3️⃣
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بحجة أن قولها يدخل ضمن حرية الرأي والتفكير المحمية من قبل الإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. أيدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكم المحاكم النمساوية بأن ما تقولت به المرأة النمساوية يخرج حرية التعبير والفكر.
انتهى
2️⃣
ليس محمياً بحرية التعبير وممكن للدولة أن تُعاقب من يرتكب هذه الأفعال.
تتلخص وقائع القضية أن هناك امرأة نمساوية قد أدينت من المحاكم النمساوية بموجب القانون النمساوي ضد الاستخفاف بالعقائد الدينية لأنها اساءت للنبي الأكرم محمد في ندوة عقدت عام 2009. استأنفت المرأة الحكم أمام
1️⃣
ما تفعله فرنسا من الإساءة لنبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم يخرج عن حرية الرأي ولا يمت لحرية التعبير والفكر بأية صلة.
هذا ما أكدته المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان في حكمها الصادر سنة 2018 ويحمل الرقم (ECHR 360)حين قضت بأن الاستخفاف بالعقائد الدينية مثل الإساء للنبي الأكرم