"نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يُمكن الضلال عنه، لا نيأس ولا نحزن ولنا ﺭﺏٌ يقول "هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ"
لا شيء يزيد الإنسان جمالاً، ويُلبسه ثياب اللُطف والبهاء، مثل صفة الحِلم، فالإنسان الحليم ستجده هيِّن الطَبع، ليِّن التعامُل، رزين العقل، مأمون الجانِب، تطمئنّ له، وكأنّما وصفهُ الشاعر بقوله:
"سَهْلُ الخليقة، لا تُخشَى بوادِرهُ
يزينهُ اثنانِ: حُسن الخلق والشِيَمِ"
اللهمَّ إننا مستبشرين خيراً، لأنك الكريم الذي خزائنك لا تنفد، ولأنك القادر على كل شيء، ولأنك السميع المُجيب، والغني الحميد، ولأننا متوكلين عليك بيقينٍ وإيمان، فبشّرنا بالخير والجبر♥️.
ثلاثة افعل عكسها وإلا ستقودك للاكتئاب:
1. تجنب الناس لمدة طويلة (الانعزال).
2. السلبية (الانطفاء) والكمون دون حراك وفعل اللاشيء.
3. جلد الذات لأحداث في الماضي وتكرار استذكارها.
الحل:
1. قابل الناس واختلط بهم ولو لمدة قصيرة، تصرف عكس مشاعرك.
2. افعل شيئًا، كن مفيدًا، أضف للحياة ولو أن تزرع نبتة.
3. انظر للأمام وتقدم، أشغل ذهنك، سامح نفسك.
#اسامه_الجامع
أؤمن جدًا بمقولة"جاور السعيد تسعد"♥️
فمهما كان أنت تتأثر بما حولك، فبعض من نُجالسهم نخرج من مجلسهم ونحن مُتخففين من ثقلنا قد انشرحت صدورنا المنغلقة، وطابت لنا الحياة، لنقيس على ذلك حتى قائمة من نُتابع وما نشاهد وما نقرأ، فيهم من يجعلك تُقبل على الحياة بتفاؤل وسِعة، ومنهم عكس ذلك.
أتوقّفُ طويلاً لأتأمّل مشهد الشروق والغروب، وأجدُ فيهما اتّصالات مع النفس والروح، وأستحضرُ أنّ لدى كل إنسان أحلام أشرقَت وأخرى غربَت، وأفراح أض��ءَت وأخرى خفتت، وأحزان حضرَت وأخرى غابَت، وأؤمنُ أنّ الإنسان يحمل الكَوْن الحقيقي في أعماقه، فكَم فيهِ من شروق وغروب!
"استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ."
"يا ربّ لا تجعل ينقضي رمضان دون أن تغسل هذا القلب حتى تمحى ذنوبه وندوبه، وأقم فيه الطمأنينة والأفراح، وأخرجه إلى النور، وأمطر عليه حتى ينسى الجفاف، حتى يخرج بغير القلب الذي كان عليه"
٥ | رمضان
اللهم إنها أول جمعة من شهر رمضان " اجعلها جمعة جابره لقلوبنا ، اللهمّ جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا ت��يق به الحياة ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات."