اللي بيقولك الجيش المصري حارب عشان فلسطين 4 مرات قله كذاب في نص عينه
هم 5 مرات، ولا مش حاسبين 1917؟
بس حاسبين 1956 (تأميم السويس)
و 1967 (احتلال سيناء)
و 1973 (خط بارليف المنيع)
We were told the program was “obliterated” in the summer. That’s what they told us. Direct quote. It cannot be the case that the program was both obliterated and also close to being “immune” to attack. That is a logical impossibility. A contradiction in terms. Like a square circle. It makes no sense.
المصاحف كانت موجودة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها المصحف الذي أهداه النبي لعثم��ن بن أبي العاص.
ما فعله أبو بكر رضي الله عنه هو إصدار مصاحف قياسية بالقراءات السبع (كل قراءة لها رسم خاص بها، تختلف عن بعضها بموضع النقاط وحروف العلة) وهو ما وحده عثمان في رسم واحد.
الحروف العربية المهملة (غير المنقطة، مثل حرف الحاء) والمعجمة (المنقطة،مثل حرف الجيم) موجودة كما هي الآن منذ ما قبل الإسلام.
ما فعله عثمان رضي الله عنه في مصحفه هو إزالة النقاط عن الحروف لتوحيد جميع القراءات في رسم واحد.
رد على الأستاذة آية حجازي @ItsAyaHijazi
كلمات الأستاذة آية حجازي، بتاريخها النضالي، تستحق ردًّا يليق بها. خطابها الأخير، الذي يدّعي تمثيل “المواطن الغزّي العادي”، يحمل نوايا إنسانية، لكنه بالغ الخطورة من عدة زوايا. خطورته تكمن في أنه يُفرغ السياق السياسي من مضمونه، ويُقدّم الغزّي ككائن بيولوجي يريد فقط أن يعيش، ويحاسب سلطته كما يُحاسب المواطن حكومته في دولة طبيعية. وهذا تبسيط مخل.
حين يُقدَّم قطاع غزة كمكان طبيعي تُمارَس فيه المعارضة السياسية، فإن هذا يُغفل الحقيقة الأساسية: أن غزة ليست دولة، بل أرض محتلة تُباد بآلة استعمارية ممنهجة. تحويل الكارثة السياسية إلى حالة إنسانية، وإن بدا متعاطفًا، يُعيد إنتاج خطاب الاستعمار، حيث يُقدَّم العنف على أنه مجرد كارثة طبيعية.
ديريك غريغوري وصف هذا النمط بـ”تحييد الجريمة” في كتابه The Colonial Present، حين يتحوّل القصف والتجويع إلى مأساة إنسانية لا سياسية. كأن ما يحدث في غزة زلزال أو مجاعة، لا نتيجة قصف بصواريخ أمريكية الصنع، تُطلق على شعب محاصر منذ أكثر من عقدين، وتُبيده منذ 7 أكتوبر 2023 بأموال الضرائب الأمريكية، ومنهم الأستاذة نفسها.
في هذا الخطاب، يتم إزاحة الاحتلال من موقع الفاعل، وتُصبح الإبادة نتيجة “سوء إدارة حماس”. وكأن المعاناة بدأت معها، لا قبلها. هذا محو للتاريخ، فالإبادة الأولى كانت عام 1948، والثانية عام 1967، ومجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا قبل نشوء حماس أصلًا. كذلك سياسات القتل الممنهج (Shoot to Kill) سبقت الطوفان بسنوات.
ما يجري في غزة ليس بسبب فشل في “الإدارة”، بل هو نتيجة مشروع استيطاني إحلالي ممنهج. وهو ما لا يمكن تجاهله.
في كتابها Frames of War، تشرح جودي بتلر كيف أن تأطير المعاناة خارج السياق السياسي يجعل الموت بلا معنى، والحياة مجرد بقاء لا يُرتجى منه خلاص. حين يُحاصَر الإنسان بين القصف والفقر والمرض، فليس لأنه عاجز عن الثورة أو التغيير، بل لأنه مُحاصر داخل نظام استعماري لا يسمح له حتى بالحلم.
