لا تُشغل البال بماضي الزمان
ولا بآتِ العيشِ قبلَ الأوان
واغنم من الحاضرِ لَذَّاتهِ
فليسَ في طَبعِ الليالي الأمان
غَدٌ بظهرِ الغيب، واليومُ لي
وكم يَخيبُ الظن في المُقبِلِ
ولستُ بالغافلِ حتى أرى
جمالَ دُنيايَ ولا أجتلي
القلبُ قد أضناه عشقُ الجمال
والصّدرُ قد ضاقَ بما لا يُقال