فيه علاقه بحياتي أحبها مره بس توجعني أنا أكبر
من إني أنكر قدر هالعلاقة أو أستهين بصاحبها
له في قلبي حشمه ومكانه ما تهون
بس صرت أحس إني أهدي ورد لأرض ما تزهر
كيف أقنعك أن غايتي كلها من الحب
هي إيجاد الونس الذي افتقدته طيلة حياتي؟
رجلُ أميل بتعبي عليه فيحملني بكل قوة
رجل انظر إلى عينيه فلا أجد إلا أنا
كل مرة أنا فقط
غايتي أن نتشارك ليالي الوحدة الثقيلة
ولحظات السعادة
أن نكون أنا وهو في وجه الدنيا معً
لا أن يكون هو و الدنيا عليّ.
"ومِن مروءةِ الرجلِ أن يُظهرَ لينَ قلبِه للمرأةِ الّتي يُحب، فإن لم يُظهر من اللينِ ما يُطمئنُ قلبَها، فلا أقلَّ من أن يصونَها من أذاه، وليس في الرِّفقِ ما يُنقصُ الرجولةَ، كما ليس في القسوةِ ما يزيدُها؛ وإنّما الفضيلةُ في الاعتدال، وعلى هذا تقومُ العلاقات."
«وأنا امرأةُ أحب شروقَ الشمس، أحب بداية
الأشياء حين تكون نقية، أحب الحياة حين تشرق من جديدٍ، وأحب أن أرى روحي تنعكس في وهج الشمس، حُرة، مفعمة بالأمل، لا تخشى الغد»