
الله يحفظك يا سيد المبادرات
الله يسعدك ياسفير العشاق
الله ينصرنا يارمز المدرج...
@Jezaa133 نفس سيناريو النفيعي ونفس عناد النفيعي ما تلعم من الماضي ... اذا موقادر تسوي شي اترك منصبك واستقيل غيرك اجدر ... في شهر واحد هدمت ثلاث سنوات من العمل المنظم والاستقرار هدمت حلم كل اهلاوي الله يهدك ... انت غير كفؤ لهذا المنصب انت عدو للاهلي انت منافق
جمهور الملكي 💚
الأهلي اليوم يحتاجكم أكثر من أي وقت مضى. نعم، من حقكم تزعلون وتغضبون وتنتقدون، ومن حق كل أهلاوي يختلف ويطالب بما يراه في مصلحة ناديه، وهذا جزء طبيعي من كرة القدم.
لكن لا تنجرفوا خلف أي صوت، حتى لو كان عاشق بدافع الغيرة أو الحب أو الزعل، يدفعكم للابتعاد عن ناديكم في هذا التوقيت.
الأهلي أمام منعطف مهم جدًا، وعلى أبواب بطولة تاريخية وكبيرة. لا نريد أن يأتي يوم ونقول: ليتنا وقفنا، ليتنا دعمنا، ليتنا أخذنا بالأسباب.
التوفيق بيد الله، لكن واجبنا أن نفعل كل ما نستطيع.
نعرف أن هناك أخطاء، ونعرف أن هناك تقصيرًا، ونعرف أن الفريق ليس في أفضل حالاته. لكن الآن، لاعبونا تحت ضغط كبير، وأفضل ما نستطيع فعله هو أن نسحب منهم هذا الضغط، ونحوّل كل السلبية المحيطة بالفريق إلى دعم، وحضور، وهتاف، وثقة.
من مباراة الحزم يوم الجمعة، نريد رسالة واحدة تصل لكل لاعب:
نحن معكم.. نحن خلفكم.. ولن نترككم وحدكم.
جمهور الأهلي ورابطته دائمًا كانوا السند، وهذه اللحظة هي التي يظهر فيها معدن المدرج الحقيقي.
أجّلوا العتاب، أجّلوا الغضب، أجّلوا كل شيء إلى ما بعد هذه المرحلة.
الآن وقت الالتفاف حول الفريق، الآن وقت الوقوف مع الأهلي.
خلونا نأخذ بالأسباب.. والباقي على الله.
وبإذن الله القادم أجمل،
ارجوكم الحضور الحضور الحضور.
أنتم الركن الأقوى للأهلي.. أنتم سنده، وأنتم القوة التي يستند عليها في أصعب الظروف. فلا تتركوه وحده.💚
مُخطط إفراغ الأهلي من نجومه بدأ بعد كأس العالم الأخيرة، الثلاثي توني وديميريل وإيبانيز تمسكوا "بشدة" بالبقاء ورفضوا العروض "الرسمية" التي تلقوها من إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، وأتحدى أن يُنكر أي مسئول ذلك، الفوز بالنخبة مرتين متتاليتين أغضبهم، لذلك كان لابد من "تحجيم" الفريق.
عمل (تراكمي) وبناء استمر لمدة ٣ سنوات تم هدمه خلال شهر واحد فقط. المؤلم أنه لم يكن المطلوب الكثير، فقط استقرار وتغيير ١-٢ لاعبين.
من الطبيعي أن تكون هناك صفقة أو اثنتين لا يكتب لها النجاح مثل أي نادي بالعالم، ولكن أن يكون أمامك مشروع (ناجح) وتقوم بالاستغناء عن أهم العناصر التي ساهمت بنجاحه وتتعاقد مع (أقل) منها فهذا هو الغريب (والمريب). الأندية البطلة تحافظ على أعمدة نجاحها وتقوم بإحلال تدريجي لا يؤثر على استقرارها وتجانسها.
ما حدث أمر جلل وهدم وتخريب (لمنظومة) عمل متكاملة وناجحة. سأحسن النية ولن أقول أنه متعمد، ولكنه العناد والشخصنة والتذاكي والاعتماد على أشخاص غير أكفاء.