#بايدن_ترامب
الإبادة وشرعنة الاحتلال تتصدر قائمة موضوعات السباق الرئاسي للبيت الأبيض
بايدن:
نحن نعمل مع إسرائيل للقضاء على حماس...نحن نقوم بالضغط على حماس لقبول وقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن.
ترامب:
إسرائيل تريد مواصلة الحرب على حماس ونحن نساعدها على الاستمرار حتى القضاء على حماس...سأفكر في حل الدولتين إذا كان ذلك سيحقق السلام.
تناقضات السياسة الأمريكية واضحة وتجري في العلن، ودون اكتراث لدماء الأطفال والنساء والرجال، ودون أدنى اعتبار لأمة تعدادها مليار و700 مليون مسلم، ودون النظر بعين الاعتبار إلى عدد 57 دوله مسلمة 56 ممثلة في الأمم المتحدة، ودون أن تعبأ بمعاناة شعب اغتصبت أرضه منذ عام 48، ودون اعتبار لكل قرارات الأمم المتحدة التي اعترفت بحدود عام 67 التي هي ضمن مواثيق وقرارات الأمم المتحدة، بينما لم تجرؤ الأمم المتحدة على الوقوف في وجه إسرائيل لتجبرها على القبول بقرارات الأمم المتحدة، وإنصاف الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة ووقف شلالات الدماء الفلسطينية التي تنهمر ليلا ونهارًا، ومعاناة الشعب الفلسطيني التي لا تنتهي.
فأين دور العرب والمسلمين تجاه هذه الأحداث الجسام، وماذا عن الشعوب التي تربطها بالشعب الفلسطيني رابطة الدين والعروبه والمصير المشترك وهم يرون إخوانهم يقتلون ويعانون خارج وداخل سجون الاحتلال، أين النصرة والفزعة؟
جاء في الحديث النبوي الشريف: (ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع ينتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته).
فإذا بلغ الهوان بقادة العرب والمسلمين من عدم الرد على خطاب الساسة الأمريكان وكأن على رؤوسهم الطير، فهل تعفى الشعوب من الاستنكار والمعارضة لهذه السياسات القبيحة التي آذت بني دينهم وبني عروبتهم.
نشكو إلى الله هوان وعجز شعوبنا وسكوت أبنائها عما يجري في الحرب التي يقودها شجعان الأقصى، في الوقت الذي شجبت واستنكرت معظم شعوب العالم حرب الإبادة على غزة، إذ اشتعلت جامعات الغرب بالاحتجاجات والاعتصامات والمواجهات مع الأمن، ولم تخرج مظاهرة واحدة من أي جامعة عربية أو إسلامية للاحتجاج أمام السفارات الإسرائيلية في الدول العربية والإسلامية، وكأن الأمر لا يعنينا.
فعلها الغريب وتخلى عنها القريب، وكأننا أمام شكوى الفاروق عمر عندما قال: "اللهم أشكو إليك جلد الفاجر ، وعجز الثقة ".
لم يتجرأ أي شعب عربي من رفع لافتة احتجاج أمام سفارات أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من الدول الداعمة للكيان الإسرائيلي، ولم نر الاحتجاجات ضد هذه الدول التي هبت لنجدة الكيان الصهيوني ضد الشعب الذي يناضل من أجل حريته وتراق دماء بنيه ليلا ونهارًا بلا رحمة، لم نقاطع منتجات هذه الدول وشركاتها وكأن الأمر لا يعنينا.
جنوب إفريقيا ودول أخرى تتقدم بقضايا ضد الإبادة الصهيونية للشعب الفلسطيني، بينما المسلمون كغثاء السيل في سبات عميق غارقون في الذلة والهوان.
العالم يراقب أحوالنا وإخوتنا يقتلون، ونحن في دوريات الرياضة الساخنة ونتنافس على شراء الأندية واللاعبين وإقامة الحفلات الترفيهية، والتجهيز للمسلسلات التي تعرض في رمضان، والحفلات الغنائية التي تقام بعد الأعياد، في الوقت الذي يحترق إخواننا في غزة بالصيف والقذائف معًا، يموت النساء والأطفال في غزة ورفح وخان يونس مشردين في العراء، ولا تحميهم خيامهم من القصف فيموتون داخلها، ويلاحقون بالقصف أينما اتجهوا، أما نحن فمشغولون بالترتيب للسفر إلى الخارج حيث المصائف الباردة، وكأننا نقول لإخواننا في غزة بلسان الحال: اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا إنا ها هنا قاعدون.
