أغرّد قليلاً .. و ما أُعيد التغريد به .. يعكس موافقتي على ما جاء به .. أحب الله و الرسول و جميع المسلمين عضو في رابطة المرأة القطرية و هذا الحساب يمثلني شخصياً
كان أسمه حرام
ثم أصبح أسمه عيب
ثم أصبح أسمه غلط
ثم أصبح أسمه حرية شخصية
ثم أصبح أسمه ثقافة وتطور
ثم أصبح أسمه يمثل نفسه
ثم ظهرت اتركوا الخلق للخالق
ثم ظهرت ..الجميع يفعل ذلك
ثم ظهرت ..ممكن بفعله هذا أفضل من غيره
ثم ظهر ..أنت بنفسك كلك عيوب ..لماذا تنتقد
هكذا يتم تبرير المحرمات والتفاهة حتى أصبح كل شيء مباح وعادي
الحرام يبقى حرام حتى لو فعله كل البشر .. فلا تتنازل عن القيم والمباديء ..
"كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"
@maha_qtr0 مثل ما المواطنين يشكون في مطراش عن دورات الشرك من واجبهم بعد يشتكون على مثل هالفعاليات اللي ما وراها إلا الدمار .. خل يعطونا منها بس فايدة وحدة .. وين يجينا قطر السما .. لا حول ولا قوة إلا بالله
لقد سئمنا من المناشدات و التبريرات و التصريحات .. نريد أفعالاً لا أقوالاً .. نريد جيشاً أوله في فلسطين و آخره عند آخر بقعة من بقاع المسلمين .. أليس منا معتصم ؟!
اللهم اغفر لنا و تجاوز عنا
بعد أن نجى الله بني إسرائيل من فرعون وجنوده .. كفروا بربهم!
قال الله تعالى: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون)
وها هم أهل الفجور والمعاصي يجاهرون بالمنكرات في بلادنا #قطر بعد #شهر_رمضان مباشرة ليستعجلوا عذاب الله وسخطه على الجميع! فضلاً عن منع القطر والمطر من السماء! في وقت يُذبح فيه إخواننا في #غزة وترتكب ضدهم المجازر وفي وقت تكثر فيه الزلازل والفتن حولنا!
اللهم إن هذا منكرٌ لا نرضاه، وعلى المسؤولين أن يتقوا الله ولا يخونوا الأمانة قبل أن يحلّ على الجميع سخط الله وعقابه!
وقف رمضاني..
شهركم مبارك ياكرام..
هل لديك ملف أومفكرة أوكتب تتعلق برمضان؟
احتسب وضعها تحت هذه التغريدة،لتكون من العلم الذي ينتفع به..
وفقك الله لما أحبه.
Georgetown University Qatar has chosen to display a massive, fully decorated Christmas tree in their entrance hall. While they may claim ‘American land’ status, this institution operates in a Muslim country. Such displays demonstrate a clear disregard for the cultural and religious values of the host nation. Respecting local traditions isn’t optional, it’s a responsibility.
@GUQatar@QatarFoundation
مشاهد من غزة يومياً ينفطر لها القلب .. فهل من معتصم !!
الله أكبر على من تكبر و تجبر .. اللهم أرنا في نتن ياهو و زمرته ومن والاهم عجائب قدرتك .. اللهم نصرك الذي وعدت عاجلاً غير آجل .. اللهم احقن دماء المسلمين و ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء
قرأت بنود ميثاق الأسرة الذي صدر قبل يومين، وأحترم رغبة القائمين عليه في إصلاح الأسرة وأقدّر جهودهم في ذلك، لكني وجدت فيه إشكالات ألخصها في الآتي:
أولاً: الميثاق يتضمن مخالفات للقانون القطري، فمثلاً يوجب الميثاق على الأم النفقة على الأولاد، في حين القانون القطري صريح بأن نفقة الأولاد على الأب وحده، فمن أين جاء إلزام الأم بالنفقة؟
ثانيًا: الميثاق يتحدث عن "واجبات" و "حقوق"، ومعروف أن الحق والواجب فيهما إلزام، فما مصدر هذا الإلزام؟ لم يتضمن الميثاق أي توضيح لمصادر الالتزام، فإن كان يقصد الالتزام القانوني فهو غير صادر من الجهة التشريعية، وإن كان يقصد الالتزام الشرعي فهو غير صادر من جهة شرعية.
ثالثًا: ما هدف هذا الميثاق؟ إن كان الهدف إيضاح الواجبات والحقوق القانونية فهذا أمر تكفّل به قانون الأسرة الذي صدر في 2006، وإن كان الهدف الحديث عن قيم الأسرة والمجتمع فهذه تحدث عنها الدستور القطري في الباب الثاني في حوالي 15 مادة، فما إضافة الميثاق؟
رابعًا: يذكر الميثاق أن الإسلام هو المرجعية، لكن واضح أن الإسلام هنا مرجعية شكليّة؛ لأن الميثاق لا يكاد يذكر أي مفهوم إسلامي أساسي، بل على العكس نجده يتضمن مفاهيم وتصورات غربية. فإذا كانت مرجعية الميثاق هي الإسلام، فأين قيمة الرحمة والفضل التي تحدث عنهما القرآن؟ وأين مفهوم القوامة مثلاً؟
خامسًا: صياغة الميثاق مرتبكة للأسف، فهي لا تفرق بين الحق والواجب، وتتضمن عبارات غريبة، مثلاً ينص الميثاق على أن من واجب الآباء "بر أبنائهم"، كيف الأب يبر ابنه؟ البر واجب الأبناء للآباء وليس العكس، أما الآباء فواجبهم الرعاية والتربية. ويتحدث الميثاق عن وجوب اتباع "السنن الإسلامية"، وهذا مصطلح غير معروف لا في الشريعة الإسلامية ولا في الدستور ولا في القانون.
سادسًا: يتحدث الميثاق بلغة عامة غير واضحة الدلالة، فمثلاً يقول إنه يجب على الأب والأم مواصلة التعلم والتثقف، من الذي أوجب عليهم ذلك؟ لا الدستور ولا القانون يوجب عليهم ذلك، ثم ما هو التعليم والثقافة التي يجب أن يحصلوا عليها؟ ومن الذي يزودهم بها؟
هذه بعض الأسئلة والإشكالات التي يثيرها هذا الميثاق، ووجهة نظري أن مؤسسة الأسرة لا تحتاج لهذا الميثاق بقدر حاجتها إلى مراجعة حقيقية للقوانين واللوائح التي أربكت الأسرة، وإلى بناء وعي سليم يقوم على التصورات القرآنية الاجتماعية التي تؤسس لأسرة تقوم على الفضل والرحمة والإيثار والصبر، خصوصًا في ظل التحديات الفكرية التي أسهمت بنحوٍ جوهري في تفكّكها، هذا ما تحتاجه مؤسسة الأسرة لتبقى متماسكة وفاعلة.