تدّعي الأستاذة آية أنها تنقل صوت “الغزّي العادي” الذي يريد فقط أن يعيش، ويُطعم أطفاله، ويعالجهم. وهذا توصيف صادق ومؤلم، لكنه ليس بديلًا عن الخطاب التحرري، بل هو جزء من النتيجة التي أرادها الاستعمار: إنسان لا يطالب بالحرية، بل فقط بالحياة الدنيا.
هذا ما وصفه جورجيو أغامبن بـ”الحياة العارية” ، حياة يُعترف بها فقط على المستوى البيولوجي، لا السياسي، ولا الإنساني الكامل. الإنسان في هذا السياق لا يُعامل كصاحب حق، بل ككائن محتاج للرحمة. وفي ذلك تكريس للاحتلال لا نقد له.
خطورة خطاب آية حجازي لا تكمن في شخصها، بل في البنية التي يُعيد إنتاجها. خطاب يُروَّج له الآن في الإعلام الغربي، من خلال نخب “متعاطفة” تختزل فلسطين في مآسي إنسانية، لا في مشروع تحرر سياسي. خطاب لا يُفكك الاحتلال، بل يُنظّمه أخلاقيًا.
هذا ما حلّله إدوارد سعيد في Covering Islam، حين أشار إلى كيف تُروى المآسي لا لإدانة الجريمة، بل للتعايش معها، ولخلق استجابات “أخلاقية” تُجمّل الاحتلال وتُبقي عليه.
ويبلغ هذا الخطاب ذروته حين يُقال: “الناس تريد الحياة لا الحرب”. فيُفترض ضمنًا أن المقاومة هي المشكلة، لا الاحتلال. ويُعاد ��عريف “الصمود” كقهر داخلي، لا كفاح ضد مغتصب. نحن أمام انقلاب في السردية، لا مجرد رأي إنساني.
إخفاء الفاعل، كما في ضمير النحو المستتر، كتب عنه سعيد في الثقافة والإمبريالية، كما كتب ديفيد هارفي في الإمبريالية الجديدة، حيث تتحول الإبادة إلى “أزمة” يمكن إدار��ها بلغة حيادية تُفرغها من فاعليتها الثورية.
حياد آية الظاهري، رغم نواياه الطيبة، يصب في مجرى نهر الإبادة. يُختزل الفلسطيني إلى طالب مساعدات لا حرية، ويُختزل الاحتلال إلى خلل إداري. ما يحدث في غزة هو إبادة منظمة في إطار احتلال استعماري، لا حالة سياسية طبيعية تسمح بالتأييد والمعارضة.
الخطاب الإنساني مهم، لكن لا يمكن فصله عن البنية السياسية. ومن حق الغزّي أن ينتقد حماس والمقاومة ، فمن مات له نصف اسرته بخيرة شبابها لا ألومه لو ( سب الدين لحماس ) . عندنا في الصعيد عندما يموت شابا في مقتبل العمر تخرج النساء وتضع الطين والنيلة على شعرها وترقص رقصة فيها كفر واعتراض على السماء برفع العصي وغز السماء ، وكان من تعلموا في الأزهر يقولون ان هذا كفر، ولكنها الام مكلوم . نعم لما هو بعد النقد، لكن من حقنا أيضًا أن نُعيد ترتيب أولويات المعركة: الاحتلال أولًا، والحرية شرط للحياة الكريمةولكن ما يجري يحدث في ابشع سياق منذ الم��رقة holocaust.
ما تقوله الأستاذة آية، هو كلام من لم يعش في غزة. لكنه ليس بغريب على من خدم – مثلي – كضابط احتياط على معبر رفح وطابا عام 1985. وهذا العام، رغم أنه يبدو “قديمًا”، ليس أقدم من النكبة (1948) أو النكسة (1967). الزمن لم يبدأ بحماس .
True, because of the significant damage they did to the military formations in and around Gaza, and because of the endless list of clauses in the agreement that demand ceasing the aggression on Gaza and allowing humanitarian aid.
@Alkhdr2022A@amalyaser45 "ألم تر" مجزومة وعلامة الجزم حذف حرف العلة
"ويوم القيامة ترى" مرفوعة ولذلك لم يحذف حرف العلة.
الفعل"ترى" مبني وليس معرب
الموضوع أبسط مما ذهبت إليه