هكذا هم جميعاً، فلا جديد ولا غريب في الأمر.
فالدّاخل معهم مفقود، والخارج مولود، ومن جرّبهم عرف أن النجاة تبدأ بالخروج من دائرتهم، وبأقل الخسائر الممكنة..!!
فدغم باع الجمهورية، وباع شرف الكلمة والقبيلة، والاعراف والاسلاف، نعيد ونكرر، قيادة هذه المعركة ليست قابله للمحاصصة، يجب ان تكون قيادة يثق بها كل مقاتل، ويثق باهدافها
في كل مرة تنطلق المعركة بإتجاه صنعاء، يخرج دائما فصيل بالشرعية للتوجه جنوباً، باتجاه المناطق المحررة، فعلوها سابقا في شبوة، ثم في غزوة خيبر.
اليوم نزول وزير الدفاع الى الضالع تحديداً، لا يمكن اعتباره الا محاولة فرض واقع مختلف في ارض محرره، تحت ادارة الشرعية، واستفزاز غير ضروري ولا مبرر في هذه المرحلة الحساسة، الضالع سد منيع ولم تخسر شبر واحد لصالح الانقلابيين.
تحتاج جبهة تعز والساحل الغربي لتواجد وزير الدفاع اكثر من اي جبهة اخرى، كما ان تواجده هناك لا يسبب اي تحسسات، بل يعزز معنويات المقاتلين هناك.
هذه المرة المسئولية الكاملة تتحملها الشرعية في اي تحركات او اجراءات داخل المناطق المحررة، ومحاولة تغيير المعادلة السياسية في الجزء المحرر، تحت ذريعة وابتزاز تهديد الحوثيين.
تحتاج هذه الحرب الى ادارة يثق بها من يقاتل في الشمال، ويأمن لها من يذهب للقتال من الجنوب.
سئمنا من غدر الاحزاب، وقفنا جميعا ضد تحركات الانتقالي الغير منسقة مع التحالف، رغم انها تحركات داخل حواضنه الجنوبية، ولن نسكت او ندعم محاولات الالتفاف على ارضنا في عز المعركة التي يفترض ان تحرر ارضهم.
كل ما حاولنا توحيد الصوت والجهد، يظهر العقل الزيدي بالغدر والفهلوه.
اذا لم يتم تدارك الخلل في هذه الادارة، سيعودون لاحقا يشكون ان الجنوبيين الذي يغيرون المشهد العسكري في الشمال، هم من يعرقل التحرير