انتسبنا للإسلام دون التزام بتعاليمه، وحملنا كتاب الله دون أن نلتزم بأوامره، يراقبنا العالم وهو يدرك أننا مسلمون بلا إسلام، وعرب بلا عروبة، نريد النصر بلا حروب، ونسعى إلى الأجر بدون عمل.
إن خنوعنا وصمتنا مصيبة عظمى ووصمة عار في جباهنا، جديرة برثاء أبي البقاء الرندي في ضياع الأندلس
/تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمها
وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ/
حياتنا متناقضات، تمامًا كما هي سياسة أمريكا في قضية فلسطين، تريد من حماس إطلاق الأسرى وتنادي بمحو حماس، تريد وقف النار وتزود إسرائيل بالسلاح لمواصلة القتل والتدمير،
تنادي بالسلام في العالم كلّه إلا في قضية فلسطين.
وللأسف، إن فلسفة المنهزم دائماً في تلمس العذر، وسيبرر بعض الساسة وكتّابهم بأن هذه التصاريح فقط للدعاية الانتخابية،
الحكومات المسلمة والعربية لم تجرؤ حتى على استدعاء السفراء الإسرائيليين لتقديم الاحتجاج الرسمي، لقد أوصلت حكوماتنا وشعوبنا رسالة إلى أمريكا والعالم أجمع بأن أمتنا في سبات عميق عن فلسطين والقدس، فاعملوا ما تشاؤون
ولكن التاريخ لا يرحم أحدوسيبلّغ الأجيال القادمة عن أُمّه خذلت أسلامها وعروبتها
الرقص في حفلات التخرج لا يعدو أن يكون معصيةً، فما أباح الله للمرأة أن ترقص بحضرة الرجال لا في عُرْسٍ ولا في حفلةِ تخرجٍ ولا في غيرِه.
وليس من شِيَمِ الرجلِ قبولُ ذلك على نسائه ولا المشاركةُ فيه بأي صورةٍ، بل هو فعل مُزْرٍ بالرجل كذلك.
والواجب أن يُعاد للعِلمِ هيبتُه وللمرأةِ حياؤها وللرجلِ وقارُه، وأن نجعلَ فرحتَنا منضبطةً بما شرعَه الله لنا لا أن نستبيح وقتَ الفرحِ مخالفةَ شرعِ الله.
ياقوة إيمانكم وشجاعتكم 🔥🔻
أبطالنا صاروا يحطوا بدل العبوة اثنين وبدل التفجير تفجيرين ، الدبابة تفحمت …
الهجوم الاول حدث في مكان قريب من البحر ومحور فيلادلفيا الذي نشاهده في الخلفية ، المقاومة تقاتل بقوة في الخطوط الخلفية .
الله أكبر وحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وآلمني وآلمَ كلِّ حر***
سؤالُ الدهرِ: أين المسلمونا؟!
أين حماة الجار؟!، أين الإنسانية؟!
قال أبو مسلم البهلاني
يا للرجال دماء المسلمين غدت***
هدرا كما عبثت بالماء صبيان
#شمال_غزة_يموت_جوعا
#Famine_in_North_Gaza
https://t.co/WnXXT8b2uR
#ارحل_يسيسي يعني هتستفادوا إيه من هشتاج #ارحل_يسيسي
و التايم لاين كله شغال على هشتاج #ارحل_يسيسي
يجدعان بلاش عبط. هشتاج #ارحل_يسيسي ملهوش لازمه
و الراجل في حاله و حال البلد أتظبط من بعده وبطلوا تقولو #ارحل_يسيسي عشان لو سمعت حد بيقول #ارحل_يسيسي هعمله بلوك
احنا اسفين ياريس❤️
@tamerqdh كان أولى بيهم يحرروا بلاهم من الارمن انا كنت بدعيلهم انا كانوا بيحاربوا مع أرمينيا بس اكتشفت ان فيه صهاينه مسلمين بس بالاسم أشد على الإسلام من الصهاينه نفسهم