بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدّم بأطيب التهاني إلى شعبنا السوري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
اللهم اجعله عام خير وبركة على سورية وأهلها، وأدم عليهم نعمة الأمن والاستقرار.
عم يشكروها قال.... ادخلتهم بكل حرب إسناد ورا الثانية، استعملت بيوتهم وشبابهم دروعا.... اختربت بيوت الناس وشهداء بالآلاف، لحرب ما كان النا لا ناقة ولا جمل فيها.... احتلال لجنوب لبنان... وعم يشكروها
في مشكلة كبيرة
#لبنان
في مطلع العام الهجري الجديد ، اسأل الله تعالى أن يجعله عام خير ورحمة وسلام على لبنان والعالمين العربي والإسلامي .
إن الهجرة النبوية الشريفة كانت درساً في الإيمان والصبر والعمل من أجل بناء الدولة والمجتمع ، وهي مناسبة نستحضر فيها قيم الإعتدال والوحدة والتضامن بين ابناء الوطن .
كل عام وانتم بخير ، واعاده الله تعالى علينا وعلى لبنان بالأمن والاستقرار والازدهار .
رحم الله وليد عيدو ونجله خالد ومرافقه.
نستذكر مع بيروت واهلها ، في هذه الايام العصيبة ، مواقفه الواضحة ومسيرته الحافلة بالعطاء والتضحيات.
وليد عيدو شهيدا #لن_ننسى