الفاضل د / زايد .. تحية معطرة بالود والتقدير لك
ولطرحك في هذا الفضاء .
الكاتب والإعلامي والصحافي أ داؤود الشريان كما ذكرت
مدرسة إعلامية متكاملة ولعل أبرز مايميزه إرتباطه بالواقع ، ذلك أن العلم والإعلام علم إذا لم ينغمس بالواقع يفقد خاصية العلم ، والأستاذ الشريان فضلاً
عن ذلك موهوب ، فيه من الصحافي الإستقصائي الكثير
والكثير ، يأسر المستمع في حديثه بلهجته المحلية
وقد جعل منها لهجة بيضاء ، وحين يكتب يسيطر على
الفكرة بأسلوبه الجاذب ( ينحر العلم ) دون مخاتله
وهو من يجيدها إذا إقتضى الأمر .
شكراً لك د زايد والإعتراف بفضل أهل الفضل فضل
رغبت أن أشاطرك هذا الفضل ، تحياتي 🌹
أنام وادخل قميص الليل مع كمه
وأخرج صلاة الفجر من كمّه الثاني "
...
هذا الوطن لو جسد واللّه لاضمّه
حتى يسيل الجسد ويذوب في الثاني !
ضمّة طفل شاف بعد غياب حضن أمّه
مهما تطيب البلاد أوطاني أوطاني ..
ليست كل القصائد قصائد ..
بعضها يُشبه الهيبة حين تنطق، و يُشبه الوطن حين يعلو صوته بثقة.
ما ألقاه العقيد الدكتور مشعل بن محماس الحارثي أمام سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان .. لم يكن مجرد قصيدة، بل حضور يليق بالمقام، و لغة تعرف جيداً كيف تصل إلى المعنى قبل المسامع.
قصيدة فيها جزالة الشاعر، و وعي المثقف، و روح السعودي الذي يعرف حجم اللحظة التي يقف فيها أمام قائدٍ يصنع المستقبل بثبات.
أبدع .. و أمتع .. و استحق هذا التقدير بكل جدارة.
🇸🇦✌️🇸🇦
الحاج الليبي ده حديث السعودية والعالم الإسلامي كله بعد ما تعب ونقلوه المستشفى، وكانت المفاجأة..
رجل ليبي كبير في السن، أثناء أدائه فريضة الحج في السعودية، تعرّض لتعب شديد ووقع من طوله، فتم نقله سريعًا إلى المستشفى بالإسعاف.
لكن المفاجأة إن وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، أول ما عرف باللي حصل، قرر يزوره بنفسه علشان يطمن عليه، وأول ما دخل عليه، حاول الرجل المُسن إنه يقوم من مكانه علشان يسلّم عليه، وفضل يدعو له بكلمات صادقة من قلبه، لكن الوزير قال له بكل احترام: «لا تتحرك يا حاج، أنا جاي أطمن عليك يا رجل طيب».
الشيخ الليبي قال له بتأثر: «ربنا يحفظ السعودية، إنت جاي بنفسك تزورني».
فرد عليه الوزير بكلمة عظيمة تحمل معنى الخدمة والرحمة الحقيقية:
«ملكنا اسمه خادم الحرمين الشريفين، وواجبنا هنا إننا نخدم ضيوف الرحمن».
وأثناء الحديث، كان الرجل الليبي لا يتوقف عن ذكر أولاده، خاصة ابنه الكبير، وكل ما يقوله: «تأمرني بإيه؟» يرد عليه: «ابني.. كلّم ابني».
الشيء اللي لفت انتباهي وعجبني جدًا، إن الوزير أمسك الهاتف بنفسه واتصل بابنه علشان يطمنه على والده.
ولما سمع الابن صوت أبوه، بكى من شدة التأثر والخوف عليه، فقال له الوزير: «ليه بتبكي؟ إنت بار بوالديك، وقد فزت فوزًا عظيمًا».
وفي النهاية وعده إن حالته هتتحسن بإذن الله، وإنه هيخرج قريبًا علشان يكمّل مناسك الحج.
حفظ الله السعودية، اللي بتقدم العام ده موسم حج يُرفع له القبعة احترامًا وتقديرًا. مشاهد جبل عرفات السنة دي تُبكي من شدة البهجة والشوق والروحانية.
اللهم ارزقنا جميعًا زيارة بيتك الحرام، ولا تحرم قلوبنا من تلك الرحمة العظيمة.