أدركني وقت الامتحان ولم أكن قد درست منه حرفاً واحداً، فضاقت بي الأسباب ولجأت إلى الله تعالى في صلاة الوتر، فما هي إلا توفيقات من الله حتى اجتزت الامتحان، حينها تذكرت قول الشاعر ؛
كم طموحٍ ما تجيبه جهودٍ ولاسنين
تدركه دعوات الأسحار في ركعة وتر
فأوصي نفسي وإياكم بصلاة الوتر، فما خاب من طرق باب الله في الأسحار، ولا حُرم التوفيق من صدق في مناجاته
مشيت فدروبٍ بعيدٍ مداها
اعتى على الجمّال من مطلع النير
ويلومني غرٍ وهو مامشاها
وانا ماعندي للمطافيق تبرير
الليلة الدنيا الدنيّة فضاها
اضوق علي من ليلة ذعار بكثير